النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 07:23 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعزيزًا للتكامل بين الثقافة والبرلمان.. وزيرة الثقافة تبحث مع وكيل الشيوخ دعم الهوية الوطنية وتطوير قصور الثقافة قيادات قطاع البترول تزور جناح «التعاون للبترول» في “إيجبس 2026” وتعزيز للشراكات محافظ البحيرة تناقش احتياجات المواطنين وتحسين الخدمات مع نواب البرلمان جامعة طنطا تتعاون مع نقابة المهن التمثيلية لدعم مواهب الطلاب الفنية محافظ الفيوم يوجه بحلول عاجلة لمطالب أهالي إطسا ويشدد على تحسين الخدمات والانضباط «التعاون للبترول» تستعرض أحدث منتجاتها في “إيجبس 2026” وسط إقبال لافت المؤبد لعاطل قتل زوجته وألقى جثمانها داخل بئر للصرف الزراعي بالبحيرة مكتبة الإسكندرية تناقش”الذكاء الاصطناعي ومستقبل المالية” 48 ألف مستفيد من القوافل الطبية بالغربية خلال مارس.. والمحافظ يوجه بالتوسع في الخدمات المجانية تحسين الخدمات ومواجهة الشكاوى.. ”تضامن الغربية” تضع خطة للارتقاء بالأداء داخل الإدارات جامعة طنطا تطلق مبادرة لتأهيل القيادات الأكاديمية وتعزيز تنافسيتها دوليا تحصين أكثر من 64 ألف رأس ماشية بالغربية ضمن الحملة القومية لعام 2026

توك شو

بالفيديو.. سعد الدين الهلالى مدافعاً عن ”ابن تيمية”

دافع الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر، عن "ابن تيمية"، وقال إن دوره فى قضايا المرأة "تنويرى"، بعيدا عن فتاواه الظلامية التكفيرية والزندقة، موضحاً أنه أفتى بخمس فتاوى تحمى المرأة والأسرة من اللفظ المتهور والمسمى بـ"الطلاق"، أولها أنه قال إن الحلف به لا يعتد به ويكفر عنه حال الحنث به لعدم ضياع الأسرة، كما أن الطلاق بلفظ ثلاثة خالف فيها المذاهب الأربعة أيضاً وقال تحسب واحدة على خلاف ما اعتبرته المذاهب الفقهيه أنه ثلاث طلقات.

وأضاف "الهلالى"، خلال اتصال هاتفى ببرنامج "العاشرة مساءً" الذى يقدمه الإعلامى وائل الابراشى عبر فضائية "دريم"، :"أفتى أيضاً بأن الطلاق المعلق يمين يكفر عنه ولا يقع، والطلاق البدعى هو الطلاق حال الحيض قال عنه أيضاً لا يحسب رغم أن جمهور العلماء قالوا بوقوعه، والخامسة قال فيها لا طلاق فى الغضب حديث رواه الإمام بن حنبل عن السيدة عائشة "لا طلاق فى إغلاق".

وأشار "الهلالى"، إلى أنه عندما أفتى ابن تيمية بذلك عارضه مئات العلماء ومات مغضوبا عليه، وتابع:"اليوم وبعد كل هذا الوقت الذى مر على وفاته ترفع المؤسسات الدينية الكبرى فتاواه"، متسائلا:"من يأتى بحق ابن تيمية الذى مات وهو مغضوبا عليه".