النهار
السبت 31 يناير 2026 07:22 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

صحافة عالمية

«داعش» يحظر «النقاب» بمواقعه الأمنية في الموصل

منع تنظيم «داعش» الإرهابي والخارج على القانون النساء من ارتداء «النقاب» في أماكن ونقاط تمركزه الأمني في الموصل بشمال العراق، على الرغم من قيامه في السابق بوضع قانون صارم يلزم السيدات بارتدائه.

ونقلا عن صحيفة «ديلي ميل» البريطانية فقد قررت جماعة «داعش» الإرهابية منع النساء ممن يرتدين النقاب الذي يخفي وجوههن من دخول المقرات والمباني في مدينة الموصل، وذلك بعد تعرض عدد من القيادات في التنظيم لعمليات قتل في الآونة الأخيرة على يد نساء يرتدين النقاب، ما يمثل تهديد وخطورة أمنية على التنظيم.

وفي السابق تعرضت كثير من النساء في الشام والعراق للضرب والتعذيب وفي أحيان أخرى للقتل من قبل «داعش» وما يسمى بشرطة الأخلاق التابعة للتنظيم لعدم التزامهن بارتداء النقاب أو الزي المتعارف عليه «البرقع»، الذي يغطي العينين والجسم والوجه.

ومن المتعارف عليه أن النساء في بقية أنحاء مدينة الموصل باستثناء المراكز الأمنية والمناطق الخاضعة لسيطرة «داعش» لا تزال ملتزمة بارتداء الزي الإسلامي أو البرقع.

وفي الشهر الماضي قامت عدد من السيدات السوريات بالتقاط صور لمظاهر الاحتفال في المدن السورية المحررة من تنظيم داعش وقاموا بحرق الملابس السوداء القاتمة، وفي الوقت نفسه احتفلت مجموعة أخرى من النساء الصغيرات في السن ورقصن حول البرقع الذي تم التخلص من ارتدائه، ووضعنه على الأرض وقمن بحرقه.