النهار
الأحد 26 أبريل 2026 07:15 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توسعات جديدة في أسرة الرعاية المركزة.. «رزق» يكشف لـ«النهار» خطة لإضافة 100 سرير والتركيز على التخصصات الحرجة أمانة المراكز الطبية لـ«النهار»: لا مصلحة في تأخير قرارات العلاج على نفقة الدولة.. والتأمين الشامل سيُنهي ضغط المستشفيات قرارات حاسمة لإصلاح المنظومة الصحية.. وزير الصحة يطلق خطة شاملة لرفع جودة الخدمات وضمان رضا المواطنين شراكة عالمية ومستشفى عملاق للأطفال.. وزير الصحة يتابع تنفيذ «النيل للأطفال» ويشدد على الالتزام بأعلى المعايير الدولية تحرك حاسم لتعزيز سلامة المرضى.. وزير الصحة يراجع أداء لجنة المسؤولية الطبية ويوجه بتنسيق مكثف مع النيابة العامة تصاعد الخسائر البشرية في لبنان: أكثر من 2500 شهيد وآلاف المصابين منذ مارس «المحاسبات» يرصد مخالفات بمليارات الجنيهات في «مصر الجديدة».. وأراضٍ غير مستغلة وتعديات واسعة راعي مصر تُطلق قافلة طبية مجانية بمدينة السلام لخدمة أكثر من ٦٠٠ مريض نقيب الفلاحين : ارتفاع اسعار الاسمده بالسوق الحر يقلق الفلاحين بعد سنوات من التعطيل.. ”باكيات المؤسسة” تعود للحياة بقرار حاسم من المحافظ كيوي للتكنولوجيا والخدمات المالية تحصل على موافقة البنك المركزي المصري لإطلاق تطبيقها وبطاقتها المالية في مصر سوق حضاري ومشروعات للشباب.. تحركات قوية لمحافظ القليوبية في قلب شبرا الخيمة

أهم الأخبار

أوباما يشن هجوما مباشرا علي روسيا والصين وإيران أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة

شن الرئيس الأمريكي  باراك أوباما هجوما مباشرا علي كل من روسيا والصين وإيران في كلمته التي ألقاها صباح اليوم الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واتهم هذه الدول الثلاث علي وجه التحديد بممارسة أنشطة من شأنها زعزعة الاستقرار في صراعات العالم المختلفة.

وكان أوباما قد بدأ خطابه بشجب مباشر لما وصفه بـ "الدول القوية التي تسعى لفرض إرادتها على الدول الأضعف"، ثم ألمح إلى الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد.
وتابع الرئيس الأمريكي بقوله: وعلى هذا الأساس، نحن نرى بعض القوى الكبرى تؤكد نفسها بطرق تخالف القانون الدولي"، وأضاف مستنكرا: "هل المطلوب أن نتخندق من أجل التصدي للفوضي، علي اعتبار أن هذا هو السبيل الوحيد للقضاء على الإرهاب؟
ووفقا لهذا المنطق، يجب علينا دعم الطغاة مثل بشار الأسد".
وجاءت تصريحات أوباما قبيل خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام المنظمة الدولية.
وكان الرئيس بوتين قد أوضح موقف بلاده من الصراع الدائر في سوريا في مقطع مقابلة نشرتها الكرملين منذ يومين، محاولا تبرير الأسباب الحقيقية وراء الطفرة الروسية الأخيرة في دعم حكومة الأسد كوسيلة لمكافحة الإرهابيين ISIS في البلاد علي حد قوله.
علي صعيد آخر، دعا أوباما في كلمته روسيا لتخفيف حدة التوتر في الصراع الدائر في أوكرانيا، موضحا "لا يمكن للعالم أن ينحاز إلى جانب" بالطريقة التي تتبعها روسيا لفرض نفوذها عبر الحدود السيادية.
جاء هجوم أوباما المباشر علي نظيره الروسي قبيل لقائهما المشترك أمس الاثنين بقليل، وهو اللقاء الذي تم بعد عامين كاملين لم يلتقيا خلالهما، ووسط توترات جديدة  زادت حدتها خلال الأسابيع الأخيرة بين زعماء العالم بفعل الخصومة السياسية.
ومن غير المرجح أن تكون كل تفاصيل اللقاء بين الزعيمين الكبيرين متاحة للعالم، بداية من حديثهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذهابا وإيابا من قبل المسئولين في البيت الأبيض والكرملين التي سبقت الاجتماع المثير للجدل.
 
وتوقع جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض تحقيق بوتين لاستفادة ما من لقاءه مع أوباما حيث أكد ذلك في تصريحات سابقة جاء فيها "يبدو أن الرئيس بوتين على قناعة بأنه سيستفيد من محادثاته مع أوباما"، رغم القائمة الطويلة من المخاوف التي لدي الأمريكيين بشأن سلوك روسيا في اثنين من هذه البقع الساخنة الدولية، ويبدو أن اللقاء وجها لوجه هو الاختيار المناسب في هذه المرحلة.
وفيما يتعلق بالصين، فبعد أيام قليلة من استضافة رسمية تميزت بالفخامة من جانب أوباما للرئيس الصيني شي جين بينج، استغل الرئيس الأمريكي الفرصة خلال كلمته لدعوة الصين للحد من أنشطة البناء فوق الأراضي الصينية في بحر الصين الجنوبي.
وقال: "الولايات المتحدة لا تقدم أي ادعاء على الأرض هناك، ولكن مثل كل أمة جاءت للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، لدينا مصلحة في التمسك بالمبادئ الأساسية لحرية الملاحة وحرية تدفق التجارة."
وعلى الرغم من الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه مؤخرا للحد من البرنامج النووي الإيراني الذي يمنح إيران الفرصة تلو الأخري للمضي قدما في تطوير برنامجها النووي رغم معارضة أغلب دول جوار إيران، دعا أوباما البلاد لمواصلة استخدام "الوكلاء العنيف للدفع بمصالحها في منطقة الشرق الأوسط.
وقال أوباما فيما يعد اعترافا بالدور الأمريكي الملموس في دعم طهران: قد تظهر هذه الجهود لإعطاء إيران نفوذا في نزاعاتها مع جيرانها، لكنها ـ إيران ـ تؤجج الصراع الطائفي الذي يهدد المنطقة بأسرها"، واستدرك: "الشعب الإيراني لديه تاريخ مشرف وله إمكانيات هائلة. ولكنه يهتف "الموت لأمريك" الأمر الذي لا يوفر فرص عمل أو جعل إيران أكثر أمنا ".