النهار
الجمعة 27 مارس 2026 11:12 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

عربي ودولي

من هو عبد الحميد أباعود الممول الرئيسي لهجمات باريس ؟

 

 
 
أفادت إذاعة "ار تي ال" الفرنسية بأن السلطات تمكنت من تحديد هوية الممول الرئيسي لهجمات باريس، وهو عبد الحميد أباعود.
 
ويعد عبد الحميد أباعود مطلوبًا منذ عدة أشهر من قبل أجهزة المخابرات الأوروبية. وهو يُعتبر في بلجيكا العقل المدبر للهجمات التي تم إحباطها في يناير الماضي في مدينة فيرفييه البلجيكية.
 
وكشفت تقارير صحفية عن وجود علاقة بين أباعود والإخوة عبد السلام المتورطين في هجمات باريس، ولكنه لا يزال من السابق لآوانه تحديد طبيعة هذه العلاقة.
 
عبد الحميد أباعود اسمه الحركي "أبو عمر سوسي"، يبلغ من العمر 27 عامًا وهو بلجيكي من أصل مغربي من مدينة مولينبيك. ويعد معروفًا بالنسبة لأجهزة الأمن وقد يكون قائد وممول خلية تم تفكيكها في بلجيكا في يناير الماضي.
 
وقد قاتل أباعود في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا. وفي فيديو نُشر في مارس 2014 تفاخر فيه التنظيم بارتكاب الفظائع، تحدث أباعود للكاميرا وهو يقود سيارة تطلق النيران على جثث في مقبرة جماعية.
 
واشتهر عبد الحميد أباعود عندما قام بتجنيد أخيه الصغير يونس البالغ من العمر 13 عامًا. وتصدر رحيل يونس إلى سوريا الصحف البلجيكية، باعتباره "أصغر جهادي في سوريا".
 
وقد يكون أباعود غادر سوريا ويتواجد حالياً في اليونان أو تركيا، حيث قام بتوجيه هجمات باريس من هناك.
 
وتم تحديد موقع هاتف أباعود في اليمن، حيث أجرى مكالكات بشقيق أحد الجهاديين البلجيكيين المشتبه بهما، رضوان حجاوي وطارق جدعون، اللذين عادا مؤخرًا من سوريا وقتلا أثناء هجوم الشرطة على مخبأهما في يناير الماضي في مدينة فيرفييه. ولا يزال عبد الحميد أباعود هاربًا.