النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 05:52 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة البترول تطلق دبلومة سلامة العمليات لـ62 متدربًا لمدة 6 أشهر.. برنامج متكامل لتأمين بيئة العمل وتقليل المخاطر نقابة البترول تهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء الـ44 وتؤكد دعمها لمسيرة التنمية شل تنجح في أول بئر غاز بشمال شرق العامرية 2026.. خطوة جديدة لزيادة الإنتاج وتعزيز الإمدادات البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية يستضيف عرض ”مونودراما موت مفاجئ” بقاعة صلاح جاهين غازتك وإيني تفتتحان محطة متكاملة بالشرقية على مساحة 11 ألف م².. خدمات وقود وغاز وتحويل سيارات في موقع واحد 5 مليارات دولار استثمارات و1 مليون طن سنويًا.. مصطفى الشربيني: مشروع «إيجيبت آمون» نقلة نوعية لمصر في سوق الطاقة الخضراء هاني العراقي يحصد جائزة المبدع الذهبي لعام ٢٠٢٦ هل مجتبى خامنئي المرشد الإيراني بخير؟ هل تعاني إيران حالياً من حالة انقسام داخلي؟ ”حشد” تناقش مع مدير لجنة دير البلح تحضيرات العملية الانتخابية الوحيدة في غزة وزيرا ”الزراعة” و”التعليم” يبحثان آليات تعزيز التعاون للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية في المجال الزراعي الفيلم السعودي ”هجرة” يحصد جائزة أفضل فيلم بمهرجان أسوان لأفلام المرأة

أهم الأخبار

الأزمة السورية تجمع مصر وتركيا وإيران والسعودية

 

تجمع مائدة مفاوضات فيينا المرتقبة غداً، الجمعة، كل الأطراف والفرقاء الإقليميين والدوليين الفاعلين، في مقدمتهم مصر وإيران، بجانب تركيا والسعودية والولايات المتحدة وروسيا، في محاولة للبحث عن حل سياسى للأزمة المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات، ومحاربة الإرهاب، ومصير الرئيس السورى بشار الأسد.

وأكد أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم الخارجية المصرية، أمس، أن وزير الخارجية، سامح شكرى، سيتوجه من نيودلهى إلى فيينا للمشاركة في محادثات فيينا غدا الجمعة. وأوضح «أبوزيد» أن هذه المحادثات تكتسب أهمية خاصة، لأنها ستتناول مقترحات وأفكاراً محددة لتفعيل العملية السياسية في سوريا، الأمر الذي ترى مصر أهميته ومحوريته لكونه يتسق مع موقفها الثابت منذ بداية الأزمة، والذى يؤكد أنه لا يوجد حل عسكرى للأزمة السورية، وأن الحل السياسى والحوار بين الأطراف السورية هو الأساس لوضع مقررات اجتماع «جنيف- 1» موضع التنفيذ.

وأوضح «أبوزيد» أنه تم الاتفاق على عقد هذا الاجتماع خلال اجتماع فيينا الرباعى في 23 أكتوبر الجارى بمشاركة وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا، حيث تم التأكيد على أهمية توسيع نطاق المشاركة في تلك الاجتماعات لتشمل الدول الإقليمية المهمة ذات التأثير في الملف السورى، ومن بينها مصر. كانت روسيا طلبت توسيع المشاركة في المحادثات لتشمل مصر وإيران الحليف الإقليمى الأقرب للأسد.

بدورها، ذكرت وكالة أنباء «الطلبة» الإيرانية أن وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف ونوابه سيحضرون محادثات فيينا، بعد أن تلقت طهران دعوة أمريكية للمشاركة، فيما قال عضو بارز في المعارضة السورية إن مشاركة إيران في المحادثات قد تعرقل التوصل لحل سياسى للأزمة السورية.

وقال مصدر دبلوماسى روسى إن وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا سيعقدون اجتماعاً، مساء اليوم، في فيينا لبحث النزاع السورى. وقال المصدر إنه بعد لقاء «الخميس» يمكن أن ينضم إلى الوزراء الأربعة يوم الجمعة نظراؤهم من إيران ومصر والعراق ولبنان الذين دعتهم الولايات المتحدة، كما أعلنت العراق وفرنسا أنهما ستشاركان في اجتماعات فيينا.

وفى تطور لافت، ألمحت الولايات المتحدة إلى تحول في حملتها العسكرية ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، بما في ذلك شن هجمات برية مباشرة بإرسال قوات خاصة. وقال مسؤولون أمريكيون إن واشنطن تدرس إرسال عدد صغير من قوات العمليات الخاصة لسوريا، وطائرات هليكوبتر هجومية إلى العراق، بينما تعكف على تقييم خيارات لتعزيز قوة الدفع في المعركة ضد «داعش». وأضاف المسؤولون أن نشر أي قوات سيكون مصمماً بدقة سعياً لتحقيق أهداف عسكرية محددة ومحدودة في كل من العراق وسوريا.