النهار
الجمعة 30 يناير 2026 08:36 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

تقارير ومتابعات

حازم الببلاوى: وضع مصر الاقتصادى «صعب» والإصلاح يبدأ بـ«شد الحزام»

قال الدكتور حازم الببلاوى، المدير التنفيذى لصندوق النقد الدولى ورئيس الوزراء الأسبق، إن الحكومة الحالية تسير فى الطريق الصحيح، لكنها تحتاج إلى اكتساب المزيد من ثقة رجل الشارع، مؤكداً أهمية قيام تلك الحكومة بالتواصل مع فئات الشعب. واعتبر أن الدولة أخطأت فى معالجة قضية جزيرتى «تيران» و«صنافير» عبر عدم إعطاء الشعب معلومات كافية عن القضية والتمهيد لها قبل اتخاذ أى قرارات. رئيس الوزراء الأسبق: الدين المحلى المصرى 90٪ من الناتج الإجمالى.. ولا بد من خفضه إلى أقل من 60٪ وأكد «الببلاوى» خلال لقاء موسّع عقده مع عدد من الصحفيين المصريين، على هامش لقاءات بعثة «طرق الأبواب» التى تنظمها غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة إلى واشنطن، أمس، أن الحكومة المصرية فشلت فى إخراج مشهد «تيران وصنافير» بالشكل السليم، وأن غياب المعلومات أدى إلى تصرُّف وتعليق كل شخص، وفقاً لعواطفه، وليس وفقاً للقواعد القانونية، بالإضافة إلى أن المعارضة وجدت فى هذا الموضوع «فرصة للتشفى». وأشار إلى أن الوضع الاقتصادى الحالى فى مصر صعب، ويتطلب التعامل معه بجدية. وقال إنه رغم التحديات والصعوبات التى يواجهها الاقتصاد المصرى، فإن هناك ما يدعو إلى التفاؤل إذا تم اتخاذ إجراءات الإصلاح الاقتصادى بجدية، والتزمت بها الحكومة والمواطن. وقال إن هناك تفاهماً كبيراً بين المسئولين المصريين ومسئولى صندوق النقد الدولى بشأن التحديات التى تواجه الاقتصاد المصرى، خصوصاً ما يتعلق بالدين المحلى، مؤكداً أن الدين العام لا بد أن يتم خفضه بنسبة كبيرة، وأن الوضع الأمثل للدين المحلى لدول العالم يجب ألا يتجاوز 60% من الناتج المحلى الإجمالى، بينما يصل فى مصر إلى مستوى 90%. وقال إن الحكومة المصرية لم تتقدم إلى الصندوق بطلب للحصول على أى قروض حتى الآن، وإنها إذا تقدّمت بطلب فسوف يأخذ الصندوق طلبها بمأخذ الجد، وذلك بعد دراسة البرنامج الذى ستتقدم به. وفى ما يتعلق بقضية الدعم، أشار «الببلاوى» إلى أهمية مواجهة هذه القضية فى برنامج واضح ومناسب، وقد يكون قاسياً إلى حد ما، إلا أنه لا بد أن تلتزم به الحكومة. وأضاف أن الحكومة نجحت فى عبور الخطوة الأولى فى برنامج إصلاح الدعم، وهى الخطوة الأصعب والأخطر، إلا أن عليها استمرار متابعة تنفيذ خطوات الإصلاح حتى تنجح وتحقق النتائج المرجوة منها. وأوضح أن مصر أمامها فرصة جيدة للتقدم، لكن بشرط أن تواجه الحكومة القضايا الصعبة بجدية، موضحاً أن مصر ذات موارد محدودة بالنسبة إلى عدد السكان الضخم الذى يتزايد سنوياً بمعدلات كبيرة، وأن مصر تحتاج إلى اتخاذ إجراءات قوية فى هذا الشأن. وأضاف: «بناء الدولة ليس نُزهة، لكنه عمل شاق»، مشيراً إلى أن طريق النجاح الذى تسعى إليه مصر لا بد أن يبدأ بعملية «شد الحزام» وبعدها سيتحسن الوضع كثيراً. وبالنسبة إلى المشروعات القومية طويلة الأجل، شدّد «الببلاوى» على أهمية دراستها بشكل مستفيض قبل تنفيذها، وقال إن المحاور الرئيسية لأى حلول تضعها الحكومة لعلاج المشكلات الاقتصادية لا بد أن تشمل أولاً حل مشكلة السكان وإصلاح التعليم، وبث حالة من التفاؤل والشعور بأهمية النجاح لدى المصريين. وقال إن القطاع المالى هو الأكثر تأثيراً فى الحياة الاقتصادية والنشاط الاقتصادى، وأنه لا يمكن تحقيق أى معدلات إيجابية للنمو الصناعى دون وجود قطاع مالى قوى ومستقر ومنضبط وملتزم بالمعايير الدولية، مؤكداً أن العالم كله يتجه إلى وضع قواعد موحّدة للمعايير المصرفية، وعلى جميع الدول الالتزام بها حتى يمكنها التعامل مع بعضها البعض على أسس ومعايير واضحة. وحول أهمية التعامل مع المؤسسات المالية الدولية، قال إنه لا يوجد دولة عاقلة ترغب فى النمو يمكن أن تترك فرص التمويل المتاحة لها ولا تطرقها، أو تستغل كل الفرص التمويلية المتاحة لها، بشرط أن تتناسب هذه الشروط مع ظروفها الاقتصادية. ولفت إلى أن مصر لديها برنامج قوى للإصلاح الاقتصادى، ومن مصلحتها أن تنسق مع مؤسسات التمويل الدولية، مشيراً إلى أن المناقشات التى أجرتها الحكومة مع صندوق النقد خلال اجتماعات الربيع المشتركة مع البنك الدولى كانت جيّدة، وأن الجانب المصرى نجح فى عرض مشكلاته الاقتصادية ورؤيته للإصلاح، لافتاً إلى أن تلك الرؤية لاقت ترحيباً من جانب المسئولين والخبراء فى صندوق النقد. وتابع أن الأوضاع فى صندوق النقد تتغيّر وفقاً للمتغيرات والأحداث الدولية، وأنه أصبح هناك اهتمام واضح بمساندة الدول الفقيرة، بالإضافة إلى تنامى الدور الذى تلعبه الدول الأكثر نمواً مثل الصين وتركيا وإندونيسيا والبرازيل.