النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 05:50 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شكاوى من تدهور الأسفلت وغياب الإنارة على طريق يخدم 7 مناطق سكنية.. والأهالي يروون مآسي حوادث فقدوا فيها أقاربهم رانيا يوسف: أتمنى لبناتي شريك حياة بنفس صفات زوجي الجديد 3 أسلحة بيضاء و5 متهمين.. تفاصيل ضبط أشخاص افترشوا كوبري مشاة بشبرا الخيمة محافظ البحر الأحمر يتفقد مواقع المشروعات العمرانية بالغردقة ويوجه بسرعة الانتهاء من تخطيط أرض ورش الحرفيين بسبب السرعة الزائدة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين إثر تصادم موتوسيكلين في قنا المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية يختتم فعالياته بسيوة وسط مشاركة محلية ودولية واسعة الانتفاخ والمغص.. الطريقة الصحية لتحضير الفول والحمص والفاصوليا زاهي حواس لـ«النهار»: لا أؤمن بإنتاج أفلام باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد جروب الماميز.. رحلة من الصداقة والدعم جمعت بين ريهام حجاج والأعلامية بوسي شلبي طاقم مصري يدير لقاء المغرب وليبيا في إياب تصفيات امم افريقيا للكره الشاطئيه أذربيجان والصين يشددان على أهمية تضافر الجهود لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة أذربيجان وطاجيكستان يبحثان تعزيز التعاون في إطار المنظمات الإقليمية والدولية

أهم الأخبار

أوباما يشن هجوما مباشرا علي روسيا والصين وإيران أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة

شن الرئيس الأمريكي  باراك أوباما هجوما مباشرا علي كل من روسيا والصين وإيران في كلمته التي ألقاها صباح اليوم الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واتهم هذه الدول الثلاث علي وجه التحديد بممارسة أنشطة من شأنها زعزعة الاستقرار في صراعات العالم المختلفة.

وكان أوباما قد بدأ خطابه بشجب مباشر لما وصفه بـ "الدول القوية التي تسعى لفرض إرادتها على الدول الأضعف"، ثم ألمح إلى الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد.
وتابع الرئيس الأمريكي بقوله: وعلى هذا الأساس، نحن نرى بعض القوى الكبرى تؤكد نفسها بطرق تخالف القانون الدولي"، وأضاف مستنكرا: "هل المطلوب أن نتخندق من أجل التصدي للفوضي، علي اعتبار أن هذا هو السبيل الوحيد للقضاء على الإرهاب؟
ووفقا لهذا المنطق، يجب علينا دعم الطغاة مثل بشار الأسد".
وجاءت تصريحات أوباما قبيل خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام المنظمة الدولية.
وكان الرئيس بوتين قد أوضح موقف بلاده من الصراع الدائر في سوريا في مقطع مقابلة نشرتها الكرملين منذ يومين، محاولا تبرير الأسباب الحقيقية وراء الطفرة الروسية الأخيرة في دعم حكومة الأسد كوسيلة لمكافحة الإرهابيين ISIS في البلاد علي حد قوله.
علي صعيد آخر، دعا أوباما في كلمته روسيا لتخفيف حدة التوتر في الصراع الدائر في أوكرانيا، موضحا "لا يمكن للعالم أن ينحاز إلى جانب" بالطريقة التي تتبعها روسيا لفرض نفوذها عبر الحدود السيادية.
جاء هجوم أوباما المباشر علي نظيره الروسي قبيل لقائهما المشترك أمس الاثنين بقليل، وهو اللقاء الذي تم بعد عامين كاملين لم يلتقيا خلالهما، ووسط توترات جديدة  زادت حدتها خلال الأسابيع الأخيرة بين زعماء العالم بفعل الخصومة السياسية.
ومن غير المرجح أن تكون كل تفاصيل اللقاء بين الزعيمين الكبيرين متاحة للعالم، بداية من حديثهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذهابا وإيابا من قبل المسئولين في البيت الأبيض والكرملين التي سبقت الاجتماع المثير للجدل.
 
وتوقع جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض تحقيق بوتين لاستفادة ما من لقاءه مع أوباما حيث أكد ذلك في تصريحات سابقة جاء فيها "يبدو أن الرئيس بوتين على قناعة بأنه سيستفيد من محادثاته مع أوباما"، رغم القائمة الطويلة من المخاوف التي لدي الأمريكيين بشأن سلوك روسيا في اثنين من هذه البقع الساخنة الدولية، ويبدو أن اللقاء وجها لوجه هو الاختيار المناسب في هذه المرحلة.
وفيما يتعلق بالصين، فبعد أيام قليلة من استضافة رسمية تميزت بالفخامة من جانب أوباما للرئيس الصيني شي جين بينج، استغل الرئيس الأمريكي الفرصة خلال كلمته لدعوة الصين للحد من أنشطة البناء فوق الأراضي الصينية في بحر الصين الجنوبي.
وقال: "الولايات المتحدة لا تقدم أي ادعاء على الأرض هناك، ولكن مثل كل أمة جاءت للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، لدينا مصلحة في التمسك بالمبادئ الأساسية لحرية الملاحة وحرية تدفق التجارة."
وعلى الرغم من الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه مؤخرا للحد من البرنامج النووي الإيراني الذي يمنح إيران الفرصة تلو الأخري للمضي قدما في تطوير برنامجها النووي رغم معارضة أغلب دول جوار إيران، دعا أوباما البلاد لمواصلة استخدام "الوكلاء العنيف للدفع بمصالحها في منطقة الشرق الأوسط.
وقال أوباما فيما يعد اعترافا بالدور الأمريكي الملموس في دعم طهران: قد تظهر هذه الجهود لإعطاء إيران نفوذا في نزاعاتها مع جيرانها، لكنها ـ إيران ـ تؤجج الصراع الطائفي الذي يهدد المنطقة بأسرها"، واستدرك: "الشعب الإيراني لديه تاريخ مشرف وله إمكانيات هائلة. ولكنه يهتف "الموت لأمريك" الأمر الذي لا يوفر فرص عمل أو جعل إيران أكثر أمنا ".