النهار
الخميس 20 أغسطس 2026 05:51 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيديو مثير لأطفال في سوهاج خلال مسابقة حساب ذهني.. ما القصة؟ محمد عبد الحميد يطالب بالتحرك ضد فوضى السوشيال ميديا والتشهير خاص| الدراسات العليا في العلوم الإنسانية.. وجاهة اجتماعية أم ضرورة لبناء العقل والمجتمع؟ غضب واسع بعد العثور على كلاب مكبلة الأفواه في صحراء المنصورة إيهاب رمزي: 6 خطوات عاجلة للقضاء على الزواج المبكر وزواج القاصرات 1500 وصلة مياه للأسر الأولى بالرعاية في الغربية.. «الأورمان» تواصل دعم الأهالي وزير الدولة للإعلام يوجه نداءً إلى الصحفيين والإعلاميين المصريين: «فضفضة» ضرورية ومقترحات للنهوض بالمهنة وخدمة الوطن بمشاركة 7 لاعبين...منتخب مصر للبوتشيا يشارك في بطولة العالم بكوريا الجنوبية الفنانة الكويتية هند البلوشي تحصد الماجستير بامتياز عن ”العقد الاجتماعي في المسرح الكويتي” من أكاديمية الفنون بالقاهرة ​ أروما ستوديوز تكشف عن الإعلان الرسمي لمسلسل ”الهدف” High Value Target: Debriefing The President ندوة تثقيفية بمركز شباب باها ببني سويف تحت عنوان البرلمان ودوره في المجتمع «25 عاملًا في ميكروباص واحد».. محمد أحمد يروي تفاصيل رحلة الموت على طريق كفر داود–البريجات

عربي ودولي

دلالات المُهل المتباينة التي يمنحها ترامب لإيران بشأن وقف الحرب

ترامب
ترامب

علّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على المُهل المتباينة التي يمنحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بشأن وقف الحرب، موضحة أنها تكشف عن قدر واضح من الارتباك، وعجز عن السيطرة على تداعيات الحرب.

وأكدت «المرسي» في تحليل لها، أن تهديد ترامب الأخير عبر صحيفة وول ستريت جورنال، بتدمير جميع محطات الكهرباء الإيرانية ما لم يفتح مضيق هرمز بحلول مساء الثلاثاء 7 أبريل 2026، لا يعدو كونه أداة ضغط قصوى؛ يمكن قراءتها كمؤشر على وجود قيود ميدانية تعوق تأمين الممر المائي عسكريا.

وقالت: «لو كانت واشنطن تمتلك القدرة التقنية والميدانية الكافية لفتح المضيق، لبادرت إلى ذلك منذ الأسبوع الأول. غير أن لجوءها إلى التهديد باستهداف البنية التحتية المدنية يوحي بأن خياراتها في مواجهة القوة البحرية الإيرانية قد بلغت حدودها، أو أصبحت رهينة تكلفة باهظة لم يعد ترمب قادرا على تحملها».

وشددت على أنه مع ذلك، ما لا يدركه ترمب هو أن مجتبى خامنئي والحرس الثوري لا يديرون حربا عسكرية تقليدية، بل يخوضون معركة شرعية وجودية. وأن أي تراجع إيراني الآن يمثل انتحارا سياسيا ودينيا كاملا لقيادة ربطت مصير بقائها في الحكم بنتائج هذه الحرب؛ ولهذا فإن البروباغندا الإعلامية التي يبرع فيها ترمب لا تجد صدى لدى قيادة تستمد شرعيتها من ولاية الدم ومن صمود ميداني غير مسبوق.

وأكدت الدكتورة شيماء المرسي، أن الأخطر من ذلك، يبدو أن رد الفعل الإيراني يتأهب ليكون عالي المخاطر هذه المرة. فظهور مجتبى خامنئي لأول مرة كمرشد وقائد من داخل غرفة عمليات الحرس الثوري ليس مجرد استعراض إعلامي، بل هو إعلان رسمي عن انتقال القيادة السياسية إلى الخندق الميداني. إنها رسالة مباشرة لترمب بأن إيران لا تنتظر مهله التحذيرية، بل هي من تدير إيقاع المعركة.

وشددت على أن هذا الظهور في تقديري، إشارة إلى تصعيد عملياتي غير مسبوق، إذ تشير التقارير الميدانية إلى نية طهران استهداف محطات تحلية المياه ومصافي النفط في السعودية والإمارات والكويت «في حال نفذ ترمب تهديده»، خاصة وأنها تدرك جيدا أن دول الخليج قوى مائية بامتياز، وأن ضرب محطات التحلية والنفط يعني شللا اجتماعيا واقتصاديا كاملا لا يمكن لترمب تعويضه بأي تصعيد عسكري.