النهار
الأحد 1 فبراير 2026 01:27 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

أهم الأخبار

عمداء بالشرطة يطالبون بتعديل قانون الإحالة للمعاش المبكر

طالب عدد من رجال الشرطة السابقين، وعدد المنتظر إحالتهم للمعاش، بينهم عمداء، بضرورة تعديل القانون الذى ينظم الإحالة إلى المعاش المبكر، واتفقوا على أن قانون 20 لسنة 1998 ينهى حياتهم الوظيفية فى وزارة الداخلية بطريقة لا تليق بسنوات الخبرة التى قضوها فى الخدمة، مؤكدين أن احالتهم للمعاش مبكرا تطيح بسجلهم الوظيفى النظيف وتجبرهم على الجلوس فى منازلهم وهم فى عمر الشباب (45 عاما) ويحرمهم من مستحقات مالية كثيرة كانوا سيحصلون عليها لو خرجوا للمعاش بعد الستين.

وقال أحد عمداء الشرطة : «أفنيت عمرى فى خدمة الوطن وعشت لحظات القتل من المجرمين وسهرت الليالى بعيدا عن أسرتى واغتربت فى العديد من المحافظات، ومع كل حركة تنقلات وترقيات أتوقع عدم ترقيتى إلى لواء واحالتى للمعاش». 
وأضاف العميد ــ الذى رفض ذكر اسمه ــ أنه اختلف مع مديره فكان جزاؤه النقل والتنكيل به فى محافظة نائية وينتظر الإحالة للمعاش، 
وأكد أن نظام المعاش بالشرطة لا يمنح الفرصة للعميد لترتيب أموره الأسرية حيث يجد نفسه بين عشية وضحاها خارج الخدمة يرتدى «الجلابية» كما يطلق الضباط على من يحال للمعاش المبكر. 
يقول اللواء رفعت عبدالحميد الخبير فى العلوم الجنائية العميد ليس وحده من يتم احالته للمعاش فيمكن أيضا احالة العقيد وهذا ما حدث بعد حادث الاقصر الإرهابى عام 1997 عندما طالب الرئيس السابق حسنى مبارك بإقرار قانون يعطى وزير الداخلية الحق فى إحالة أى رجل شرطة للمعاش ووقتها تم احالة اكثر من ألف عميد وعقيد للمعاش والتى أطق عليها «مذبحة الشرطة».
وأضاف أن مبارك طالب وقتها بضرورة إحالة كل العمداء واللواءات الذين لا يتميزون بمهارات فى العمل للمعاش، واقترح كمال الشاذلى زعيم الأغلبية بمجلس الشعب ترقية العميد إلى رتبة لواء والخروج على المعاش حرصا على الرتبة التى يحصل عليها رجل الشرطة بعد خروجه وصدر القانون 20 لسنة 1998.
ويرى عبدالحميد أن وزارة الداخلية هيئة مدنية ومن حق الوزير اتخاذ اجراءاته فى اختيار القيادات دون التعسف فى استخدام الحق وإذا أحيل ضابط للمعاش وعمره مثلا 45 عاما لابد أن يحصل على مستحقات سن الستين كاملة لمنع الضرر عن هؤلاء الضباط .
وقال مصدر أمنى إن حركة الشرطة يتم تنفيذها وفقا للجان التقييم التى يرأسها قيادات الوزارة، وعن استمرار ضابط أو عميد وترقيته فإن ذلك يخضع لتقارير عديدة واجراءات لا يمكن التشكيك فيها خاصة أن اللواء مجدى عبدالغفار رجل أمن وطنى وخبرة ومشهود له بالنزاهة.