النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 12:51 مـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مباريات محمد صلاح المتبقية مع ليفربول بعد وداع دوري أبطال أوروبا حملات تفتيش تكشف المخالفات.. “الصحة” تضبط فوضى القيصريات بمستشفيات النساء في القاهرة والجيزة قبضة حديدية على المخالفين.. الصحة تغلق 114 منشأة نفسية غير مرخصة خلال 3 أشهر انطلاق موسم توريد القمح بالبحيرة.. والمحافظ: الأسعار تفوق العالمية وصرف المستحقات خلال 48 ساعة محافظ أسيوط: ضبط أكثر من 27 ألف لتر مواد بترولية قبل ترويجها في السوق السوداء تكثيف الحملات التموينية بسوهاج.. وضبط 50 كيلو أسماك مملحة ورنجة غير صالحة للاستهلاك الآدمي بالأسماء.. وفاة عاملين وإصابة 9 آخرين إثر إنقلاب سيارة ربع نقل بمنفلوط أسيوط بالأسماء .. إصابة 9 أشخاص إثر إنقلاب سيارة ربع نقل بمنفلوط أسيوط ضبط فتاة هددت بالإنتحار فى لايف على السوشيال ميديا وعظ جنوب سيناء… رسالة هادفة داخل أقسام الشرطة، لنشر القيم وتعزيز الوعي وبناء مجتمع آمن ومستقر وزير التعليم يتفقد مدارس الحوامدية والبدرشين..ويؤكد: «البرمجة والذكاء الاصطناعي» وظائف المستقبل...صور «بالم هيلز »تدرس مشروعًا جديدًا برأس الحكمة بالشراكة مع مدن القابضة

عربي ودولي

يناقش الازمة المالية الفلسطينية وسبل مواجهة التصعيد الاسرائيلي

بدء الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية

بدأت اليوم أعمال الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة سلطنة عمان ، وحضور د.سلام فياض، رئيس الوزراء الفلسطيني، وذلك لبحث آخر تطورات القضية الفلسطينية في ضوء الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الوطنية الفلسطينية حيث يعقد هذا الاجتماع بناء على طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمناقشة توفير الدعم اللازم في مواجهة التصعيد الاسرائيلي الخطير بالاراضي المحتلة .وصرح السفير أحمد بن حلي، نائب الأمين العام للجامعة بأن الاجتماع سوف يبحث موضوع الالتزامات المالية للدول الأعضاء في الجامعة لدعم الشعب الفلسطيني والتي سبق وأن قررتها القمم العربية المتعاقبة، مضيفاً أن الاجتماع يأتي أيضاً في إطار التحرك الدبلوماسي العربي لدعم القضية الفلسطينية ومساعدة الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة، حيث تشهد هذه المرحلة جهوداً حثيثة من جانب الجامعة من أجل حشد الدعم الدولي للتوجه للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل للاعتراف بدولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وهي الجهود التي تأتي في سياقها زيارة الدكتور نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية ، إلى فرنسا ولقائه مع وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه، خاصة وأن فرنسا عضو دائم في مجلس الأمن الدولي.ومن جانبه أكد السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة أن القضية الفلسطينية تعيش ظرفا غير عادي يتطلب وجود دعم عربي مادي كبير لها لمواجهة التصعيد الإسرائيلي الخطير بالاراضي المحتلة .وقال السفيرصبيح في تصريحات للصحفيين قبيل انطلاق اعمال الاجتماع ان موضوع دعم موازنة السلطة وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني توليه الجامعة العربية أهمية خاصة باستمرار، لأن ذلك يندرج ضمن تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.ولفت الى انه عندما قررت القمة العربية في بيروت عام 2002 تقديم 55 مليون دولار شهريا لدعم السلطة الوطنية الفلسطينية كان ذلك بهدف دعم الشعب الفلسطيني، في مجابهة إسرائيل التي تستهدف تدمير الاقتصاد الفلسطيني ، ودفع الشعب الفلسطيني لترك أرضه والهجرة ، ومن هنا تحرص الجامعة العربية على اصدار تقارير كل قمة عربية، وفي كل اجتماع لوزارء الخارجية العرب، والظرف الحالي غير عادي، وبخاصة أن إسرائيل تجمد بين الحين والآخر الأموال المستقطعة من الضرائب الفلسطينية، والتي هي حق أصيل للشعب الفلسطيني.ونبه السفير صبيح إلى أن السلطة الوطنية والقيادة الفلسطينية تتعرض لتهديدات كبيرة في جوانب عدة منها الاقتصادية والمادية، مذكرا بقرار الكونغرس الأمريكي الأخير بشأن التهديد بوقف المساعدات عن السلطة حال التوجه للأمم المتحدة.وقال: في ظل هذه التحديات فان مسؤولية العرب كبيرة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدث بكل صراحة في الاجتماع الأخير للجنة مبادرة السلام العربية عن هذا الوضع.وأضاف: إن كان هناك مخطط للضغط على السلطة الوطنية من خلال المال فالجامعة العربية والدول الأعضاء فيها مسؤولون عن توفير شبكة أمان للسلطة حتى يتم تجاوز هذا الأمر، ولا يجوز أن نذهب للأمم المتحدة في سبتمبر وأن نصطدم بعدم وجود أموال لصرف الرواتب لدى السلطة الوطنية.وأوضح أن د. سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني جاء للقاهرة خصيصا لاطلاع مندوبي الدول العربية على حقيقة التحديات القائمة والصعوبات المالية، ونحن مطالبون جميعا بحل هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن لنفوت الفرصة على اليمين الإسرائيلي المتطرف، وصولا لإنجاح المساعي العربية الإستراتيجية بالذهاب للأمم المتحدة.وردا على سؤال حول مدى التاثير السلبي الذي قد يلحق بالدعم المقدم للشعب الفلسطيني في ظل الاضطرابات والثورات التي تشهدها عدد من الدول العربية، أجاب صبيح: لا اعتقد أن لدى الدول العربية مشاكل مالية، المال متوفر، وما نطلبه فقط الالتزام بما أقرته القمم العربية من دعم، وهذه المبالغ إذا ما قورنت بالتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية فهي قليلة ، ونأمل أن تفي الدول العربية بتعهداتها لدعم صمود الشعب الفلسطيني .