النهار
الخميس 16 أبريل 2026 07:55 صـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مختبر سرديات مكتبة الإسكندرية يناقش رواية ”الكتالوج” توفير 10 عربات مياه.. قطع المياه عن ”حي أول” وضعفها بـ ”حي ثان” لإتمام أعمال الإحلال والتجديد سيداري و”دي كربون” مصر يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل المناخي شهيد الغربة .. بعد 16 يومًا من وفـاته.. أهالي ”الكودية” بأسيوط يودعون ”شهـيد الغربة” ضحـية حـادث بالكويت أعضاء مجلس النواب يشاركوا في اللقاء الجماهيري مع محافظ الإسكندرية 8 أطنان كبداية.. القليوبية تفتح صوامعها لإستقبال القمح المحلي صناع الحياة تحصد جائزتين في مسابقة “أهل الخير” لوزارة التضامن الاجتماعي وزير طاقة أذربيجان يوجه الدعوة للمشاركة في ”أسبوع باكو للطاقة” خلال اجتماعه بالسفير المصري «رائد» تنظم ورشة تشاورية للإعلاميين حول مبادرة «تيراميد» ودعم التحول للطاقة المتجددة سفارة فنزويلا تحتفل بالذكرى 24 لانتصار شافيز والشعب 6 سنوات مشدد لعامل جمع بين الهيروين والسلاح الناري بشبرا الخيمة نهاية نشاطه الإجرامي.. السجن المشدد وغرامة مالية لتاجر هيروين بالقليوبية

أهم الأخبار

الدعوة السلفية تستنكر هجوم إيران على السفارة السعودية بطهران

أعلنت الدعوة السلفية استنكارها للهجمات الوحشية الإيرانية على السفارة السعودية فى طهران، وتؤكد أن هذا يدل على أن النظام الإيرانى لا يلتزم بالشريعة والتى جاءت بالنهى عن إيذاء المبعوثين ولو كانوا ممثلين لدولة كافرة محاربة، فكيف بسفارة دولة مسلمة؟! ولعل هذا ما يؤكد أن الواقع العملى للشيعة أنهم يعاملون أهل السنة بمعاملة الكفار المحاربين، أو ربما بما هو دونها، كما أن هذا دليل على أن إيران لا تحترم المواثيق الدولية، ولا الأعراف الدبلوماسية، ولا غيرها من الأمور التى تلتزم بها كل الدول التى تحرص على مصداقيتها.

وأضاف بيان الدعوة السلفية "جاءت تلك الهجمات كجزء من رد الفعل الإيرانى المتشنج على تنفيذ حكم القتل فى الإرهابى الشيعى السعودى الجنسية «نمر النمر»، والذى تم قتله تنفيذًا لحكم قضائى صدر وفق النظام القضائى المطبق فى المملكة العربية السعودية، لوجود حكم قضائى بقتله، فإن جرائمه فى إثارة الفتنة ودعوته الشيعة السعوديين للخروج المسلح على الدولة السعودية مثبتة ويعلمها القاصى والدانى.

واستطرد "تأتى هذه الأحداث لتؤكد أن إيران تتعامل على أنها حامية الحمى لكل الشيعة فى كل أنحاء العالم على (اختلاف جنسياتهم)، وأن غالبية الشيعة فى المقابل يرحبون بتلك الوصاية، بل ويأتمرون بأمر مرجعياتهم الدينية فى إيران، ولا يتأخرون عن تنفيذ ما يأتيهم من أوامر ولو كانت بإحراق بلادهم وإضرام الفتنة فيها، وما أمر الحوثيين عنا ببعيد، وتستنكر الدعوة السلفية حالة التعاطف مع هذا الإرهابى التى أبداها أفراد وجماعات وحركات من المفترض أنها سنية، بل ربما وصف بعضها نفسه «بالسلفية» فى ذات الوقت الذى سكتوا فيه عن جريمة «إيران» فى حق المقار الدبلوماسية السعودية فى إيران.

وتؤكد الدعوة السلفية على أن مقاومة الغزاة والمحتلين هى من صور الجهاد الشرعى، وفى المقابل فإن حمل السلاح فى بلاد المسلمين لإيذاء المسلمين أو غيرهم من المواطنين أو الزائرين المستأمنين يُعَد من الإفساد فى الأرض، ويستحق من تورط فيه العقوبات المقررة شرعًا وفق ما يثبت عليه من جرائم. وتؤكد الدعوة السلفية على ضرورة احترام العهود والمواثيق والأعراف الدبلوماسية بين جميع الدول، مؤكدة أن الدعوة السلفية تكرر تقديرها لإنشاء التحالف الإسلامى الذى تشارك فيه الدولتان الرئيستان فى البلاد الإسلامية السنية مصر والسعودية، وتؤكد أن تفعليه ضرورة لمواجهة التغول الشيعى الذى ازداد شراهة بعدما تمددت أذرعه من العراق إلى سوريا إلى لبنان وجنوبًا فى اليمن فى ظل تفاهمات إيرانية غربية "مريبة" تُوِّجَت بالاتفاق مع مجموعة «5+1»، والذى ساهم فى تدفقات مالية لإيران موَّلت بها أذرعها فى أنحاء العالم الإسلامى، وأحدثت فتنًا وأشعلت نيرانًا فى كثير من البقاع.