النهار
السبت 28 مارس 2026 10:55 صـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد لقاء “الإعلام بين التأثير والمسؤولية” بحضور محافظ أسوان خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟

صحافة عالمية

الإفراج عن أمريكي حاول قتل رونالد ريجان من مستشفى الأمراض العقلية

بات في إمكان جون هينكلي الذي حاول قتل الرئيس الأمريكي رونالد ريجان في 1981 للفت نظر الممثلة جودي فوستر، العيش مع والدته بعد الإفراج عنه من مستشفى للأمراض العقلية أمضى فيه 30 عاما.

وأعلنت صحيفة «واشنطن بوست»، السبت، خبر خروجه من مستشفى سانت اليزابيث في العاصمة الاتحادية.

وأكد جهاز الأمراض العقلية في واشنطن، أن "كل حالات المغادرة المقررة اليوم قد تمت".

وأمر القضاء بالإفراج عنه في يوليو الماضي، مرفقا ذلك بشروط قاسية على مستويي العلاج والمراقبة.

وكان هينكلي الذي يبلغ اليوم الحادية والستين من العمر، أطلق النار على الرئيس الأمريكي لدى خروجه من فندق هيلتون في واشنطن في 30 مارس 1981. وقال إنه أراد لفت نظر الممثلة جودي فوستر التي شاهدها في فيلم «تاكسي درايفر».

وكان القضاء أعلن انه غير مسؤول جنائيا. فقد انزلقت إحدى رصاصاته على سيارة الليموزين الرئاسية المدرعة وأصابت رونالد ريغان في صدره، ومرت على مقربة من القلب.

وسمح القضاء لجون هينكلي بالعيش مع والدته التسعينية التي تقيم في حي سكني آمن في مدينة ويليامسبورغ التاريخية الصغيرة التي تبعد 240 كلم جنوب واشنطن.

ويتعين عليه الإبلاغ عن كل تحرك ينوي القيام به (مع الطرق التي سيسلكها والمواعيد واحتمالات التوقف)، ومتابعة العلاج الطبي بانتظام، في العيادة أو عبر الهاتف وكتابة ملخص عن نشاطاته اليومية.

وستتاح له أيضًا ‘مكانية العمل المجاني أو المدفوع الأجر، ثلاثة أيام على الأقل في الأسبوع.

وفي المقابل، لا يحق لجون هينكلي الاتصال بوسائل الإعلام ولا التحدث أمام الناس أو الإنترنت عن ذكرياته أو نشاطات في مجالات الفنون والكتابة والموسيقى وسواها، إلا إذا حصل على موافقة فريقه الطبي. كذلك لا يحق له التحدث عن الكحول والمخدرات والأسلحة.

ويمنع منعا باتا من الاتصال مباشرة أو غير مباشرة بجودي فوستر والمقربين منها، وبأحفاد رونالد ريغان أو المقربين من أشخاص آخرين متضررين أسهب القاضي في ذكر أسمائهم.

وما زالت مؤسسة رونالد ريغان وعائلة ريغان تعارضان إخلاء سبيله. واعتبرت المؤسسة في يوليو أنه ما زال يشكل "تهديدا لنفسه وللآخرين".

وكانت باتي ريغان دايفس، ابنة الرئيس الأسبق، قالت في 2015، إن المراسلات بين جون هينكلي خلال سجنه، وبين المجرمين تيد باندي وتشارلز مانسون، أمر يثير القلق.