النهار
الإثنين 30 مارس 2026 06:39 صـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحذير أمريكي في القاهرة.. دعوات للحذر وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتفاصيل دقيقة لعبور طابا تكريم يعكس قوة التأثير.. الثقافة تحتفي بالمستشارة أمل عمار في يوم المرأة المصرية ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية

أهم الأخبار

الإفتاء توضح الفرق بين ”الودي والمذي والمني” وحكمهم فى الإسلام

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الودى، ماء أبيض ثخين يخرج بعد البول وهو نجس من غير خلاف، لقول عائشة رضى الله عنها "وأما الودي فإنه يكون بعد البول فيغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ ولا يغتسل".

وأضافت الدار فى ردها على فتوى لبيان الفرق بين المنى والودى والمذى، أن المذى، هو الماء الأبيض اللزج الذى يخرج عند التفكير فى الجماع أو عند المداعبة، وقد لايشعر به الإنسان وقت خروجه، ويكون من الرجل والمرأة إلا أنه من المرأة يكون أكثر، وهو نجس باتفاق العلماء إلا أنه إذا أصاب البدن وجب غسله، فعن سهل بن حنيف، رضى الله عنه قال "كنت ألقى من المذى شدة وعناء، وكنت أكثر من الاغتسال، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يكفيك أن تأخذ كفا من الماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه قد أصاب منه" رواه أبو داوود وابن ماجه والترمذى.

وأوضحت، أن المنى، هو الماء الدافق بمعنى المدفوق الذى يخرج عند اللذة الكبرى، وهو من موجبات الغسل، وذهب بعض العلماء إلى القول بنجاسته، والظاهر أنه طاهر، ولكن يستحب غسله، إذا كان رطبا وفركه إن كان يابسا، فعن عائشة رضى الله عنها، قالت: "كنت أفرك المنى من ثوب رسول الله إذا كان يابسا وأغسله إن كان رطبا"، رواه الدارقطنى.