النهار
السبت 10 يناير 2026 05:14 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

تقارير ومتابعات

"المصريين الأحرار" يحذر من نقص فيضان النيل هذا العام.. ويطالب بالحفاظ على المياة

حذرت لجنة الري بحزب المصريين الأحرار، من نقص فيضان النيل هذا العام بأقل من المتوسط، مطالبة الدولة بالعمل على تخزين كل مايرد إلينا من مياه.


 وقال الدكتور نصر علام، رئيس اللجنة، إن النيل الأزرق ونهر عطبرة بالسودان، يشهدان انخفاضا فى تصرفاتهما المائية عن المعتاد، مشيرة إلى عدم وجود أية دلائل على أن هناك فيضانات عالية ستحدث هذا العام بل قد يكون العكس هو الصحيح.


 وأرجع علام، ارتفاع منسوب مياه النيل فى السودان والذى أدى إلى غرق عدد من المناطق بها، إلى وجود سيول محلية أغرقت الأراضى وهذا أدى إلى وصول المياه بكميات كبيرة إلى بحيرة ناصر فى مصر وارتفاع منسوب المياه بها إلى أكثر من 176 مترا، مؤكدا أن ذلك لا يحتسب فيضانا فى مصر.


جدير بالذكر أن مياه الأمطار والسيول ضربت عدة مناطق بالسودان منها إقليم بحر دار ودير ماركوس وبيلاشا وداكومي في ولايات نهر النيل والنيل الأزرق، مما أسفر عن تدمير عشرات المنازل مع بدء موسم الفيضان وهو الأمر الذى أدى إلى رفع درجة الإستعدادت فى مصر لمواجهة فيضان النيل الذى قد يحدث بعد ارتفاع مناسيب النهر في عدة مناطق في شمال وجنوب السودان.