النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 05:24 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني نائب رئيس جامعة الأزهر لـ«طلاب من أجل مصر»: أفخر بكم...جيل يحمي الوطن بالوعي ويبني القيادة بالعلم جولة ميدانية موسعة…«عطية» يتفقد مدارس الجيزة ويصدر توجيهات عاجلة لضبط الدراسة «أولياء أمور مصر» يحذّر: تقييمات الترم الثاني تتحول لعبء نفسي ودراسي على الطلاب والمعلمين القناطر الخيرية تستقبل العالم.. محافظ القليوبية في جولة تاريخية مع سفير السويد وزير الرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد التتويج التاريخي بذهبيتي إفريقيا 2026 القناطر الخيرية في قلب الإبداع.. محافظ القليوبية يشارك في حفل جوائز مؤسسة فاروق حسني

أهم الأخبار

عبدالحكيم عبدالناصر: السادات سرق الثورة من والدي

 

احتفل عدد من محبي الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بالذكرى الـ63 لقيام ثورة يوليو، في ضريحه بكوبري القبة، وسط غياب واضح لرموز التيار الناصري، حيث غاب قيادات حزب الكرامة، وعلى رأسهم حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، وغاب قيادات الحزب الناصري، وعلى رأسهم سامح عاشور وأحمد حسن.

وشارك في الاحتفال العشرات عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الزعيم الراحل، وناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، والدكتور محمد فايق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، والكاتب الصحفى مصطفى بكري، كما غابت الدكتورة هدى جمال عبدالناصر، وسامي شرف، مدير مكتب عبدالناصر.

وقال عبدالحكيم عبدالناصر، إن ثورة 23 يوليو، تم سرقتها ممن خلف والده، في حكم مصر، في إشارة منه للرئيس الراحل أنور السادات، وأضاف: «من أتى بعد عبدالناصر حطم مكتسبات ثورة 23 يوليو، والشعب فوجئ بأنه عاد لنقطة الصفر مرة أخرى بعد الانفتاح الملعون الذي قاده السادات منذ 1974، وتقديم الولاء للأمريكان وحتى قيام ثورة يناير»، على حد قوله.

وأضاف «حكيم» أن «الشعب أحب ناصر بلا حدود، لأنه ساعده على تحقيق مطالبه، وخاصة العدالة الاجتماعية وتحقيق الإصلاح الاجتماعي، والزراعي، ومجانية التعليم، والسعي نحو خدمة الشعب وليس العملاء والخونة».

وتابع: «بعد وفاة عبدالناصر الشعب شعر بأن أحلامه تتبدد بعد عقد اتفاقيات ومعاهدات مع العدو الصهيوني وتطبيق سياسات الانفتاح الاقتصادي».

وأكد أن «ثورة 23 يوليو قطعت شريان حياة على جماعة الإخوان الإرهابية بعد تحقيق حلم العدالة الاجتماعية، مشيرا إلى أن الإخوان جماعة رفعت شعار «طظ في مصر» لأنها جماعة عميلة، لافتا إلى أن حلم القومية العربية هو المخرج الوحيد والبديل الأوحد للتشرذم والتفكك الطائفي الذي يحاول الغرب نشره في المنطقة كلها.