النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:10 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انطلاق الدراسة بـ5 مدارس مصرية إيطالية للتكنولوجيا التطبيقية في 4 محافظات العام الدراسي 2026/2027 لعدم تنازله على قضية ضده.. مواطن يشعل النيران داخل منزل جاره ويمنع الناس من إخماد الحريق في قنا محافظ البحر الأحمر يتفقد أعمال الإنشاءات بمستشفى رأس غارب المركزي و وحدة الأمل الصحية رئيس مياه القناة : زراعة 330 فدان أشجار ” الجوجوبا” باستخدام مياه الصرف الصحي المعالج حسن الخاتمة.. وفاة عامل أثناء تأديته عمله داخل المسجد قبل صلاة العشاء في قنا فورتينيت تتعاون مع المعهد القومي للاتصالات في ”Cybersecurity Superhero Academy 2026” محافظ البحر الأحمر يتفقد المدفن الصحي برأس غارب ويوجه بسرعة استكمال الإجراءات البيئية للمدفن مزايا حصرية ... ريلمي تفتتح متجرها الإلكتروني الرسمي فى السوق المصرى ”مصر للمعلوماتية” تعلن عن تصميم وإبتكار برامج ذكية لخدمة قطاع السيارات محافظ قنا ينحاز لمعمري الصحراء.. بداية حل أزمة عقود المثلث الذهبي رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتائج الفرق الدراسية بكلية الإعلام.. ونسب نجاح متميزة بالبرامج والتخصصات المختلفة ضياء رشوان يوجه نداءً إلى الجماعة الصحفية: لا فتنة بيننا.. أطفئوها فورًا وسامح الله من أشعلها

توك شو

فيديو.. إيمان عز الدين لـ«محمد رمضان»: متابعوك الشباب «بيكحوا تراب»

وجهت الإعلامية إيمان عز الدين، لومًا شديدًا للممثل محمد رمضان، إثر نشره خبر شرائه سيارتين بلغ ثمنهما 10 ملايين جنيه، قائلة: «أقدم لك نصيحة أخوية، متابعيك من الشباب (بيكحوا تراب)، وأنت تتصرف بشكل خاطئ».

وأضافت «عز الدين»، خلال برنامجها «90 دقيقة»، المذاع على فضائية «المحور»، مساء السبت، أن الكثير من الشباب يحلم بمبلغ 10 آلاف جنيه فقط، ليحل به مشكلات حياته كلها، مؤكدة أن هذه الصور أثرت بالسلب على «رمضان»، على حد قولها.

وتابعت: «الموضوع استفز متابعي السوشيال ميديا الذين انهالوا على (رمضان) باللوم الشديد، وهو فنان لايزال في بدايته الفنية».

يُذكر أن الفنان الشاب محمد رمضان، قد نشر عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صورتين لسيارتين جديدتين اشتراهما مؤخرًا.

وعلق على الصورة قائلًا: « الحمد لله اشتريت امس السيارتان الأقرب الى قلبي، لامبورجيني افنتادور & رولز رويس جوست، بحب أشارك جمهوري كل اللحظات الحلوة في حياتي».