النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 01:02 صـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد غادة عامر :تكريم السيدة إنتصار السيسي فخر وشرف يعكس تقدير الدولة لدور المرأة ومكانتها

أهم الأخبار

في ذكرى وقوعها.. إلهام شاهين: «بدر» غزوة شارك فيها الرسول.. و«البحوث»: معركة.. ومصطلح الغزوات يساء فهمه

يحتفل المسلمون اليوم، السبت، بذكرى معركة بدر الكبرى، التى وقعت في 17 رمضان في العام الثاني من الهجرة «الموافق 13 مارس 624م»، واختلف بعض العلماء على تسميتها بالغزوة، مشددين على أنها أول "معركة" في الإسلام قامت بين الحق والباطل؛ لذلك سميت يوم «الفرقان».

من جانبه، قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن لفظ غزوة يساء فهمه من قبل المستشرقين وأعداء الدين، مدعين أن الإسلام انتشر بالسيف لإكراه غير المسلمين على اعتناق الدين الحنيف.

وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الأسبق، أن «بدر وأحد» وغيرهما كانتا معارك وليستا غزوات، لأن المشركين هم من قدموا إلى المسلمين لمحاربتهم فدافع أتباع الدين الحنيف عن أنفسهم.

وأكد المفكر الإسلامي أن «جميع المعارك التي خاضها النبي الكريم كانت دفاعًا عن الإسلام وعقيدة المسلمين ووطنهم، ولم يكن أمر الله لرسوله (صلى الله عليه وسلم) بقتال المشركين من أجل إكراههم أو إجبارهم على اعتناق الإسلام».

وتابع: "إن الدعوة للإسلام استمرت في مكة 13 سنة، ولم يرفع المسلمون في وجه أحد سيفًا مع شدة العذاب والإيذاء الذي تعرض له، وإنما المقصود معاقبة المشركين بمثل ما عاقبوا به المسلمين، وإزاحتهم من طريق الدعوة لتصل إلى الناس كافة، وإظهار عزة الإسلام والمسلمين بعد الصبر على الشقاء والعذاب قبل الأمر بالقتال، لاسيما أن الإذن بالقتال قد أخذ مراحل لإرسائه".

من جهتها، عرفت الدكتورة إلهام شاهين، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، الغزوة بأنها المعارك التي حضرها الرسول (صلى الله عليه وسلم) وخرج فيها بنفسه وحارب فيها أو لم يحارب.

وقالت «شاهين» إن عدد الغزوات التى خرج فيها النبى الكريم كما يذكر المؤرخون من 25-29 غزوة ولم يقاتل إلا في «9» منها، مؤكدة أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) فى كل غزواته لم يقتل بيده سوى شخص واحد فقط هو «أبي بن خلف» قتله فى غزوة «أُحد» وهى نفسها الغزوة الوحيدة التى جُرح فيها.

وأوضحت أن السرية: هي بعثات يُرسلها الرسول (صلى الله عليه وسلم) للتفقد أو للحراسة ولم يخرج فيها النبي الكريم بنفسه بل خرج أحد قادته وعدد السرايا التى أرسلها الرسول كما يذكر المؤرخون من 56-60 سرية.

ونوهت أستاذ العقيدة إلى أن المعركة هي أي قتال بين جيشين أو قبيلتين، سواء كان القتال بين المسلمين وبعضهم أو بين المسلمين وغيرهم.

بدوره، قال الدكتور إسماعيل شاهين، أستاذ الشريعة ونائب رئيس جامعة الأزهر السابق، إن من أهم الدروس والعبر المستفادة من بدر أن القيادة الحكيمة هي مفتاح التقدم فى أى عمل سواء أكان عسكريا أو إداريا أو اقتصاديا.

وبين نائب رئيس جامعة الأزهر سابقا أن الهدف فى الحروب ليس أخذ الغنائم بل هي النصرة للدولة والحفاظ عليها وتحقيق الاستقرار لها وسلامة مواطنيها من أى اعتداء، بغض النظر عن المكاسب الاقتصادية.

وأفاد بأن بدر كانت الميلاد الحقيقي للدولة الإسلامية، بقيادة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وعلى أكتاف الجيش الإسلامي، وقد عرف صحابة النبي صفات الأمة المنتصرة والجيش المنتصر، ودرسوها جيدًا وطبَّقوها في كل المعارك التي انتصر فيها بعد ذلك، وإذا خالف المسلمون نقطة أو بعض النقاط من هذه الصفات تأتي الهزيمة والمصائب.