النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 05:26 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طارق السيد عن عرض قميصه التاريخي للمزاد: ”كلام لجان ولا يوجد لدي أي قميص للزمالك أو منتخب مصر”. طارق السيد: شيكوبانزا لا يستحق ارتداء قميص الزمالك.. وبيزيرا ”هيبطل كرة” لو مرجعش طارق السيد: الزمالك نادي ”اللامنطق”.. وإمام عاشور أفضل لاعب في مصر حازم إمام: يجب بيع بيزيرا فورًا في هذه الحالة.. بسبب رفضها الزواج.. ضبط أسرة متهمة بإيداع سيدة مصحة نفسية لإجبارها على التنازل عن ميراثها ببني سويف فاجعة في الإسماعيلية.. النهار تستعرض تفاصيل الحادث الذي نتج عنه مصرع 15 عاملًا وإصابة 32 آخرين في تصادم مروع بالقصاصين طارق السيد: شيكو بانزا لا يستحق قميص الزمالك.. وبيزيرا قد يعتزل إذا لم يعد للفريق بسبب رفض زواج شقيقتهما أشعل الخلاف.. ضبط شقيقين اعتديا على والدتهما وخطيبها في بني سويف ضربة أمنية للبؤر الإجرامية.. مصرع 3 عناصر شديدة الخطورة وضبط 650 كيلو مخدرات و144 سلاحًا ناريًا بقيمة تتجاوز 96 مليون جنيه ”سنستقبله بطريقة أفضل من صلاح”.. عرض تركي لخطف إمام عاشور الزمالك يرضخ لمطالب عبد الله السعيد لحسم أزمة المستحقات تريزيجيه يقترب من الظهور الرسمي الأول مع الرياض

صحافة عالمية

"جارديان": واشنطن كانت على اتصال مع الخميني قبيل الثورة الإيرانية

ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية أن المسئولين الإيرانيين ردوا بغضب على تقارير أمريكية صدرت مؤخرا عن مراسلات دبلوماسية سرية كشفت وجود اتصالات مكثفة بين مؤسس نظام ولاية الفقيه روح الله الخميني في إيران وإدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر قبل أسابيع من اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية.

وقالت الصحيفة – في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني اليوم، السبت - إنه كان من المعروف سابقا أن روح الله الخميني، الزعيم الروحي للثورة الإيرانية، تبادل بعض الرسائل مع واشنطن من خلال وسيط خلال فترة إقامته في منفاه بباريس، بيد أن وثائق جديدة أكدت أنه ذهب إلى أبعد من ذلك وحرص على ضمان أن الأمريكيين لن يهددوا خططه بالعودة إلى إيران، وأنه حتى تواصل شخصيا مع المسئولين الأمريكيين.

وأضافت أن الوثائق أبرزت أن إدارة الرئيس كارتر انتبهت لتعهدات الخميني، بل ومهدت الطريق لأجل عودته من خلال الضغط على الجيش الإيراني بعدم العودة لطريق الانقلابات العسكرية من جديد، وتضمنت هذه الوثائق على مسودة رسالة كانت واشنطن على استعداد لإرسالها للخميني لأجل الترحيب بعودة الاتصالات المباشرة معه، لكنها لم ترسلها في النهاية.

وأردفت الصحيفة تقول "إن هذه الوثائق خلقت جدلا واسع النطاق في إيران فلو ثبت صحتها فإنها سوف تدمر أسطورة أن الخميني ظل طيلة حياته يقاوم بعنف وجود أي صلة مباشرة مع الولايات المتحدة، التي ظلت سيرتها من المحرمات لمدة ثلاثة عقود حتى جاءت المفاوضات النووية الأخيرة".

كان آية الله علي خامنئي، خليفة الخميني في إيران، دحض مطلع الشهر الجاري ما جاء بهذه الوثائق وقال إنها تستند إلى بيانات "ملفقة"، فيما أكد مستشاران سابقان بالبيت الأبيض إبان حكم كارتر (في تصريحات خاصة لـ"جارديان") إنهما لا يتشككان في صحة هذه الوثائق لكنهما استبعدا حقيقة أن الولايات المتحدة قد تخلت عن شاه إيران بسهولة.

كما قالت الصحيفة البريطانية إنه "بالتناقض مع خطبه الأخيرة عن "الشيطان الأعظم"، أظهرت رسائل الخميني إلى المسئولين الأمريكيين قبل أسابيع قليلة من عودته إلى طهران أنها كانت فيما يبدو استرضائية بشكل مذهل".

ورصدت "جارديان" ما جاء في رسالة أخرى أرسلها الخميني إلى واشنطن عن طريق أحد المبعوثين الأمريكيين؛ حيث حاول فيها تهدئة المخاوف الأمريكية بإمكانية تعريض مصالحهم الاقتصادية لخطر نتيجة تغير السلطة في إيران وقال: "ينبغي ألا يكون هناك خوف بشأن النفط، فمزاعم أننا لن نبيع النفط لكم غير صحيحة".

جدير بالذكر أن الخميني عاد إلى طهران في أول فبراير من عام 1979، أي عقب أسبوعين من مغادرة الشاه لإيران، بينما أعلن الجيش الإيراني - الذي كان في ظل النفوذ الأمريكي- ولاءه للخميني وفي غضون أشهر قليلة أعلن الخميني أنه أصبح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكانت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة متوترة منذ البداية، نظرا لقرب التواصل الذي كانت واشنطن تتمتع به مع نظام الشاه حتى انهارت تماما العلاقات مع واشنطن في نوفمبر 1979 عندما هاجمت مجموعة من الطلاب مبنى السفارة الأمريكية واحتجزوا 52 دبلوماسيا كرهينة لمدة 444 يوما.