النهار
الإثنين 19 مايو 2025 11:33 صـ 21 ذو القعدة 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط المتهم الهارب من واقعة قتل بقليوب حمام موسى بمدينة طور سيناء منطقة إستشفاء من الأمراض الجلدية خادم الحرمين الشريفين يصدر توجيهه الكريم باستضافة 1000 حاج وحاجة من ذوي الشهداء والأسرى والجرحى الفلسطينيين على نفقته الخاصة لأداء مناسك حج... تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في مستهل التعاملات رئيس جامعة الأزهر يشيد بأعمال التجديد والتطوير بكلية التربية بالقاهرة مصرع عنصرين جنائيين عقب تبادل إطلاق النيران مع قوات الشرطة بالمنوفية والمنيا جامعة حلوان تنظم برنامج «مهارات النجاح للارتقاء بكفاءة الكوادر الإدارية» أحمد شوبير: لازم الجميع يتعلم من الأهلي كيفية زيادة الموارد.. ويجب تشجيع أندية الشركات الأهلي يستقر على استمرار عماد النحاس في قيادة الفريق بمباراة فاركو شوبير: الزمالك اجتمع مع بوليس لمناقشة خطة التطوير.. ودغموم أبرز الصفقات المرشحة المتحف القومي للحضارة المصرية يحتفل باليوم العالمي للمتاحف 2025 تحت شعار: ”مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغير” الأدارة العامة للمرور تعزز حملاتها المكثفة وترصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة

أهم الأخبار

الإفتاء توضح الفرق بين ”الودي والمذي والمني” وحكمهم فى الإسلام

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الودى، ماء أبيض ثخين يخرج بعد البول وهو نجس من غير خلاف، لقول عائشة رضى الله عنها "وأما الودي فإنه يكون بعد البول فيغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ ولا يغتسل".

وأضافت الدار فى ردها على فتوى لبيان الفرق بين المنى والودى والمذى، أن المذى، هو الماء الأبيض اللزج الذى يخرج عند التفكير فى الجماع أو عند المداعبة، وقد لايشعر به الإنسان وقت خروجه، ويكون من الرجل والمرأة إلا أنه من المرأة يكون أكثر، وهو نجس باتفاق العلماء إلا أنه إذا أصاب البدن وجب غسله، فعن سهل بن حنيف، رضى الله عنه قال "كنت ألقى من المذى شدة وعناء، وكنت أكثر من الاغتسال، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يكفيك أن تأخذ كفا من الماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه قد أصاب منه" رواه أبو داوود وابن ماجه والترمذى.

وأوضحت، أن المنى، هو الماء الدافق بمعنى المدفوق الذى يخرج عند اللذة الكبرى، وهو من موجبات الغسل، وذهب بعض العلماء إلى القول بنجاسته، والظاهر أنه طاهر، ولكن يستحب غسله، إذا كان رطبا وفركه إن كان يابسا، فعن عائشة رضى الله عنها، قالت: "كنت أفرك المنى من ثوب رسول الله إذا كان يابسا وأغسله إن كان رطبا"، رواه الدارقطنى.