النهار
الخميس 30 أبريل 2026 11:27 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد الثقة في الدكتور محمد عقاد مديرًا للإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة محافظ الغربية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بعيد العمال شراكة مصرية–فرنسية لتعزيز جودة الرعاية الصحية.. خطوات جديدة نحو نظام مستدام شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟

توك شو

سيد حجاب: الرئيس السيسى "فارس حلم" المصريين

أكد الشاعر الكبير سيد حجاب، كاتب ديباجة الدستور المصرى، أن الدستور الحالى نتاج الشعب المصرى كله بعد أن أقسم الرئيس السيسى على احترامه، وأن أى إهانة له هى إهانة للشعب.

وقال حجاب، فى حواره مع الكاتب الصحفى خالد صلاح، ببرنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار"، إن صياغة ديباجة الدستور ليست ملكية فكرية، ولكنها نتاج عمل لمجموعة كانت تمثل أفضل تمثيل ممكن لشرائح المجتمع المصرى؛ المتمثلة فى المرأة والشاب والعمال والفلاحين والجيش والشرطة والقضاء"، معتبراً أن هذا الدستور وهو أول دستور توافقى فى تاريخ مصر الحديثة توافقت عليه الأمة بأغلبية ساحقة، أما الدساتير السابقة كانت تُعبر عن إرادة حاكمة أو طبقة حاكمة.

وأوضح، أن تجاوز المهلة البرلمانية "كان خاطئًا"، لافتاً إلى أن "هذا الدستور أقسم عليه الرئيس السيسى الذى انتخبه الشعب المصرى بأغلبية غير مسبوقة كفارس لحلمه بعد أن منحه تفويضًا لتحقيق أحلامه، وبالتالى هذه الانتخابات أجريت على أساس هذا الدستور".

وتعجب الشاعر الكبير من وجود الأجواء غير الديمقراطية قبل الانتخابات البرلمانية، مثل وجود كتلة شعارها الأساسى هو تعديل الدستور، مؤكداً أن هؤلاء لا يحترمون الرئيس ولا الشعب الذى أقر هذا الدستور، وكان على الجنة العليا منع "العبث" من البداية.