النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 07:14 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطة شاملة لتحديث شبكة الطرق.. جولة ميدانية لرئيس جهاز تنمية العبور افتتاح ”الملتقى الثقافي المصري المغربي” بمكتبة الإسكندرية مناقشة روايتي ”أم العواجز” و”جاءكم الرسول” في ندوة ثقافية بمعرض الكتاب محافظ البحر الأحمر يعلن توقيع بروتوكول تعاون مع جامعة الأزهر لدعم المنظومة الصحية نائب محافظ البحر الأحمر تبحث تعزيز التوعية بالتحول الرقمي وخدمات الاتصالات جولة إنسانية مفاجئة لوكيلة تضامن الغربية لدعم الفئات الأولى بالرعاية بكفر الزيات ”هندسة طنطا” تعلن مستندات وشروط التقدم لبرامج الخريجين المتخصصة للعام الجامعي 2025–2026 جامعة بنها في قلب التنمية.. «عطية»: الجامعة الركيزة الأساسية لدعم خطط القليوبية محافظ القليوبية يشهد احتفالية ”قادرون باختلاف” بنادي السلام ببنها: ”أبناؤنا طاقة لا تعرف المستحيل” محافظ كفرالشيخ يعلن نتائج التقييم الشهري لأداء الوحدات المحلية لشهر يناير 2026 برئاسة رئيس الجامعة.. مجلس إدارة المركز الدولي لإدارة الموارد البشرية بجامعة كفر الشيخ يعقد اجتماعه الدوري محافظ البحيرة: تيسير إجراءات تراخيص البناء والتصالح وتكثيف حملات إزالة التعديات

توك شو

أشرف العربي: من يعترض على قانون الخدمة المدنية الجديد لم يقرأه

قال الدكتور أشرف العربي ، وزير التخطيط والإصلاح الإداري، في مداخلة هاتفية ببرنامج «هنا العاصمة»، مع الإعلامي مجدي الجلاد، على قناة «سي بي سي»، إن الحكومة جادة في الإصلاح على جميع المستويات، وإنه بدون إصلاح إداري حقيقي في مصر لن تحدث تنمية، مشددا على أنه كان يجب عمل إطار إداري فعال لحماية منظومة الخدمة في مصر.
وأوضح أن قانون الخدمة المدنية الجديد صدر في مارس 2015، وقبل المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، وجاء بسبب نية الحكومة في إلغاء البيروقراطية وإصلاح الهيكل الإداري بالدولة، مشيرا إلى أنه منذ أكثر من شهرين أطلقت مسودة اللائحة الخاصة بالقانون للحوار المدني، وتم عمل ورش عمل مع كل الجهات لضمان وجود «مباركة مجتمعية» لهذا القانون، بحسب وصفه.
وأكد أن القانون بدأ تفعيله في يوليو ببند الأجور، وأن هناك أقوالا مغلوطة خاصة بهذا القانون، وأن هناك رافضين له من الأطباء والمعلمين، رغم أن القانون لا يخاطب الأطباء أو المعلمين أو هيئة النقل العام، لأنهم كوادر خاصة، موضحا أن هناك إشاعات خاطئة حوله، مثل أن القانون جعل الموظف تحت رحمة الرئيس، رغم أنه على العكس تماما، لأن الموظف هو من يقيم نفسه وزميله ورئيسه، أي أن الموظف لأول مرة يقيّم رئيسه، كما أن المواطن نفسه يقيم الجهة.
وأوضح «العربي» أن البعض يتخيلون عدم وجود حوافز وتضرروا من هذا، رغم أن المادة 40 من القانون تقول إنه وفقا لطبيعة الجهة والوظيفة له نظام حوافز ولكن يوافق عليه وزير المالية والوزير المسؤول عن الجهة المدنية، ويصدر به قرار من رئيس الوزراء لضمان الشفافية، مستكملا أن هذه مبادئ لا يمكن الاختلاف عليها.
ولفت إلى أن الحوافز ستكون بالأداء والثواب والعقاب، حتى يثاب الجيد، ويعاقب المتقاعس، وهذه مبادئ أساسية، مضيفا أن من يعترض على القانون لم يقرأه بشكل جيد.