النهار
السبت 31 يناير 2026 08:16 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا عقدت إدارة «ترامب» اجتماعا مع تيار انفصالي في كندا؟.. كواليس خفية القصة الكاملة لطلب أمريكا من حليف رئيسي في الشرق الأوسط الاستعداد للهجوم على إيران خيارات الهجوم الأمريكي على إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ رسميا.. الأهلي يتعاقد مع يلسين كامويش على سبيل الإعارة ماذا يدور في فكر إيران حالياً.. هل تخوض الحرب ضد أمريكا؟ تجديد حبس شقيقتين 45 يومًا لاتهامهما بقتل جارتهما وسرقة 150 جرام ذهب بالفيوم مخالفات بالفصل الدراسي الأول.. إحالة 49 طالبًا للتأديب بعلوم الرياضة بنها 3 دول ترفض الحرب على إيران وتعلن إجراءات عاجلة دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية وفد طلابي من جامعة عين شمس يزور الأقصر وأسوان ضمن فعاليات «قطار الشباب» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتي تعريض أطفال مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات للخطر محكمة الجنح الاقتصادية تقضي بتغريم منتصر الزيات ٢٠ ألف جنيه في قضية السب والقذف

أهم الأخبار

مسؤول أمني يؤكد أن المشير طنطاوي مستعد للشهادة في قضية مبارك

العربية.نتأكد مسؤول أمني مصري، اليوم الخميس، أن القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى زمام الأمور في مصر، المشير محمد حسين طنطاوي، مستعد للإدلاء بشهادته في حال استدعائه في محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، نقلاً عن تقرير لوكالة فرانس برس.وطلب فريد الديب، محامي مبارك، من القاضي لدى بدء المحاكمة الأربعاء الماضي، استدعاء 1600 شاهد بينهم المشير طنطاوي، وزير الدفاع في عهد مبارك طيلة 20 عاماً، وقائد الجيش الفريق سامي عنان.وقال المسؤول، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن المشير سيمثل للشهادة على الأرجح إن استدعته المحكمة.وفسر البعض دعوة المشير للمثول أمام القضاء بأنها بمثابة تهديد مبطن من مبارك بهدف إحراج طنطاوي، الذي يعتقد كثيرون أنه وقف بنفسه على قرار إحالة مبارك إلى القضاء.وقال إليا زروان، الخبير بشؤون مصر في المجموعة الدولية للأزمات، إن دفاع مبارك يراهن على ما يبدو على إمكانية استدعاء طنطاوي وعنان ومحافظين سابقين.وأضاف أن مبارك كان في السابق على اطلاع على كل الأسرار. والله يعلم ما هي الأسئلة المحرجة التي يمكن أن يوجهها إلى كبار المسؤولين العسكريين.لكن المسؤول الأمني استبعد أن يلجأ مبارك إلى توريط ضباط الجيش معه.وقال إنه من المنطقي أن يطلب شهادتهم، لأنه طلب من الجيش النزول إلى الشوارع في 28 يناير/كانون الثاني بعد أن أحرق المتظاهرون مراكز للشرطة في أنحاء البلاد.