النهار
الخميس 8 يناير 2026 03:03 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”ليست للبيع”.. الدنمارك ترد على ترامب وتحذيرات من تصدع داخل حلف الناتو مسرور بارزاني : الاعتداءات على الكورد في حلب تثير قلقنا مشيدا بدعمها للقضية الفلسطينية.. أبو الغيط يزور قبرص ويعقد لقاءات رفيعة المستوى في إطار تولي قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي المهندس علي زين : توطين الصناعات وتعميقها عامل أساسي فى انتعاش الصناعة المحلية 2026 وزير التعليم يفتتح مدرسة «أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات» بعد تدخّل “الأعلى للإعلام”.. حذف إحدى حلقات (The Blind Date show) لعدم مناسبة البرنامج مع الأطفال كان بيلعب في البندقية.. مصرع مزارع قتل نفسه بطلق ناري خاطىء داخل منزله بقنا خسائر مادية فادحة.. تفحم محل أسماك وطهور إثر حريق في قنا صديد وخراريج داخل الذبيحة.. إعدام نصف جاموسة قبل بيعها للمواطنين بقها محمد منير يواصل البروفات التحضيرية لحفلته المرتقبة مع ويجز في دبي ‏تسليم ”جوائز ساويرس الثقافية” مساء اليوم بالجامعة الأمريكية ناشئو مصر على رادار أوروبا.. حمزة عبد الكريم وعلى جمال بإسبانيا

تقارير ومتابعات

بالصور .. القذافى متنكراً فى زى أمراة

عرض موقع قناة العربية الفضائية صوراً للقذافي متنكراً بأزياء نساء ورجال، وقالت: إنها ربما تكون حالة القذافي في الفترة الحالية حتى لا يتمكن الثوار من معرفته...السؤال المهم هذه الأيام ليس أين القذافي فقط، بل كيف هو شكله لأن المعروف مثله لن يخاطر بالبقاء غير متنكر كما كان ورأسه مطلوبة بجائزة قدرها مليون و600 ألف دولار، وأعداؤه كرمل الصحاري في ليبيا، إذا صح التعبير مجازاً، وبحث الثوار عنه حثيث ككنز يسيل اللعاب.وأكبر مشكلة للعقيد إذا حاول التنكر والتخفي ليفر من مطارديه هي شعره، فعليه أن يتخلص منه في أي عملية تغيير، لأنه كما قرنبيطة أو ربطة بقدونس منفلشة تلفت النظر ولا نرى مثلها إلا على عدد قليل من الرؤوس وأصبحت ماركة مسجلة كما شعر الفوهرر النازي أدولف هتلر تماما.والكلام حول الشعر الخاص للقذافي هو لبرازيلي سوري الأصل مختص بالتجميل وزرع الشعر، وسبق وحدّث في مارس/آذار الماضي عن زرعه لحويصلات في 1994 بجلد صحن ومؤخرة رأس العقيد، فتبرعم الشعر سريعا وكان الموسم ناجحا إلى درجة أصبحت معها فروة رأسه كالملفوفة واضطرته لإخفائها بالقبعات والملالات.وذكر الدكتور فابيو نقاش، من سان باولو أن القذافي قد يتنكر بالطريقة التي يراها مناسبة؛ ولكن كثافة شعره مشكلة فهو معروف بها كعلامة مميزة كما قال.التعبير نفسه ردده حلاق نساء لبناني مختص بالماكياج والميك أب في لندن وزاد أن أنف وتجاعيد القذافي والتي يبدو معها وجهه كقالب جبنة بلغارية لكثرة ما فيه من حفر والتواءات، هي مشكلة ثانية قد تفشل معها أي عملية تنكر، حتى ولو ارتدى الحجاب كما النساء والأفضل له أن يقص شعره على الآخر كأصلع تماما، أو أن يرتدي البرقع بحيث لا يبدو منه أي شيء غير عينيه وفق تعبيره.وقال الحلاق الذي طلب عدم ذكر اسمه إن القذافي:قام بعملية تنكر وتغيير في شكله بالتأكيد، وإلا فلماذا لم نعد نراه على شاشة التليفزيون كما في السابق ؟. وذكر أن تغيير الشكل عملية سهلة فأنا نفسي أقوم بها لممثلين في بعض المسارح في لندن بحيث لا يتعرف إليهم أحد ممن يعرف وجوههم سابقا.وأنتج خبير في الوسائط المتعددة صوراً لحالات تنكر متنوعة قد يقوم بها العقيد، آخذاً بالاعتبار طبيعة البيئة الليبية، والزي الذي يرتديه أفراد قبائلها وبعض قبائل الجوار، كـالطوارق وغيرهم، خصوصا أن القذافي نفسه قال الشهر الماضي :إنه تجول في طرابلس الغرب متنكرا.ومن الصور نرى واحدة للعقيد وهو ملتح بعض الشيء وبنظارة سوداء على عينيه ويتجول قرب باعة في إحدى المدن الليبية، مع ذلك نشعر أنه شكله معروفا لدينا، كما في الصورة الثانية التي أنتجها ويبدو فيها العقيد بلباس قبائل الطوارق المعروفين، وقد يكون الزي نفسه أو غيره الذي استخدمه ابنه الساعدي ليعبر الصحراء ويصل أمس إلى شمال النيجر فاراً أيضا من مطارديه.نعرف أيضا أن عبد السلام جلود، شريك القذافي في ثورته والذي غادر ليبيا الشهر الماضي منشقا عنه إلى ايطاليا، توقع في روما قبل أسبوعين بأن الزعيم الليبي موجود أمّا في طرابلس أو في الجنوب، وهو سيهرب من طرابلس بزي امرأة كما قال.والمعروف أن قوات خاصة بريطانية، أفرادها متنكرين بملابس مدنية عربية، تشارك في البحث عن القذافي بحسب ما قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قبل يومين. كما من المعتقد أن يكون العقيد موجودا إلى الآن في طرابلس أو ضواحيها، مما يضطره للتحرك بزي امرأة مرتدية البرقع، أو أصلع تماما وبنظارات على عينيه بحيث يبدو صعبا التعرف إليه.وقد يكون القذافي في بادية مجاورة لمدينتي سبها أو سرت يتنقل بلحية أو شعر قام بتغيير لونه بحيث أصبح يبدو وقد اشتعل فيه الشيب، أو ربما متنكراً بشخصية راعي غنم وإبل ما شابه، متلحف الوجه بزي القبائل، أو لعله يتنقل من مكان إلى آخر عبر أنابيب النهر العظيم العملاقة، تماما كما تفعل الفئران والجرذان.