النهار
الأحد 1 فبراير 2026 11:29 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في مباراة مثيرة.. توتنهام يعود بريمونتادا ويخطف التعادل من مانشستر سيتي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية الدباغ وبيزيرا يقودان الهجوم.. تشكيل الزمالك لمواجهة المصري بالكونفدرالية حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي

حوادث

تقريرلتقصى الحقائق

الداخلية وراء تهريب المساجين وقتل رئيس مباحث السجون فى جمعة الغضب

اللواء البطران
اللواء البطران
كشف تقرير لجنة تقصى الحقائق بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن فتح وزارة الداخلية السجون ليلة جمعة الغضب لإحداث فوضى وإجهاض الثورة المصرية ، كما اثبت التقرير تورط الداخلية في قتل اللواء البطران الذى كان يحاول اقناع المساجين بعدم الهرب .وأكد حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة في مؤتمر صحفى عقد صباح اليوم أن المنظمة استطاعت إعادة فتح ملف القضية من جديد وانتداب قاضي تحقيقات بعدما شعر الجميع أن النية كانت مبيتة لحفظ ملف القضية.وشارك في المؤتمر الصحفي الدكتورة منال البطران شقيقة الراحل اللواء محمد البطران رئيس مباحث قطاع السجون بوزارة الداخلية الذي قتل يوم 29 يناير بسجن القطا الجديدمن جانبه اكد إيهاب ناجي محامى البطران أن هناك إجراءات لابد أن تسلكها النيابة في تحقيقها ولكنها لم تحدث، مثل معاينة مكان الحدث وتشريح الجثة، بالإضافة إلى أنه تم نقل المساجين وتجديد السجن بشكل سريع جدًا مما وضع علامات استفهام كثيرة.واشار ناجي: استطعنا الحصول على شهادة تثبت تورط الداخلية في قتل البطران، وكذلك تقرير الطبيب الشرعي أثبت أن القتيل قد أصيب بمقذوف نارى دخل عبر الصدر وخرج من أسفل الظهر بما يعنى أن إطلاق الرصاصة جاء من أعلى وكذلك المقذوف الناري لم يكن من سلاح رشاش أو خرطوش لأنه لم يستقر بالجسد ولكنه نفذ من جسم اللواء البطران.وأوضح ناجي أن شهادة أحد المساجين أكدت أن اللواء البطران كان يقنع المساجين بعدم الهروب، وأثناء ذلك وجد مسجون يدعى عضمة سقط أمامه برصاص ظابط الشرطة، وحينما قال له أنا حولتك للتحقيق أشار الضابط عصام البصرات إلى المقدم جهاد حلاوة الواقف على برج 3 بالضرب فأطلق رصاصته على اللواء البطران فوقع فى الحال.بينما وجهت الدكتورة منال البطران،علامات استفهام حول سر نقل مساجين القطا الجديد إلى السجون الأخرى، وقالت حينما سألنا عن أماكنهم الجديدة لم نعثر على إجابة وكذلك لم تم حرق مركز المعلومات الرئيسى للوزراة في 6 مارس بعد طلب النائب العام التعرف على أماكن المساجين بأسمائهم الثلاثية.وتساءلت: لماذا لم تحقق الوزارة فى مقتل ضابط برتبة مساعد وزير إلا حينما طلبت منها النيابة؟ مشيرة إلى أن شهادة المقدم سيد جلال جاءت مخزية، حيث أكد أنه أصيب أثناء منع المساجين من الهرب، وكذلك قتل البطران.