النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 08:10 صـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دعما للمواهب الشابة .. تكريم ميران عبد الوارث ضمن فعاليات مهرجان الفيوم الدولي ”ماذا بعد” أفضل فيلم.. إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الفيوم الدولي ”العسل المر” في الصدارة.. جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الفيوم لأفلام البيئة ”انسيسو” و”أناشيد آدم” يتصدران قائمة الفائزين بمهرجان الفيوم الدولي للأفلام الطويلة تكريم جامعة الدول العربية للمهندس هيثم حسين تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة

فن

«رجعوا التلامذة.. ودور العرض السينمائي فاضية»

تزامناً مع بدء «التيرم الثانى» بالمدارس والجامعات، عادت دور العرض السينمائية لانتظار جمهورها، بعد أن توافد عليها الطلاب على مدار الأسبوعين الماضيين (إجازة نصف العام)، في موسم وُصف بأنه «الأقل حظاً خلال السنوات القليلة الماضية»؛ لأنه لم يحقق إيرادات كبيرة في شباك التذاكر، ما دفع صناع السينما لاستشعار الخطر حول مزيد من الخسائر تحت شعار موسم «حرق الأفلام».


ووفقاً للمؤشرات الأولية لا يستمر الفيلم أكثر من أسبوعين، خاصة أن دور العرض استقبلت 11 فيلماً على مدى الشهرين الماضيين، ورفعت أفلاما بعد عرضها بأيام مثل «قدرات غير عادية»، وتستعد لاستقبال عدد من الأفلام الجديدة خلال الفترة المقبلة، منها «الثمن» و«المشخصاتى»، و«الماء والخضرة والوجه الحسن»، و«حسن وبقلظ»، لتلغى بذلك فكرة المواسم التقليدية والإيرادات الكبيرة، خاصة مع اقتراب موسم الصيف الذي سيبدأ مبكراً في مارس المقبل بسبب تزامن شهر رمضان مع يونيو المقبل، وهو عادة ما يشهد عزوف الجمهور عن ارتياد دور العرض لصالح الدراما التليفزيونية.

سيد فتحى، مدير غرفة صناعة السينما، قال في تصريحات لـ«المصرى اليوم»: «السينما في تدهور من حيث الكم والنوع والذوق العام، وتشهد عصراً سيئاً، وتتراجع من موسم لآخر، وتحتاج إلى مساندة من المنتجين لتقديم أعمال ضخمة ومهمة مثل: الجزيرة، والفيل الأزرق، حتى يعود الجمهور للإقبال على شباك التذاكر».

المنتج أحمد السبكى علَّق بقوله: «الموسم كان يحتاج أفلاماً كوميدية أكثر من ذلك لجذب الجمهور، والسوق امتلأت عن آخرها بمنتجين غير معروفين، وأفلام غريبة الشكل ستظهر بميزانيات ضعيفة لا تتجاوز 2 مليون جنيه للعمل الواحد، تتجاوز الـ40 فيلماً، وبعض المنتجين يعملون بتمويل قطرى، وهناك شركة تجهز لـ20 فيلماً، وأخرى لـ11 فيلماً.. جابوا الفلوس دى منين؟ ومنها (من 30 سنة) الذي يلعب بطولته أحمد السقا ومنى زكى.. الخلاصة (السوق باظت)».

وتابع: «هذا لا يمنع أن بعض الأفلام حققت نجاحاً، ففيلم (أوشن 14) حقق 11.5 مليون جنيه، و(من ضهر راجل) حقق 6.5 مليون، و(الهرم الرابع) تجاوز مليون جنيه، ولم تستطع بعض الأفلام تحقيق حد أدنى من الإيرادات، فبعضها حقق 60 و40 و30 ألف جنيه».