النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 05:30 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طارق السيد عن عرض قميصه التاريخي للمزاد: ”كلام لجان ولا يوجد لدي أي قميص للزمالك أو منتخب مصر”. طارق السيد: شيكوبانزا لا يستحق ارتداء قميص الزمالك.. وبيزيرا ”هيبطل كرة” لو مرجعش طارق السيد: الزمالك نادي ”اللامنطق”.. وإمام عاشور أفضل لاعب في مصر حازم إمام: يجب بيع بيزيرا فورًا في هذه الحالة.. بسبب رفضها الزواج.. ضبط أسرة متهمة بإيداع سيدة مصحة نفسية لإجبارها على التنازل عن ميراثها ببني سويف فاجعة في الإسماعيلية.. النهار تستعرض تفاصيل الحادث الذي نتج عنه مصرع 15 عاملًا وإصابة 32 آخرين في تصادم مروع بالقصاصين طارق السيد: شيكو بانزا لا يستحق قميص الزمالك.. وبيزيرا قد يعتزل إذا لم يعد للفريق بسبب رفض زواج شقيقتهما أشعل الخلاف.. ضبط شقيقين اعتديا على والدتهما وخطيبها في بني سويف ضربة أمنية للبؤر الإجرامية.. مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة وضبط 650 كيلو مخدرات و144 سلاحًا ناريًا بقيمة تتجاوز 96 مليون جنيه ”سنستقبله بطريقة أفضل من صلاح”.. عرض تركي لخطف إمام عاشور الزمالك يرضخ لمطالب عبد الله السعيد لحسم أزمة المستحقات تريزيجيه يقترب من الظهور الرسمي الأول مع الرياض

صحافة عالمية

واشنطن بوست: العلاقات الأمريكية الكوبية لن تتغير كثيرا بوفاة كاسترو

قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن وفاة الزعيم الكوبى فيدل كاسترو لن يكون له تأثير كبير على العلاقات بين واشنطن وهافانا حاليا.

 

وأوضحت الصحيفة أن كوبا لعبت على مدار أكثر من نصف قرن دورا أكبر من حجمها فى المجال السياسى الأمريكى، وحتى بعدما توقفت عن أن تكون مبعث قلق كبير، بعد فترة طويلة من ذكريات التهديدات بالهجوم النووى وتلاشى المغامرة العالمية الثالثة، ظل كاسترو رمزا حيا لكيف يمكن أن تقف جزيرة صغيرة فى وجه الولايات المتحدة وتنجو.

 

لكن العداوة الرسمية بدأت تتلاشى قبل نحو 10 سنوات عندما انتخبت الولايات المتحدة رئيسا لم يولد فى عصر الثورة الكوبية، وفى نفس العام التى أجبرت الظروف الصحية الزعيم الثورى المسن على الاستقالة من منصبه رسميا.

 

وأضافت الصحيفة، أن الآن يرى كثير من الأمريكيين كوبا على اعتبار أنها ليس أكثر من بقعة استوائية قريبة، ولم يكن لدى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذى لم تحظى قضية كوبا باهتمام كبير فى حملته الانتخابية، الكثير ليقوله عندما تم إعلان نهاية عصر كاسترو بإعلان وفاته صباح أمس السبت.

 

أما الرئيس باراك أوباما، الذى يشمل إرثه إعادة تأسيس علاقات دبلوماسية مع هافانا ،وقام بزيارة رسمية للبلاد،  فقد قال إن التاريخ سيسجل تأثير كاسترو وسيحكم عليه.

 

وكانت كثير من استطلاعات الرأى فى السنوات الأخيرة قد أيدت انفتاح أوباما على كوبا، وأشارت إلى عدم وجود رغبة كبيرة فى العودة إلى الوضع السابق، لكن التصريحات التى خرجت بعد وفاة كاسترو تشير إلى عمق الخلاف فى أمريكا حول ما تعنيه تلك الوفاة. فبالنسبة للبعض، وأغلبهم من الديمقراطيين واليسار، تفتح تلك اللحظة فرصة للمضى قدما.

 

ويقول السيناتور بنجامين كاردين، العضو الديمقراطى البارز بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى، إنه فى الوقت الذى تنتظر فيه الولايات المتحدة تشكيل إدارة جديدة، يجب أن تواصل شراكتها مع الشعب الكوبى وهو يسعى لبناء مستقبل أكثر أملا لبلاده.

 

لكن بالنسبة لآخرين، كانت وفاة كاستروا تذكيرا بأن الماضى لم ينته. فقال النائب جيف دونكان رئيس اللجنة الفرعية لأمريكا اللاتينية لمجلس النواب، إنه من المهم لأمريكا أن تتذكر أن الشعب الكوبى لا يزال بعيدا جدا عن الحرية. وتحت قيادة الرئيس الحالى راؤول كاسترو، فإن الولايات المتحدة عليها مسئولية أن تكون صديقا وحليفا أفضل فى مساعى الشعب الكوبى فى سعيه للحرة والعدالة، وأشار إلى أن يتطلع للعمل مع الإدارة الجديدة لتطوير سياسات نحو هذه الغاية.