النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 04:23 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

عربي ودولي

7 ملايين استرليني لتخفيف ضغط تدفق المهاجرين على "كاليه" البريطانية

أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الخميس، أن حكومة بلادها ستنفق سبعة ملايين جنيه استرليني خلال العامين القادمين لتخفيف الضغط على مدينة كاليه التي تعاني من تدفق المهاجرين الراغبين في عبور القنال والوصول إلى دوفر في بريطانيا. 
ووقعت ماي اليوم اتفاقية مع نظيرها الفرنسي برنار كازنوف لتعزيز دور بريطانيا في معالجة قضية المهاجرين وسط مخاوف من أن الحكومة الفرنسية لا تستطيع مواجهة الأمر بمفردها.
وأشارت الوزير البريطانية إلى أن بلادها ستساهم في سفر المهاجرين الذين سيتم ترحيلهم من كاليه إلى بلادهم الأصلية، إضافة إلى المساعدة في تمويل إقامة أماكن مخصصة لاستضافة الذين يتم بحث طلبات لجوئهم.
وتنص الاتفاقية على "إقامة فريق أمني مشترك يهدف إلى زيادة عدد اللاجئين غير الشرعيين الذين يعودون إلى بلادهم".
كما تشمل مساهمة مالية من المملكة المتحدة لترحيل المهاجرين إلى بلادهم الأصلية، بجانب عمل دبلوماسيين بريطانيين مع نظرائهم الفرنسيين لإصدار وثائق للمهاجرين.
وتدفع بريطانيا طبقا للاتفاقية 7.14 مليون استرليني خلال عامين لتخفيف الضغوطات في كاليه، في اطار ما وصفه الاتفاق "بالأزمة الانسانية غير المسبوقة".
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية "إن الحكومة ستساعد في تمويل "مرافق مخصصة" تقع على "مسافة كبيرة من كاليه" لدراسة مطالب اللاجئين لتخفيف الضغط على الحدود".
وترسل بريطانيا مترجمين يتحدثون لغات بما في ذلك البشتون، وأورومو، والأمهرية والتاميل الى كاليه، بينما يوفر الفرنسيون مترجمين للغات الألبانية والأوكرانية والهولندية والعربية والكردية.
واعترفت تريزا ماي بأن شن حملة واسعة لزيادة الاجراءات الأمنية في كاليه، من خلال انشاء سياج جديد ومركز قيادة للشرطة البريطانية، يمكن أن يؤدي إلى تحول المهاجرين لتركيزهم على طول سواحل بحر الشمال والقنال.
واضافت "ندرك تماما من إمكانية نزوحهم الى أماكن أخرى. عقد وزير الهجرة بالفعل مناقشات مع السلطات الهولندية والبلجيكية للنظر في العمل الذي يحتاجون القيام به هناك. بالطبع، نبحث في موانئ أخرى مثل دونكيرك".