النهار
السبت 28 مارس 2026 12:51 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وكيل الأزهر: يزور جامعة الأزهر بأسيوط ويؤكد دعم الجهود العلمية ضرورة لتعزيز الدور العلمي والمجتمعي للجامعة أوهمهم بتوفير مواد بناء بأسعار مخفضة.. سقوط نصاب فى بنى سويف القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم.. ووزيرة التنمية تهنئ محافظ العاصمة بحصد المركز الرابع عالميًا قرارات جديدة لتنظيم إدارة المخلفات.. مدّ التراخيص وإدراج أنشطة التعبئة والتغليف ضمن المنظومة الرسمية ”برشامة” يسيطر على إيرادات العيد.. وتراجع مفاجئ لـ محمد سعد فيدان: الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي تخاض من أجل بقاء نتنياهو السياسي تؤثر على العالم أجمع لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة

صحافة عالمية

"جارديان": واشنطن كانت على اتصال مع الخميني قبيل الثورة الإيرانية

ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية أن المسئولين الإيرانيين ردوا بغضب على تقارير أمريكية صدرت مؤخرا عن مراسلات دبلوماسية سرية كشفت وجود اتصالات مكثفة بين مؤسس نظام ولاية الفقيه روح الله الخميني في إيران وإدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر قبل أسابيع من اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية.

وقالت الصحيفة – في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني اليوم، السبت - إنه كان من المعروف سابقا أن روح الله الخميني، الزعيم الروحي للثورة الإيرانية، تبادل بعض الرسائل مع واشنطن من خلال وسيط خلال فترة إقامته في منفاه بباريس، بيد أن وثائق جديدة أكدت أنه ذهب إلى أبعد من ذلك وحرص على ضمان أن الأمريكيين لن يهددوا خططه بالعودة إلى إيران، وأنه حتى تواصل شخصيا مع المسئولين الأمريكيين.

وأضافت أن الوثائق أبرزت أن إدارة الرئيس كارتر انتبهت لتعهدات الخميني، بل ومهدت الطريق لأجل عودته من خلال الضغط على الجيش الإيراني بعدم العودة لطريق الانقلابات العسكرية من جديد، وتضمنت هذه الوثائق على مسودة رسالة كانت واشنطن على استعداد لإرسالها للخميني لأجل الترحيب بعودة الاتصالات المباشرة معه، لكنها لم ترسلها في النهاية.

وأردفت الصحيفة تقول "إن هذه الوثائق خلقت جدلا واسع النطاق في إيران فلو ثبت صحتها فإنها سوف تدمر أسطورة أن الخميني ظل طيلة حياته يقاوم بعنف وجود أي صلة مباشرة مع الولايات المتحدة، التي ظلت سيرتها من المحرمات لمدة ثلاثة عقود حتى جاءت المفاوضات النووية الأخيرة".

كان آية الله علي خامنئي، خليفة الخميني في إيران، دحض مطلع الشهر الجاري ما جاء بهذه الوثائق وقال إنها تستند إلى بيانات "ملفقة"، فيما أكد مستشاران سابقان بالبيت الأبيض إبان حكم كارتر (في تصريحات خاصة لـ"جارديان") إنهما لا يتشككان في صحة هذه الوثائق لكنهما استبعدا حقيقة أن الولايات المتحدة قد تخلت عن شاه إيران بسهولة.

كما قالت الصحيفة البريطانية إنه "بالتناقض مع خطبه الأخيرة عن "الشيطان الأعظم"، أظهرت رسائل الخميني إلى المسئولين الأمريكيين قبل أسابيع قليلة من عودته إلى طهران أنها كانت فيما يبدو استرضائية بشكل مذهل".

ورصدت "جارديان" ما جاء في رسالة أخرى أرسلها الخميني إلى واشنطن عن طريق أحد المبعوثين الأمريكيين؛ حيث حاول فيها تهدئة المخاوف الأمريكية بإمكانية تعريض مصالحهم الاقتصادية لخطر نتيجة تغير السلطة في إيران وقال: "ينبغي ألا يكون هناك خوف بشأن النفط، فمزاعم أننا لن نبيع النفط لكم غير صحيحة".

جدير بالذكر أن الخميني عاد إلى طهران في أول فبراير من عام 1979، أي عقب أسبوعين من مغادرة الشاه لإيران، بينما أعلن الجيش الإيراني - الذي كان في ظل النفوذ الأمريكي- ولاءه للخميني وفي غضون أشهر قليلة أعلن الخميني أنه أصبح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكانت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة متوترة منذ البداية، نظرا لقرب التواصل الذي كانت واشنطن تتمتع به مع نظام الشاه حتى انهارت تماما العلاقات مع واشنطن في نوفمبر 1979 عندما هاجمت مجموعة من الطلاب مبنى السفارة الأمريكية واحتجزوا 52 دبلوماسيا كرهينة لمدة 444 يوما.