النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 07:51 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يهنئ الدكتور شريف فاروق بتجديد الثقة وزيرًا للتموين والتجارة الداخلية قلق إسرائيلي من تطور العلاقات المصرية التركية في الفترة الحالية؟ هشام يونس: 16 مليون جنيه مستحقات للنقابة لدى المؤسسات الصحفية.. ومشروعات استثمارية لتخفيف الأزمة المالية هشام يونس: لا ودائع في خزينة النقابة.. وضوابط صارمة للإعانات تحت ضغط العجز المالي كيف استغل جنود الاحتلال معلومات سرية في مراهنات عالمية لجني أرباح هائلة؟ هشام يونس: فجوة 1500 جنيه بين المعاش وبدل التدريب وضغوط مالية غير مسبوقة على نقابة الصحفيين قصة غواصات «جهادير» القزمية.. نشرتها إيران لحماية مضيق هرمز طلب إحاطة لسوء الأوضاع الإدارية والفنية في مستشفى دمنهور التعليمي هشام يونس: تأخّر الدعم الحكومي يهدد استقرار نقابة الصحفيين ماليًا لماذا كثّف البنتاجون بشكل عاجل مخزونه من القنابل الخارقة للتحصينات؟ هشام يونس لـ«النهار»: نقابة الصحفيين بلا ودائع… و«العلاج» يبتلع الموارد بعد توقف الدعم الاستثنائي (حوار) ضربة حاسمة لمراكز الإدمان الوهمية.. الصحة تغلق 14 منشأة غير مرخصة بمدينة بدر لحماية المرضى

أهم الأخبار

انطلاق برنامج «تناغم الحواس» لفن القصة القصيرة بالغربية

أطلقت مديرية الشباب والرياضة بالغربية (الإدارة العامة للطلائع)، اليوم، برنامجا تحت شعار «تناغم الحواس» لـ35 من طلائع شعبة المنتدى الثقافي بمركز شباب مدينة كفر الزيات، ويستمر حتى 12 نوفمبر الجاري.

وأكد الدكتور محمد سعفان مدير الإدارة العامة للطلائع بمديرية الشباب والرياضة بالغربية، أن برنامج تناغم الحواس يقوم على فكرة تحفيز اللاوعي وإطلاق الطاقات الكامنة داخل الطلائع عن طريق عامل محفز للكتابة الإبداعية من خلال الحواس الست، تسعى لجعل الكتابة فعل يومي وخريجي جيل جديد مخلص لفن القصة القصيرة وعلى وعي بتقنياتها وأدواتها.

وأشار سعفان،إلى أن "تناغم الحواس" يهدف إلى تنمية مهارات كتابة القصة القصيرة من خلال استخدام الحواس، بأسلوب مختلف عن ورش الكتابة التقليدية حيث يخصص كل يوم من أيام للورشة لحاسة من الحواس ويتم التعامل مع كل حاسة بمفرداتها لكتابة نصوص قصيرة وليدة اللحظة، والتفاعل مع الحاسة، لافتا إلى أن البرنامج يحتوي على محاضرات يحاضر بها متخصصين في مجال القصة القصيرة، فضلا عن عمل زيارات ميدانية إلى الأماكن المناسبة للورشة مثل المسجد الأحمدي والحدائق.