النهار
الجمعة 27 مارس 2026 02:08 مـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
2030 تبدأ من المحافظات.. رؤية حكومية لإعادة تشكيل التنمية المحلية شروط إيرانية صارمة مقابل الاتفاق.. هل تقبل بها الولايات المتحدة؟ لحظة مفاجئة أنهت حياته.. مصرع طالب في حادث مروع بالعبور البابا تواضروس يستقبل السفير الهولندي بالكاتدرائية المرقسية ويستعرض رؤية الكنيسة لوسائل التواصل الاجتماعي البابا تواضروس الثاني يستقبل سفراء إيطاليا والأرجنتين بالمقر البابوي في القاهرة البابا تواضروس الثاني يشكر اليابان على دعمها للمدارس والجامعة اليابانية في مصر أشادوا بنشر قيم السلام في مصر.. البابا تواضروس يستقبل سفراء فرنسا وبيرو بالقاهرة اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية

صحافة صحافة عالمية

دراسة: فيروس كورونا يبقى في الهواء بالأماكن المغلقة التي تفتقر للتهوية

خلصت دراسة جديدة إلى أن فيروس كورونا يبقى في الهواء في الأماكن أو الغرف المزدحمة التي تفتقر للتهوية.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن الباحثين في مستشفيين في مدينة ووهان الصينية عثروا على آثار للمادة الوراثية للفيروس في هواء مراحيض المستشفيات والأماكن الخارجية التي بها تجمعات كبيرة وفي الغرف التي يقوم بداخها أفراد الطاقم الطبي بخلع ملابسهم الحمائية.

ولم توضح الدراسة، التي جرى نشرها اليوم الاثنين، في دورية "نيتشر ريسيرش" ما إذا كانت جزئيات الفيروس العالقة في الهواء يمكن أن تسبب العدوى.

وقد أثارت مسألة مدى سهولة انتشار الفيروس الجديد عبر الهواء جدلا. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الخطورة مقصورة على ظروف معينة، مشيرة إلى تحليل لأكثر من 75 ألف حالة في الصين، لم تشهد تسجيل عملية انتقال للفيروس عبر الهواء.

وقال الباحثون إن الأشخاص يطلقون نوعين من القطرات عندما يتنفسون أو يسعلون أو يتكلمون، الكبيرة منها تقع على السطح ، قبل أن تتبخر، مسببة العدوى بصورة كبيرة من خلال الأسطح التي تستقر عليها، والصغيرة تبقى عالقة في الهواء لساعات.

وكان الباحثون، بقيادة جامعة كي لان في ووهان، قد عملوا على تتبع الجسيمات داخل وحول المستشفيين بالمدينة.

وخلص الباحثون إلى وجود جسيمات في غرف المرضى ومتاجر ومباني سكنية.

وجرى رصد المزيد من الجسيمات في مراحيض و منطقتين مزدحمتين، من ضمنهما منطقة مفتوحة بالقرب من أحد المستشفيات.

ووجد الباحثون تركيزات عالية من الفيروس في الغرف التي يقوم بها أفراد الطواقم الطبية بخلع معداتهم الحمائية، مما يعني أن جزئيات الفيروس التي لوثت معداتهم أصبح يمكن انتقالها جوا مجددا بعدما قاموا بخلع كمامتهم وقفازاتهم.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تشير إلى أهمية التهوية والحد من التجمعات واتباع قواعد النظام.