النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 06:43 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسماعيلية يزور مصابي حريق ”مصنع القماش” وخروج 14 حالة من العناية 5 علامات تدل على إنك محسود.. منها وجود النمل الأسود قبل عمرو دياب.. نجوم عرب دخلوا «جينيس» بأرقام قياسية لا تُنسى مطاردات ومواقف كوميدية.. أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «50/50» رئيس جامعة شرق العاصمة لـ«النهار»: الذكاء الاصطناعي والابتكار يصنعان قادة المستقبل مالذي يحدث لجسمك عند وجود الهاتف بجوارك أثناء النوم؟ مفاجأة من القرى إلى العالم الرقمي.. «التنمية المحلية والبيئة» تبحث دعم السياحة الريفية وزيادة فرص العمل ضبط 3 طيور جارحة مكبلة بالسلاسل على كورنيش الإسكندرية.. والوزارة تتحرك بعد بلاغات المواطنين تقديرا لمسيرته الحافلة.. الفنان إيهاب فهمى في لقاء حواري مفتوح بالقنصلية الإيطالية بالإسكندرية صفاء أبو السعود تحتفي بتتويج عملين من إنتاجها بذهبيتين في المهرجان العربي للإذاعة والتليفزيون مسابقة الإذاعات الموازية فيديوهات رقص على تيك توك تقود ”بلوجر كرموز” إلى مباحث الآداب أهالي قرية «شنوان» بالمنوفية يجمعون 200 ألف جنيه في 24 ساعة لإنقاذ مريض

صحافة عالمية

واشنطن بوست: العلاقات الأمريكية الكوبية لن تتغير كثيرا بوفاة كاسترو

قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن وفاة الزعيم الكوبى فيدل كاسترو لن يكون له تأثير كبير على العلاقات بين واشنطن وهافانا حاليا.

 

وأوضحت الصحيفة أن كوبا لعبت على مدار أكثر من نصف قرن دورا أكبر من حجمها فى المجال السياسى الأمريكى، وحتى بعدما توقفت عن أن تكون مبعث قلق كبير، بعد فترة طويلة من ذكريات التهديدات بالهجوم النووى وتلاشى المغامرة العالمية الثالثة، ظل كاسترو رمزا حيا لكيف يمكن أن تقف جزيرة صغيرة فى وجه الولايات المتحدة وتنجو.

 

لكن العداوة الرسمية بدأت تتلاشى قبل نحو 10 سنوات عندما انتخبت الولايات المتحدة رئيسا لم يولد فى عصر الثورة الكوبية، وفى نفس العام التى أجبرت الظروف الصحية الزعيم الثورى المسن على الاستقالة من منصبه رسميا.

 

وأضافت الصحيفة، أن الآن يرى كثير من الأمريكيين كوبا على اعتبار أنها ليس أكثر من بقعة استوائية قريبة، ولم يكن لدى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذى لم تحظى قضية كوبا باهتمام كبير فى حملته الانتخابية، الكثير ليقوله عندما تم إعلان نهاية عصر كاسترو بإعلان وفاته صباح أمس السبت.

 

أما الرئيس باراك أوباما، الذى يشمل إرثه إعادة تأسيس علاقات دبلوماسية مع هافانا ،وقام بزيارة رسمية للبلاد،  فقد قال إن التاريخ سيسجل تأثير كاسترو وسيحكم عليه.

 

وكانت كثير من استطلاعات الرأى فى السنوات الأخيرة قد أيدت انفتاح أوباما على كوبا، وأشارت إلى عدم وجود رغبة كبيرة فى العودة إلى الوضع السابق، لكن التصريحات التى خرجت بعد وفاة كاسترو تشير إلى عمق الخلاف فى أمريكا حول ما تعنيه تلك الوفاة. فبالنسبة للبعض، وأغلبهم من الديمقراطيين واليسار، تفتح تلك اللحظة فرصة للمضى قدما.

 

ويقول السيناتور بنجامين كاردين، العضو الديمقراطى البارز بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى، إنه فى الوقت الذى تنتظر فيه الولايات المتحدة تشكيل إدارة جديدة، يجب أن تواصل شراكتها مع الشعب الكوبى وهو يسعى لبناء مستقبل أكثر أملا لبلاده.

 

لكن بالنسبة لآخرين، كانت وفاة كاستروا تذكيرا بأن الماضى لم ينته. فقال النائب جيف دونكان رئيس اللجنة الفرعية لأمريكا اللاتينية لمجلس النواب، إنه من المهم لأمريكا أن تتذكر أن الشعب الكوبى لا يزال بعيدا جدا عن الحرية. وتحت قيادة الرئيس الحالى راؤول كاسترو، فإن الولايات المتحدة عليها مسئولية أن تكون صديقا وحليفا أفضل فى مساعى الشعب الكوبى فى سعيه للحرة والعدالة، وأشار إلى أن يتطلع للعمل مع الإدارة الجديدة لتطوير سياسات نحو هذه الغاية.