النهار
الأحد 1 مارس 2026 07:13 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل كان سيناريو استهداف القيادة حاضراً في الحسابات الإيرانية منذ البداية؟ هل تأثرت أمريكا وإسرائيل برد فعل إيران بعد الهجوم عليها؟ لماذا عجلت أمريكا وإسرائيل بقتل المرشد الإيراني؟.. كواليس الاستهداف لماذا تأخرت إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي؟ وزارة الأوقاف تطلق 13 ملتقا فكريا بمساجد الإسكندرية محافظ البحيرة: ملفات مياه الشرب والكهرباء والتقنين والحيز العمراني بوادى النطرون.. على رأس الأولويات وزير الدفاع: القوات المسلحة فى أعلى درجات الجاهزية للحفاظ علي أمن مصر مدير القوى العاملة بجنوب سيناء ولقاء المستشار العسكري بالمحافظة البورصة تُعلن بدء التشغيل الرسمي لسوق المشتقات المالية خلال مؤتمر موسع واستعراض عملي أثناء جلسة التداول الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم الطلب الاستثماري وزير التموين يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والاطمئنان على توافرها بالأسواق نزار أبو إسماعيل: رفع التصنيف الائتماني لمصر يعزز ثقة المؤسسات الدولية

تقارير ومتابعات

رئيس نادى القضاة السابق يطالب وزير العدل بالتنحى

المستشار محمد الجندي وزير العدل
المستشار محمد الجندي وزير العدل
نظم حزب الخضر والقوي السياسيه اليوم إعتصام مفتوح بحديقة سعد زغلول بمحطة الرمل بالاسكندرية وقفه بالشموع أسفل تمثال الزعيم سعد زغلول للتأكيد على حق الشهداء ثورة 25يناير و للتنديد بأسلوب الداخلية فى التعامل مع المواطنيين .واعلنوا عن غضبهم من التغيرات الوزارية الجديدة لوجود بها اعوان الحزب البائد .ردد المعتصمين هتافات وحيات دمك يا شهيد للثورة هترجع من جديد و ولا مدنية ولا عسكرية عاوزنها محاكمة علنية و يابلادي يابلادي يامتباعة ... يا بلادى يابلادى يا متأجرة بالساعة و وحيات أم الشهيد لهنلبس أسود يوم العيد و يارب يالله خد الظالم واللي معه و يعدم يعدم حسني مبارك .وانتقد المتظاهرون شرف بانه اصبح غير قادر على تحقيق مطالب الثورة وحق الشهداء و لم يستطيع ان يحضر حكومة من الثوار مثلما كان يوعد الشباب فى بداية تولية منصبة .وانضم الى الاعتصام بميدان سعد زغلول المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي قضاه مصر السابقانتقد المستشار عبد العزيز التيار الذي يدعو لوضع مبادئ فوق دستورية وقال أن لاتوجد مواد حاكمة غير الدستوروطالب عبد العزيز بضرورة تنحي المستشار محمد الجندي وزير العدل لأنه أهان القضاه بتحويل ثلاث منهم ألي لجنه التحقيق بسبب أنتقادهم للمجلس العسكريوأكد عبد العزيزأن الثورة لم تصل بعد ألي القضاه وهناك أشياء كثيره يجب أن تتغير وأن أهم القرارات التى تم إتخاذها تفرغ القضاة المسئولين عن قضايا الثورة عن باقي القضايا ،وأن قرار إذاعة المحاكمات قرار جاء المتأخراً كثيراًورفض عبد العزيز التعديلات الوزارية الجديد قائلاً لابد أن تكون حكومة إنقاذ الوطن , ولا يوجد أحد فيها يتبع النظام السابق في سياستهوالحاق بأي من الوزراء لانه لا يعمل تحت توجيهات أو تعليمات يفرضها أحد عليهوطالب عبد العزيز أن يقوموا المعتصمين بعمل قائمة سوداء بأسماء فلول الحزب الوطني المنحل وفضحهم وملاحقتهم في كل عمل خاصه العمل السياسي الذي يحاولون العوده من خلال أحزاب جديدهوأكد عبد العزيز علي ضرورة مواصله الأعتصام لأنقاذ الثورة حتي تتحقق جميع مطالبها ، محذرا من المندسين وفلول الوطني التي تحارب بكل قوة وتدفع بسخاء لتفريق المعتصمينقال كريم محروس رئيس شباب حزب الخضر وأحد المعتصمين أن هذه الوقفه نوع من أنواع التصعيد السلمي للضغط علي المسئولين لتحقيق مطالب الثورة بالكامل ووضع جدول زمني لتحقيق تلك المطالب من قبل الوزارة الجديد لفض الاعتصامات ، ووضع مؤشرات للبدأ فى تنفيذ تلك المطالب .وأضاف محروس أن هذه الوقفه أيضا رساله بأن أعتصامنا مستمر لحين الحصول علي حق شهدائنا الذين راحو ضحيه الرئيس السابق المخلوع ووزاره الداخليه وضباطهاوأشار محروس ألي أن المعتصمين من القوي السياسيه سيكون لديهم نوع جديد من أنواع التصعيد حتي تتحقق مطالب ثوار مصرأنتقد أحمد مشالي أحد ثوار ميدان التحرير من يهاجم المجلس العسكري قائلاً أنه فى حالة الإستغناء عن المجلس العسكري فى تلك الوقت ، لاتوجد قوى سياسية أخرى قادرة علي السيطرة على الاوضاع غير تلك المؤسسةوأكد مشالي أنه جاء لميدان سعد زغلول من أجل توحيد مطالب جميع ثوار مصر بالأسكندريه والقاهرة والسويس ، ومن أهمها إقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود وإقالة جودت الملاط رئيس جهاز المركز للمحاسبات ، حتي يتمكن الثوار بعد ذلك لتحقيق مطالب الثورة فى أقل وقت ممكن.وأضاف مشالي أنه لابدأن تجتمع كافة الائتلافات والحركات السياسية لتوحيد مطالبهم وكيفية تنفيذها والأليات المستخدمه للتحقيقها والجدول الزمنى لها .وأكد مشالي أن أسلوب الضغط الوحيد الذي يسفر عن نتائج حتي الآن هو الاعتصام ، ولكنه ضد تصعيد الاعتصام بقطع الطرق إلا في مواقف ومطالب محدده تحتاج هذا ويكون بعد أستنزاف كافه المحاولات الأخري لأن هذا يفقدنا تعاطف المواطنين