النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 03:07 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لسماع أقوال الشهود.. تأجيل محاكمة المتهمين فى قتل طالب الأكاديمية العربية بالنزهة عودة اختصاصات وزارة الصحة للرقابة على تداول الأغذية الفنانة التشكيلية عزيزة فهمي.. رحيل رائدة الفسيفساء والزجاج الملون تأجيل دعوى تعويض أسرة حبيبة الشماع ضد أوبر بقيمة 100 مليون جنيه إلى 16 يونيو منتخب مصر في مونديال 2026.. بين كسر عقدة الانتصارات وكتابة أول عبور تاريخي للدور الثاني واقف بالبدلة الحمراء وندمان.. ظهور المتهم بقتل صاحب مقهى أسوان خلال استئنافه على إعـدامه القبض على خال جون نخنوخ بتهمة التورط في وقائع بلطجة وتعدٍ على آخرين يورتشيتش يحسم الجدل: لا مفاوضات مع الأهلي.. ويكشف كواليس رحيله عن بيراميدز 100مليون جنيه.. تأجيل دعوى تعويض أسرة حبيبة الشماع ضد أوبر لجلسة 16 يونيو للاطلاع رئيس الرقابة المالية في مؤتمر CAISEC 2026: الأمن السيبراني ركيزة أساسية للشمول المالي ميدو: مصطفى شوبير هو حارس مصر أمام بلجيكا بنسبة ٩٠٪ موعد مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة

صحافة عالمية

واشنطن بوست: العلاقات الأمريكية الكوبية لن تتغير كثيرا بوفاة كاسترو

قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن وفاة الزعيم الكوبى فيدل كاسترو لن يكون له تأثير كبير على العلاقات بين واشنطن وهافانا حاليا.

 

وأوضحت الصحيفة أن كوبا لعبت على مدار أكثر من نصف قرن دورا أكبر من حجمها فى المجال السياسى الأمريكى، وحتى بعدما توقفت عن أن تكون مبعث قلق كبير، بعد فترة طويلة من ذكريات التهديدات بالهجوم النووى وتلاشى المغامرة العالمية الثالثة، ظل كاسترو رمزا حيا لكيف يمكن أن تقف جزيرة صغيرة فى وجه الولايات المتحدة وتنجو.

 

لكن العداوة الرسمية بدأت تتلاشى قبل نحو 10 سنوات عندما انتخبت الولايات المتحدة رئيسا لم يولد فى عصر الثورة الكوبية، وفى نفس العام التى أجبرت الظروف الصحية الزعيم الثورى المسن على الاستقالة من منصبه رسميا.

 

وأضافت الصحيفة، أن الآن يرى كثير من الأمريكيين كوبا على اعتبار أنها ليس أكثر من بقعة استوائية قريبة، ولم يكن لدى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذى لم تحظى قضية كوبا باهتمام كبير فى حملته الانتخابية، الكثير ليقوله عندما تم إعلان نهاية عصر كاسترو بإعلان وفاته صباح أمس السبت.

 

أما الرئيس باراك أوباما، الذى يشمل إرثه إعادة تأسيس علاقات دبلوماسية مع هافانا ،وقام بزيارة رسمية للبلاد،  فقد قال إن التاريخ سيسجل تأثير كاسترو وسيحكم عليه.

 

وكانت كثير من استطلاعات الرأى فى السنوات الأخيرة قد أيدت انفتاح أوباما على كوبا، وأشارت إلى عدم وجود رغبة كبيرة فى العودة إلى الوضع السابق، لكن التصريحات التى خرجت بعد وفاة كاسترو تشير إلى عمق الخلاف فى أمريكا حول ما تعنيه تلك الوفاة. فبالنسبة للبعض، وأغلبهم من الديمقراطيين واليسار، تفتح تلك اللحظة فرصة للمضى قدما.

 

ويقول السيناتور بنجامين كاردين، العضو الديمقراطى البارز بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى، إنه فى الوقت الذى تنتظر فيه الولايات المتحدة تشكيل إدارة جديدة، يجب أن تواصل شراكتها مع الشعب الكوبى وهو يسعى لبناء مستقبل أكثر أملا لبلاده.

 

لكن بالنسبة لآخرين، كانت وفاة كاستروا تذكيرا بأن الماضى لم ينته. فقال النائب جيف دونكان رئيس اللجنة الفرعية لأمريكا اللاتينية لمجلس النواب، إنه من المهم لأمريكا أن تتذكر أن الشعب الكوبى لا يزال بعيدا جدا عن الحرية. وتحت قيادة الرئيس الحالى راؤول كاسترو، فإن الولايات المتحدة عليها مسئولية أن تكون صديقا وحليفا أفضل فى مساعى الشعب الكوبى فى سعيه للحرة والعدالة، وأشار إلى أن يتطلع للعمل مع الإدارة الجديدة لتطوير سياسات نحو هذه الغاية.