النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 11:35 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طنين وضعف السمع.. مخاطر الإفراط في استخدام سماعات الاذن إسرائيل تنقل الصراع مع مصر من غزة إلى الصومال.. والقاهرة تستعد لحماية أمنها القومي شبورة مائية ونشاط للرياح.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الأربعاء إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب

أهم الأخبار

الأزهر يستقبل وفدًا من القيادات الشبابية الدولية

استقبل الأزهر الشريف وفدًا دوليًّا من القيادات الشبابية الدولية، الخميس، للتعرف على دور الأزهر في تعميق وترسيخ قيم المواطنة داخل المجتمع المصري.
ونظم الأزهر الشريف محاضرة للوفد الشبابي بعنوان «بيت العائلة المصرية ودوره في التصدي لظاهرة الإرهاب»، ألقاها الدكتور كمال بريقع، عضو مركز الحوار بالأزهر، الذي عرف ببيت العائلة ومؤسساته والأسباب التي دفعت شيخ الأزهر لإنشائه بالتعاون مع الكنائس المصرية بعد تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية؛ ليقوم البيت بدعم اللحمة الوطنية وترسيخ مفهوم الانتماء وتعزيز ثقافة قبول الآخر والتعايش المشترك بين أفراد المجتمع المصري.
وأضاف «بريقع» أن هناك العديد من المبادرات التي تشجب العنف صدرت من الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، ولكن معظم هذه المبادرات لم تتبنى خطوات عملية لتفعيلها في مواجهة موجات العنف والتطرف؛ لذلك ظهرت فكرة بيت العائلة كترجمة عملية تعبر عن قيم ومبادئ المجتمع المصري والتعاليم والقيم السمحة التي يدعو لها الدين الإسلامي والمسيحي.
وفتح «بريقع» باب النقاش مع الشباب واستمع إلى العديد من الأسئلة التي دارت حول دور مركز حوار الأديان، وأسباب تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب، وكيفية مواجهتها، حيث أوضح فضيلته أن المركز نجح في خلق حالة من الحوار في المدارس الحكومية بمراحلها المختلفة، كما يعمل الأزهر على فتح قنوات التواصل والحوار مع العالم في المحافل والمنتديات الدولية لمواجهة هذه الظاهرة والتعريف بصحيح الدين الإسلامي وتعاليمه الوسطية التي تدعو للتعايش بين أبناء الأديان والثقافات المختلفة.
واستعرض مشاركة وفد الأزهر في المؤتمر الدولي لمواجهة داعش والتطرف العنيف في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، موضحًا أن الوفد الأزهري شرح لضيوف المؤتمر جهود الأزهر الشريف وشيخه في مواجهة الأفكار المتطرّفة، والتي تُوِّجَت بمؤتمره العالمي الذي عقد في مطلع ديسمبر الماضي، ودُعي إليه كبار علماء المسلمين، ورجال الكنائس، وبعض الطوائف الأخرى، كما اطلع الوفد الحضور على جهود الأزهر الدعوية من خلال قوافله في داخل مصر، وقوافل السلام التي أرسلها مجلس حكماء المسلمين، إلى مختلف دول العالم؛ للتواصل مع الشباب وتوعيتهم بمخاطر الفكر المتطرف.
وبعد انتهاء اللقاء قام الوفد الشبابي بزيارة إلى مرصد الأزهر الشريف، والذي يقوم برصد ما تبثه التنظيمات الإرهابية من أفكار متطرفة والرد عليها ردودا علمية ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي وشبكة المعلومات الدولية لتحذير الشباب من خطورة هذه التنظيمات وعلى رأسها تنظيم «داعش».
يذكر أن هذا اللقاء تم تنظيمه بالتنسيق مع جامعة الدول العربية ، وذلك بموجب مذكرة التعاون الموقعة بين الجامعة ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، وبحضور الوزير المفوض سامية بيبرس، مسؤول تحالف الحضارات بجامعة الدول العربية، ومنسق اللقاء والسادة المشرفين على مرصد الأزهر.