النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 09:17 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

ثقافة

نبيل عبد الحميد يطالب وزارة الثقافة بالاهتمام بنادي القصة

نبيل عبد الحميد
نبيل عبد الحميد
انتقد القاص نبيل عبد الحميد تبعية نادي القصةلوزارة التضامن، وطالب وزارة الثقافة بأن تولي هذا النادي مزيدا من الاهتمام حتىيستطيع القيام بدوره.ولفت نبيل عبد الحميد- في ورقة عمل شارك بها في المؤتمر السنوي لاتحاد الكتابالمصريين، الذي انعقد تحت عنوان الثقافة المصرية وتحديات التغيير- إلى أنه فيظل التطور الذي لحق بالمجتمع بعد ثورة 25 يناير فإن المؤسسة الثقافية بات عليهاأن تعيد النظر في سياستها تجاه منظمات المجتمع المدني الثقافية، ولابد أن تفعلذلك بجدية ومصداقية سريعة ومؤثرة، وإلا عادت كما مهملا من المباني والموظفينوهواة الياقات المنشاة.ورأى نبيل عبد الحميد أن نادي القصة- الذي أسسه يوسف السباعي في أوائلخمسينيات القرن الماضي- يمثل واقعا فجا للمنظمات التي وقعت في فخ الإقصاء المجحف،مع أنه كان يضم عند انطلاقه مجموعة من أعلام الفكر والإبداع القصصي، أمثال طهحسين وعبد الرحمن الشرقاوي ومحمد عبدالحليم عبدالله.وأضاف أنه لكي تتضح الصورة بدرجة أشمل لعلاقة نادي القصة الهشة بوزارةالثقافة، وإلى أي مدى يكون سقوطه في فخ الإقصاء المجحف، نقول إنه مازال تابعالوزارة التضامن بصفته إحدى الجمعيات التي تخضع لإشرافها ولائحة نظامها الأساسي،حيث يتقاضى النادي من الوزارة مبلغ ألف جنيه سنويا، على هيئة إعانة أو تبرع، مثلهفي ذلك مثل جمعيات الحرفيين والصناعة والزراعة..الخ.واستطرد قائلا: هكذا ظل النادي ولسنوات طويلة يقطر من هذا المبلغ الضئيل شحيحالقطرات في عين كل نشاط من نشاطاته، قبل أن تجف وتتلاشى. وذكر أنه في بدايةتسعينيات القرن الماضي شهدت تلك الأنشطة انتعاشا ملحوظا بفضل منحة قدرها خمسونألف جنيه، وافق وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني على صرفها للنادي من صندوقالتنمية الثقافية، وأتبعها بعد ذلك بسنوات بمنحة مماثلة، حين رأى مدى التغيرالملحوظ الذي طرأ على أنشطة النادي، وأدواته المستحدثة من مطبوعات وكمبيوتراتومواقع على الانترنت.واختتم نبيل عبد الحميد بالقول إن على وزارة الثقافة وهيئاتها، ومنها المجلسالأعلى للثقافة، أن توقف القطيعة مع نادي القصة، مشيرا إلى أنه آن الآوان أنتعتبره الدولة أحد الروافد الأساسية التي تصب في مجرى الثقافة العامة وتأخذ رأيهفي ما تنوي فعله.