النهار
الإثنين 9 مارس 2026 06:42 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لابورتا: ميسي فضل الذهاب إلى ميامي.. وتصريحات تشافي أشعرتني بالألم صعيد مصر يضئ برنامج «رحلتي» على قناة الشارقة الإماراتية وزير الصحة يستقبل محافظ الوادي الجديد لمتابعة المشروعات الصحية الجارية وتسريع الإنجاز أحمد طه: معايير جودة خدمات التجميل تدعم جهود الدولة لتعزيز السياحة العلاجية وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الطبية السبكي: مستشفى القصاصين بالإسماعيلية نموذج لكفاءة الفرق الطبية وتميز الكوادر الصحية في تقديم خدمات علاجية متكاملة «معًا من أجل سلامة المرضى».. الرعاية الصحية تطلق فعاليات موسعة بمحافظات التأمين الصحي الشامل لتعزيز جودة الرعاية وزير الصحة في كلمة مسجلة لمنتدى جنيف العالمي للرعاية الذاتية: “الرعاية الذاتية” ركيزة أساسية لتمكين الأفراد وتخفيف العبء عن النظم الصحية الصحة: تقديم خدمات طبية لأكثر من 330 ألف مواطن بعيادات مستشفيات الحميات خلال يناير بعد تدخل النهار.. محافظ قنا يقرر فتح شارع مغلق منذ 20 يومًا بسبب أعمال الصرف الصحي للتقصير في أداء أعمالهم.. محافظ الفيوم يحيل 7 من مسئولي المتغيرات والأقسام الهندسية بالوحدات المحلية القروية للنيابة هارب من قضايا قتل ومخدرات.. مقتل عنصر إجرامي خطير خلال مداهمة أمنية في قنا دراسة من ”ساس” تكشف أن شركات التأمين تسعى لبناء الثقة والقيمة في الذكاء الاصطناعي

عربي ودولي

اليسار الإسرائيلي يتجه نحو اليمين

أكد موقع (المصدر) الاخباري الاسرائيلي، أن مُعسكر اليسار الإسرائيلي لا يزال يستعيد عافيته بعد الهزيمة، التي لحقت به في انتخابات الكنيست التي جرت في شهر مارس الماضي أمام بنيامين نتنياهو.

وقبل أسبوع من تلك الانتخابات كان يبدو محتملاً للجميع أن يتسحاق هرتسوج زعيم المعسكر الصهيوني سيهزم بنيامين نتنياهو ويأخذ مكانه في رئاسة الحكومة، لكن نتنياهو تمكن من سد الفجوة بينه وبين هرتسوج، وقام بتشكيل ائتلاف حكومياً تاركاً هرتسوج ويائير لبيد زعيم حزب هناك مستقبل خارجه.

وتسعى حاليا جهات في مُعسكر المُعارضة استمالة قلب الجمهور الإسرائيلي من جديد، ولكن بطريقة مُختلفة، حيث يُدرك الساسة أن غالبية الإسرائيليين لا ينتمون لمُعسكر اليسار. 

فحسب استطلاع رأي نُشر في إسرائيل قبل الانتخابات فهناك 8% من المُجتمع اليهودي فقط يصفون أنفسهم كيساريين، و15% منهم يصفون أنفسهم على أنهم "وسط يميلون لليسار". 

وفي المقابل يصف 35% من الإسرائيليين أنفسهم على أنهم يمينيون، و24% آخرين يُعرّفون أنفسهم على أنهم "وسط يميلون لليمين".‎

وفي المُعارضة أدركوا هذه المعادلة، وهم يتصرفون وفقاً لها. ويقود يائير لبيد ذلك التوجه وهو الذي كان وزير المالية في حكومة نتنياهو ويُعتبر خصمه الأكبر في المُعارضة اليوم. وكثيرًا ما يتحدث لبيد عن القضايا الخارجية والأمن بشكل يُذكرنا بآراء نتنياهو، ويعتقد مُنتقدوه أنه يُحاول أن يكون "نتنياهو أكثر من نتنياهو نفسه". 

وينتقد لبيد بشدة الاتفاق النووي مع إيران، وينتقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المُتحدة، ويتهمه بمعاداة السامية، وينتقد المؤسسات التي تجمع شهادات عن جرائم حرب من الجنود الإسرائيليين.

وقد خطى لبيد خطوة إلى الأمام عندما نشر صوره وهو يُصلي عند حائط المبكى في القدس، مُشيرًا بذلك إلى أن الجانب القومي - الديني حاضرٌ بقوة في هويته.

وهناك أيضًا جهات في المُعسكر الصهيوني - وهو أكبر حزب في المعارضة - تأخذ هذا المنحى. والميل إلى اليمين بالنسبة لهم يتمثل في توجيههم الانتقادات لاعضاء الكنيست العرب، حيث قال عضو الكنيست حيليق بار هذا الأسبوع لعضو الكنيست أحمد الطيبي : "أنت هنا بفضل جنود الجيش الإسرائيلي الذين يحمونك". 

وكان حيليق بار يترأس في دورة الكنيست السابقة "لوبي الحل القائم على دولتين"، ولكن يبدو أنه في دورة الكنيست هذه أدرك أنه من الأفضل له أن "يُغازل" مُعسكر اليمين، وليس مُعسكر اليسار.

كما يُهاجم عضو الكنيست ايتسيك شمولي - من المعسكر الصهيوني أيضاً - أعضاء الكنيست العرب بشكل دائمًا في محاولة منه لمُغازلة اليمين. 

ويقود شمولي – حسب مُحللين سياسيين - توجه حزب اليسار إلى اليمين، في محاولة للتشبه برئيس الحكومة الراحل يتسحاق رابين الذي كان لسنوات "صقر" حزب العمل. 

وقد انتقد شمولي ولا يزال أسطول الحرية إلى غزة وقانون لمّ شمل العائلات العربية في إسرائيل.

واختتم الموقع يقول: سوف نعرف فقط في الانتخابات القادمة للكنيست إن كان سيجلب المنحى الجديد الذي اتخذه لبيد وشمولي ناخبين إضافيين لهما من عدمه.