النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 06:59 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

صحافة عالمية

نيويورك تايمز تكشف فساد زين العابدين بن علي وعائلته

 

سلّطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على أدلة جديدة للبنك الدولي تظهر الفساد والتهرب الضريبي المتورطة فيه الشركات كانت تمتلكها عائلة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، قبل قيام الثورة التونسية في عام 2011.

وقالت الصحيفة إن التقرير الجديد للبنك الدولي يشير إلى أنّ شركات يمتلكها أقارب الرئيس المخلوع وبعض المقربون منه قاموا من خلالها بنهب ما بين مليار دولار و2.6 مليار دولار لمدة سبعة سنوات، من خلال التهرب من أداء الضرائب للدولة عن الصادرات.

  وأكدت الصحيفة أن فريق البحث الذي قام به البنك الدولي شمل 206 شركات بين 2002 و2009، موضحة أن الفساد في تونس يبعث القلق ليس بسب اهدار الأموال فقط ولكن بسب تواصل تداعياته السلبية علي الاقتصاد.

ولفتت الصحيفة إلي أن "بن علي" وأفراد عائلته كانوا يحتكرون قطاع الاتصالات وصناعات النقل، فضلا عن قطاع العقارات وباقي مجالات النقل، وهي كلها قطاعات تدر مداخيل كثيرة، وذلك بحسب ما جاء بتقرير البنك الدولي.

وأشارت الصحيفة إلي أن عائلة "بن علي" ومن خلال التحكم في المؤسسات التي تضبط التراخيص والاستثمارات، مارسوا هيمنة شبه كاملة في القطاعات التي اختاروا الاستثمار فيها، وذلك من خلال منع المنافسين من دخول الأسواق، والتفوق على الباقين من جوانب عدة، كالتشغيل، والحصة في السوق، والأرباح، والنمو.

ورأت الصحيفة أن التقرير الذي صدر عن البنك الدولي كشف جانب واحد فقط من الفساد خلال فترة حكم "بن علي" والذي كان من أهم الدوافع وراء قيام الثورة التونسية التي إطاحت به عام 2011.