النهار
الخميس 29 يناير 2026 09:56 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

صحافة عالمية

”أسوشيتدبرس”: محاربة الإرهاب ستكون أساسا لعلاقة وثيقة بين السيسي وترامب

أكدت وكالة أسوشيتدبرس أنه من المتوقع نشوء علاقات قوية بين الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس الأمريكى المنتخب حديثًا دونالد ترامب، تتعلق باتفاقهما حول المهمة الرئيسية فى المنطقة، وهى مواجهة الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش الإرهابى.
 
وأوضحت الوكالة الأمريكية فى تقرير، اليوم ، أن كلا الرئيسين أبديا تقاربًا، فعقب لقائهما سبتمبر الماضى فى نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال ترامب إن هناك "كيمياء" بينهما، أى حالة من الإرتياح، وفى المقابل قال الرئيس السيسى إن ترامب سوف يكون زعيمًا قويًا.
 
وأشارت إلى أن موقف الرئيس السيسى من مواجهة التطرف والإرهاب يتفق مع أولويات ترامب، ومن ثم فستكون النتيجة علاقات وثيقة بعد فتور ساد العلاقة بين الرئيس السيسى والرئيس الأمريكى باراك أوباما، المنتهية ولايته، وتوقع التقرير أن يقدم ترامب الدعم السياسى للرئيس السيسى كزعيم مصرى يحارب الإرهاب فى سيناء وليبيا.
 
وفى سوريا، إذا اتفق ترامب مع روسيا بشأن كل جوانب الحرب على داعش، فإن هذا من شأنه أن يشكل تغيرًا كبيرًا بعيدًا عن دعم الولايات المتحدة للمتمردين، وحاولت إدارة أوباما العمل بشكل وثيق مع روسيا فى هذا الأمر، إلا أنها صرفت النظر فيما بعد بسبب قصف موسكو للجماعات المسلحة المتشددة، الذين تعتبرهم واشنطن معارضين.
 
غير أن الوكالة الأمريكية تتوقع أن يتغاضى ترامب عن أى اعتراضات سابقة من إدارة أوباما على الحملة الروسية فى سوريا، وبينما ينظر الرئيس الأمريكى الجديد إلى سوريا من عدسة قتال داعش، فإن تحول واشنطن بعيدًا عن دعم المعارضة ربما يغضب تركيا والسعودية وقطر، الذين تعهدوا بالإطاحة بالأسد ودعم المتمردين.
 
كما سيواجه ترامب نفس الصراع الذى واجهه أوباما، وهو الموازنة بين علاقه واشنطن بتركيا من ناحية ومن ناحية أخرى علاقتها بالأكراد السوريين، الذين يشكلون قوة القتال الرئيسية ضد داعش على الأرض، وقد وقعت اشتباكات بين القوات الكردية والتركية فى شمال سوريا، فى وقت سابق من العام، قبل أن تتدخل الولايات المتحدة للتهدئة بينهم.