النهار
الأحد 25 يناير 2026 06:22 مـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتخابات المهندسين: طاهر أبو زيد يقدّم أوراق ترشحه لشعبة ميكانيكا ”النهار” في ميناء الداخلة الأطلسي ..مشروع عملاق يعزز مكانة المغرب في محيطه القاري والعالمي ..تتسارع الخطى لتدشينه بحلول 2029 الزيتون الأخضر.. كنز غذائي غني بالفوائد الصحية بين تهديد الرسوم الأمريكية والتوسع التجاري مع الصين.. كندا تثبت قدرتها على الموازنة بين مصالحها الدولية والالتزامات مع الشركاء الرئيسيين لليوم الثاني على التوالي .. الصومال تشهد اشتباكات جديدة في إقليم أودال مواجهة محتملة على الأفق: طهران ترفع شعار تحذيري أمام تحرك الأسطول الأمريكي في المنطقة عاجل.. إحالة إدارة مستشفى إمبابة العام والمتغيبين للتحقيق بمناسبة الإحتفال بعيد الشرطة الـ 74.. الإفراج بالعفو عن عدد من النزلاء المحكوم عليهم بعد أزمة جرينلاند وتصاعد الخلافات داخل الناتو.. أوروبا تدخل عالم ما بعد دافوس وتطرح سؤال الاستقلال الاستراتيجي رجال الشرطة يشاركون المواطنين الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة بمختلف محافظات الجمهورية جنوب لبنان والبقاع تحت القصف الإسرائيلي علاء الزهيري لـ”تليفزيون الهيئة”: 2025 عام التأمين والتحول الرقمي وبيع وتسويق وثائق التأمين رقميًا من أبرز القرارات

توك شو

بالفيديو.. إيمان عز الدين تغلق الهاتف في وجه مدير مستشفى «أم المصريين»

نشبت مشادة كلامية بين الإعلامية إيمان عز الدين، والدكتور عبدالرحمن المهدي مدير مستشفى أم المصريين، بسبب ارتفاع معدلات اختطاف الأطفال بالمستشفى ورفضه عن الإفصاح عن عدد الأطفال المختطفين خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

وقالت إيمان، خلال برنامجها «مفتاح الحياة» المذاع على فضائية «الحياة»، «ممكن أعرف عدد الأطفال اللي اتسجل سرقتهم على مدى آخر 3 سنوات، والرقم موجود عندي بالمحاضر، وهما 63 طفلا»، ليرد المهدي: «إنتي جايبة الكلام ده منين.. ده تهريج.. محصلش».

وعلقت إيمان، قائلة: «أنا مش جاية أهرج مع حضرتك وياريت تقولي الرقم الصح»، ليرد المهدي: «هو طفل واحد اتسجل سرقته، مش فاكر إمتى».

وتابع: «أنا اللي بقول لحضرتك طفل واحد.. وتقوليلي حاضر»، وعلقت منفعلة: «أقولك حاضر، أنا مبقولش حاضر لحد، أنت فاهم نفسك غلط على فكرة لا أقولك ولا أقول لغيرك حاضر.. والرقم ده جايبينه من مديرية أمن الجيزة، إدارتك للأمور خطأ وشكرًا خلصت المكالمة على كده».