النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 06:53 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”كنز الشمس المفقود”.. كيف تحافظ على فيتامين د في جسمك المهن التمثيلية تنعى والد حمدي الميرغني.. وتحديد موعد تشييع الجثمان خلال الساعات القادمة العرجاوي: تسهيلات جمركية جديدة تدعم المستثمرين بالمناطق الاستثمارية ”لوتس الموسيقية ” تقدم مختارات للأعمال العربية والغربية علي المسرح الصغير لدار الأوبرا غدآ «تنظيم الاتصالات »:22.6 مليون مستخدم لتطبيقات الخرائط و46.2 مليون عملية بحث يوميًا عملية جراحية ناجحة لحارس مرمى المنتخب الجزائري لوكا زيدان ملهم جدا.. من هو النجم الذي أشاد المخرج محمد صلاح العزب بتجربته ؟ حملات مكثفة تكشف مخالفات ضخمة في سوق الوقود.. ضبط أكثر من مليون لتر خلال شهر واحد * بأمر ”العميد”.. وجه جديد يقتحم حسابات الفراعنة قبل رحلة كأس العالم. عودة قوية لـ“إيني” إلى فنزويلا.. مشروع ضخم باحتياطيات 35 مليار برميل وانطلاقة جديدة للغاز قرار ”العميد” بشأن الشناوي، ومفاجأة مدرب الأهلي للزمالك، ولوائح فيفا الجديدة للمونديال. مايندسباير تطلق هويتها الجديدة وتعلن خطة توسع إقليمية مدعومة باستثمارات إي إف چي هيرميس

أهم الأخبار

أوباما يشن هجوما مباشرا علي روسيا والصين وإيران أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة

شن الرئيس الأمريكي  باراك أوباما هجوما مباشرا علي كل من روسيا والصين وإيران في كلمته التي ألقاها صباح اليوم الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واتهم هذه الدول الثلاث علي وجه التحديد بممارسة أنشطة من شأنها زعزعة الاستقرار في صراعات العالم المختلفة.

وكان أوباما قد بدأ خطابه بشجب مباشر لما وصفه بـ "الدول القوية التي تسعى لفرض إرادتها على الدول الأضعف"، ثم ألمح إلى الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد.
وتابع الرئيس الأمريكي بقوله: وعلى هذا الأساس، نحن نرى بعض القوى الكبرى تؤكد نفسها بطرق تخالف القانون الدولي"، وأضاف مستنكرا: "هل المطلوب أن نتخندق من أجل التصدي للفوضي، علي اعتبار أن هذا هو السبيل الوحيد للقضاء على الإرهاب؟
ووفقا لهذا المنطق، يجب علينا دعم الطغاة مثل بشار الأسد".
وجاءت تصريحات أوباما قبيل خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام المنظمة الدولية.
وكان الرئيس بوتين قد أوضح موقف بلاده من الصراع الدائر في سوريا في مقطع مقابلة نشرتها الكرملين منذ يومين، محاولا تبرير الأسباب الحقيقية وراء الطفرة الروسية الأخيرة في دعم حكومة الأسد كوسيلة لمكافحة الإرهابيين ISIS في البلاد علي حد قوله.
علي صعيد آخر، دعا أوباما في كلمته روسيا لتخفيف حدة التوتر في الصراع الدائر في أوكرانيا، موضحا "لا يمكن للعالم أن ينحاز إلى جانب" بالطريقة التي تتبعها روسيا لفرض نفوذها عبر الحدود السيادية.
جاء هجوم أوباما المباشر علي نظيره الروسي قبيل لقائهما المشترك أمس الاثنين بقليل، وهو اللقاء الذي تم بعد عامين كاملين لم يلتقيا خلالهما، ووسط توترات جديدة  زادت حدتها خلال الأسابيع الأخيرة بين زعماء العالم بفعل الخصومة السياسية.
ومن غير المرجح أن تكون كل تفاصيل اللقاء بين الزعيمين الكبيرين متاحة للعالم، بداية من حديثهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذهابا وإيابا من قبل المسئولين في البيت الأبيض والكرملين التي سبقت الاجتماع المثير للجدل.
 
وتوقع جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض تحقيق بوتين لاستفادة ما من لقاءه مع أوباما حيث أكد ذلك في تصريحات سابقة جاء فيها "يبدو أن الرئيس بوتين على قناعة بأنه سيستفيد من محادثاته مع أوباما"، رغم القائمة الطويلة من المخاوف التي لدي الأمريكيين بشأن سلوك روسيا في اثنين من هذه البقع الساخنة الدولية، ويبدو أن اللقاء وجها لوجه هو الاختيار المناسب في هذه المرحلة.
وفيما يتعلق بالصين، فبعد أيام قليلة من استضافة رسمية تميزت بالفخامة من جانب أوباما للرئيس الصيني شي جين بينج، استغل الرئيس الأمريكي الفرصة خلال كلمته لدعوة الصين للحد من أنشطة البناء فوق الأراضي الصينية في بحر الصين الجنوبي.
وقال: "الولايات المتحدة لا تقدم أي ادعاء على الأرض هناك، ولكن مثل كل أمة جاءت للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، لدينا مصلحة في التمسك بالمبادئ الأساسية لحرية الملاحة وحرية تدفق التجارة."
وعلى الرغم من الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه مؤخرا للحد من البرنامج النووي الإيراني الذي يمنح إيران الفرصة تلو الأخري للمضي قدما في تطوير برنامجها النووي رغم معارضة أغلب دول جوار إيران، دعا أوباما البلاد لمواصلة استخدام "الوكلاء العنيف للدفع بمصالحها في منطقة الشرق الأوسط.
وقال أوباما فيما يعد اعترافا بالدور الأمريكي الملموس في دعم طهران: قد تظهر هذه الجهود لإعطاء إيران نفوذا في نزاعاتها مع جيرانها، لكنها ـ إيران ـ تؤجج الصراع الطائفي الذي يهدد المنطقة بأسرها"، واستدرك: "الشعب الإيراني لديه تاريخ مشرف وله إمكانيات هائلة. ولكنه يهتف "الموت لأمريك" الأمر الذي لا يوفر فرص عمل أو جعل إيران أكثر أمنا ".