النهار
السبت 7 مارس 2026 03:49 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التصديري للجلود»: تطوير الخدمات بالروبيكي يدعم الصادرات ويجذب استثمارات جديدة خبير استراتيجي: الحرب الإيرانية الإسرائيلية تتجه إلى ”نقطة اليأس” خلال أسابيع الليلة.. حفل ختام دورة سيتي كلوب الرمضانية باستاد بنها وزير البترول يبحث مع شركة هاربر إنرجي تطورات زيادة إنتاج الغاز في حقل دسوق وزير البترول: ارتفاع أسعار مختلف المواد البترولية بعدد من الدول ”محافظ القليوبية” يشدد على التصدي للتعديات بعد إزالة مبنى مخالف بكوم أشفين ضمن ليالي رمضان.. قصور الثقافة تطلق ملتقي الطور الثاني للإنشاد الديني بالمسرح الصيفي ضربات متتالية للتعديات.. إزالة 15 مخالفة في حملة مكبرة بكفر شكر 3.6 مليون جنيه غرامات.. ضبط 113 ألف لتر وقود مهربة وتشديد الرقابة على محطات الوقود ارتفاع طفيف لأسعار الذهب محليًا رغم خسارة أسبوعية للأوقية بنسبة 2% عالميًا شعبة الذهب: عيار 21 قفز عند 7600 جنيه مع ارتفاع الطلب قبل أن يتراجع مع هبوط الأونصة خلال أول أسبوع من حرب... المخالفات تحت المجهر.. محافظ القليوبية يوجه بالتصدي الفوري للبناء المخالف بطوخ

أهم الأخبار

كلمة السر في هجوم حلوان الإرهابي


علامات استفهام كثيرة حول الإرهابى الذى قاد الهجوم على دورية الأمن فى حلوان، مساء الأحد الماضى، الذى تسبب فى مقتل ٨ أفراد من قوات الشرطة، إلا أن شخصية الداعشى نفسه تثير جدلاً كبيرًا، وتطرح التساؤل حول «أبوعلى الأنبارى»، وهل المقصود به «العراقى» أم «السورى» أم «الليبى»؟ «العفرى»، أو «حجى إيمان»، أو «بوعوف»، أو ما يعرف بـ«أبى على الأنبارى»، مهد نفسه لمنصب خلافة البغدادى بالقول بأنه ينتسب إلى عشيرة البوبدران القريشية، رغم أن أصله من تركمان «تلعفر». وفى عام ٢٠١٤، بايع «العفرى» «البغدادى» خليفة للتنظيم، وحينها تم تعيينه نائبًا للبغدادى على سوريا، ثم بعد مقتل أبومسلم التركمانى، أصبح «العفرى» نائبا للبغدادى على العراق وسوريا. ورد اسم «الأنبارى» فى موسوعة «ويكيليكس دولة البغدادى»، وفى موقع وزارة الداخلية العراقية كأحد كبار قادة التنظيم وكمقرّب جدا من البغدادى، خاصة بعد مقتل القيادى الآخر فى التنظيم العقيد حجى بكر. وكان يعد عين البغدادى المخلصة، داخل جبهة النصرة قبل الخلاف، وكان يرفع التقارير إلى زعيمه البغدادى، بخصوص تصرفات الجولانى وجبهة النصرة، وحال دون قتل الجولانى، على يد أبوأيمن العراقى، بدعوى أن الأوضاع لا تتحمل ذلك، كما تسلم مهمات أساسية فى الرقة، خصوصا بعد التذمر العام من سلوك أبو لقمان، الذى تولى أمر الرقة لزمن طويل.  غير أنه بعد كل ذلك، خرج «الأنبارى» بوجه جديد، لكنه هذه المرة فى ليبيا، وبعد تدفق التنظيم إلى «سرت»، وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، فى ١٤ نوفمبر من العام الماضى، مقتل «وسام نجم عبد الزايد زوبيدى»، المعروف بـ«أبونبيل الأنبارى»، زعيم «داعش» فى ليبيا، فى غارة للجيش الأمريكى، قام بها على مدينة درنة الليبية، غير أن التنظيم كذب الخبر، وأعلن أن الرجل ليس قائد «داعش». وكان التنظيم طيلة الفترة الماضية يكذب خبر مقتله، إلى أن أصدر بيانا أعلن فيه بدء سلسلة عمليات، أطلق عليها اسم «غزوات أبو على الأنبارى تقبله الله»، ليكون هذا اعترافًا من التنظيم بخبر مقتله، تمجيدًا له كما هو موجود فى أيديولوجية «داعش».