النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 11:26 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وقف العقود الجديدة لتصدير الفوسفات الخام.. مصر تبحث تمويلًا أفريقيًا للتوسع في التصنيع بعد 3 أشهر من التراجع.. شكاوى البترول ترتفع 12% في أكتوبر وفواتير الغاز والعدادات ضمن الملفات المتكررة بعثة منتخب مصر للمواي تاي تغادر إلى اليونان للمشاركة في بطولة العالم بداية من الجونة.. مصر تستضيف 3 بطولات لصيد الأسماك وصولًا إلى كأس العالم في يونيو 2027 والدة السباح زين هشام تشكر اتحاد السباحة واللجنة الأولمبية: آمنوا بموهبة ابني يوم تدريبي لدعم الحرف اليدوية وإحياء التراث البدوي والسياحة المستدامة بقرية الردة بصحراء الغردقة الأهلي يسعى لتجنب مفاجآت السكة الحديد في كأس مصر إصابة 3 أشخاص في حادث سير بطريق الرياض بكفر الشيخ.. ونقلهم إلى المستشفى العام مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة.. أبرزها الأهلي والسكة الحديد جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية تحصد المركز الرابع على مستوى الجمهورية في بطولة كأس الاتحاد للرماية للناشئين ضغط الهواء دعاء حكم لـ«النهار»: أقدم شخصيتين مختلفتين في «عشماوي» و«القناع» رمضان 2027 الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر

أهم الأخبار

أوباما يشن هجوما مباشرا علي روسيا والصين وإيران أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة

شن الرئيس الأمريكي  باراك أوباما هجوما مباشرا علي كل من روسيا والصين وإيران في كلمته التي ألقاها صباح اليوم الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واتهم هذه الدول الثلاث علي وجه التحديد بممارسة أنشطة من شأنها زعزعة الاستقرار في صراعات العالم المختلفة.

وكان أوباما قد بدأ خطابه بشجب مباشر لما وصفه بـ "الدول القوية التي تسعى لفرض إرادتها على الدول الأضعف"، ثم ألمح إلى الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد.
وتابع الرئيس الأمريكي بقوله: وعلى هذا الأساس، نحن نرى بعض القوى الكبرى تؤكد نفسها بطرق تخالف القانون الدولي"، وأضاف مستنكرا: "هل المطلوب أن نتخندق من أجل التصدي للفوضي، علي اعتبار أن هذا هو السبيل الوحيد للقضاء على الإرهاب؟
ووفقا لهذا المنطق، يجب علينا دعم الطغاة مثل بشار الأسد".
وجاءت تصريحات أوباما قبيل خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام المنظمة الدولية.
وكان الرئيس بوتين قد أوضح موقف بلاده من الصراع الدائر في سوريا في مقطع مقابلة نشرتها الكرملين منذ يومين، محاولا تبرير الأسباب الحقيقية وراء الطفرة الروسية الأخيرة في دعم حكومة الأسد كوسيلة لمكافحة الإرهابيين ISIS في البلاد علي حد قوله.
علي صعيد آخر، دعا أوباما في كلمته روسيا لتخفيف حدة التوتر في الصراع الدائر في أوكرانيا، موضحا "لا يمكن للعالم أن ينحاز إلى جانب" بالطريقة التي تتبعها روسيا لفرض نفوذها عبر الحدود السيادية.
جاء هجوم أوباما المباشر علي نظيره الروسي قبيل لقائهما المشترك أمس الاثنين بقليل، وهو اللقاء الذي تم بعد عامين كاملين لم يلتقيا خلالهما، ووسط توترات جديدة  زادت حدتها خلال الأسابيع الأخيرة بين زعماء العالم بفعل الخصومة السياسية.
ومن غير المرجح أن تكون كل تفاصيل اللقاء بين الزعيمين الكبيرين متاحة للعالم، بداية من حديثهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذهابا وإيابا من قبل المسئولين في البيت الأبيض والكرملين التي سبقت الاجتماع المثير للجدل.
 
وتوقع جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض تحقيق بوتين لاستفادة ما من لقاءه مع أوباما حيث أكد ذلك في تصريحات سابقة جاء فيها "يبدو أن الرئيس بوتين على قناعة بأنه سيستفيد من محادثاته مع أوباما"، رغم القائمة الطويلة من المخاوف التي لدي الأمريكيين بشأن سلوك روسيا في اثنين من هذه البقع الساخنة الدولية، ويبدو أن اللقاء وجها لوجه هو الاختيار المناسب في هذه المرحلة.
وفيما يتعلق بالصين، فبعد أيام قليلة من استضافة رسمية تميزت بالفخامة من جانب أوباما للرئيس الصيني شي جين بينج، استغل الرئيس الأمريكي الفرصة خلال كلمته لدعوة الصين للحد من أنشطة البناء فوق الأراضي الصينية في بحر الصين الجنوبي.
وقال: "الولايات المتحدة لا تقدم أي ادعاء على الأرض هناك، ولكن مثل كل أمة جاءت للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، لدينا مصلحة في التمسك بالمبادئ الأساسية لحرية الملاحة وحرية تدفق التجارة."
وعلى الرغم من الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه مؤخرا للحد من البرنامج النووي الإيراني الذي يمنح إيران الفرصة تلو الأخري للمضي قدما في تطوير برنامجها النووي رغم معارضة أغلب دول جوار إيران، دعا أوباما البلاد لمواصلة استخدام "الوكلاء العنيف للدفع بمصالحها في منطقة الشرق الأوسط.
وقال أوباما فيما يعد اعترافا بالدور الأمريكي الملموس في دعم طهران: قد تظهر هذه الجهود لإعطاء إيران نفوذا في نزاعاتها مع جيرانها، لكنها ـ إيران ـ تؤجج الصراع الطائفي الذي يهدد المنطقة بأسرها"، واستدرك: "الشعب الإيراني لديه تاريخ مشرف وله إمكانيات هائلة. ولكنه يهتف "الموت لأمريك" الأمر الذي لا يوفر فرص عمل أو جعل إيران أكثر أمنا ".