النهار
الجمعة 20 مارس 2026 09:03 مـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية وسط آلام المرض.. محافظ القليوبية يفاجئ المرضي بالزيارة والورود داخل مستشفيات بنها تكريم من القلب.. محافظ القليوبية يهنئ الأم المثالية هاتفياً ويشيد برحلة كفاحها في أول أيام العيد.. محافظ القليوبية يستقبل القيادات التنفيذية والنواب لتبادل التهاني بالورد والبالونات.. محافظ القليوبية يشارك المواطنين البهجة ويوزع الهدايا بكورنيش بنها وسط أجواء من البهجة.. محافظ القليوبية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد ناصر ببنها نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم”

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب : قراءة في قفص مبارك

لا شك أن محاكمة مبارك تعتبر نهاية عصر وعهد لن يطل علي مصر مرة أخري فمحاكمته كتبت نهاية تأليه الحاكم الأوحد الذي لا يساءل أو يحاكم أو يراقب ولا يكون فوق القانون بل تحت أمر القانون، شريطة أن يكون القضاء المصري العريق مستقلاً استقلالاً كاملاً وبيده الأمر.فكلمات مبارك من قفصه: أفندم أنا موجود، لن تغيب عن ذاكرة الشعب المصري والأجيال القادمة لأننا نصنع التاريخ، ولأن مصر تمصّر غيرها ولا تتمصر، ولن تكون إلا نموذجاً مصرياً خالصاً، لأنه شعب له خصوصيته وعبقريته بحكم التاريخ والجغرافيا.وقراءتي لمحاكمة مبارك أنها تمت في عدم وجود دستور للبلاد معطل، بالإضافة لعدم وجود مجالس نيابية والتي ابتلينا بها علي مر الأيام- ناهيك عن الفراغ والانفلات الأمني اللذين مرت بهما البلاد، مع وجود حكومة خارج الخدمة.ورغم كل هذه المعطيات، شهادة حق تحسب أمام التاريخ أن هذا الحدث التاريخي يحسب للمجلس العسكري الحاكم للبلاد، والذي شكك الكثيرون في إمكانية وضع مبارك في قفص الاتهام حتي اللحظات الأخيرة والدقائق قبل المحاكمة التي أذهلت العالم؛ الأصدقاء والأعداء بهذا الشكل الحضاري والعدالة الكاملة للمتهمين.ثانيها: أن هذه المحاكمة لم تتم في ضوء القوانين الاستثنائية التي تقمع ولا تعدل، فكانت رسالة واضحة للعالم أن هذا الشعب يختلف عن كل شعوب العالم المتقدم والمتأخر.. إنه شعب لا يثأر ولا ينتقم، ولكنه يريد عدالة القصاص والمحاكمة بعيداً عن شهوة ولغة الانتقام والثأر والأحكام الاستثنائية.وهذه نهاية كل ظالم، تخيل أنه فرعون مصر، فوق المساءلة والمحاكمة وسبحانه المعز المعذل لعباده.أخيراً: يجب علينا أن نهدأ ونفكر لبناء مصر الجديدة سياسياً بشكل توافقي، واقتصادياً بإعادة ثروات هذا البلد لشعبه، وأن نبني مصرنا الغالية بالأفكار والإنتاج والعمل الحقيقي. فشهداء ثورة 25 يناير أعيدت إليهم حياتهم بعد مثول مبارك ونجليه وحبيب العادلي في القفص.الشعب المصري وحده الذي سيظل شاهداً علي أسوأ حقبة تاريخية مرت بها مصر.. وربنا يستر.