النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 03:48 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر للزيوت والصابون تتحول للربحية خلال النصف الأول من العام المالي الجاري البورصة ترتفع بنسبة 1.59% بمستهل جلسة منتصف الأسبوع نائب رئيس جامعة الأزهر يؤكد: آراء المتخصصين ضرورة لإصدار الفتوى في المسائل الطبية «القاهرة التكنولوجية» تنظم ورشة عمل حول «تحليل الأداء الأكاديمي وفق منظومة الجدارات» محادثات أمريكا وإيران.. تغير كبير في سياسة التفاوض وسط غياب أوروبي ماذا قال الإعلام الأجنبي والعبري عن المحادثات بين أمريكا وإيران؟ تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق أولمبياد المحافظات الحدودية بالوادي الجديد «الفاجومي»… معرض الكتاب يعيد اكتشاف أحمد فؤاد نجم في ندوة «كاتب وكتاب» اكتمال «جدارية الهوية» بجناح الأزهر في ختام معرض القاهرة الدولي للكتاب «القومي لحقوق الإنسان» يبحث تطوير التغطية الإعلامية للقضايا البرلمانية والحقوقية تخطيط جديد لجذب رؤوس الأموال وتسهيل الاستثمار فى السوق المصري الليلة.. انطلاق العرض المسرحي ”سمن على عسل” ضمن فعاليات موسم الرياض

صحافة عالمية

واشنطن بوست: "أردوغان" وحزبه يشاهدون برعب ما لاقاه "مرسي" وحلفاؤه في مصر

أشارت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها على موقعها الإلكتروني أن حكم إعدام مرسي في مصر، أصاب رجب طيب أردوغان رئيس تركيا بالذعر، في الوقت الذي يعاني من تراجع شعبيته، وخفوت بريقه، بعد فترة من الهيمنة على المشهد السياسي التركي.
ووصفت الصحيفة أردوغان بأنه أشد منتقدي الأحكام في مصر، واعتبرها "مذبحة للقانون والحقوق الأساسية"، واستحث المجتمع الدولي للتحرك لسحب هذه الأحكام.
وتفسر الصحيفة ذلك بأن "أردوغان" وحزبه التابع للعدالة والتنمية يشاهدون برعب ما لاقاه "مرسي" وحلفاؤه السياسيون في مصر.
وألمحت الصحيفة إلى أن أردوغان ومسؤوليه في الحزب كانوا يدافعون عن "الإسلام السياسي المعتدل" كنموذج لدمقرطة الشرق الأوسط، وروج لبلده باعتباره نموذج الديمقراطية في الشرق الأوسط أثناء خضم ثورات الربيع العربي.
ويأتي هذا الخوف من أحكام الإعدام الذي يواجهها الإخوان في مصر في الفترة التي خفت فيها بريق أردوغان، بعد هيمنة حزب العدالة والتنمية للحياة السياسية بفترة طويلة في عام 2002.
ونقلت الصحيفة عن سيرين كينار، كاتب عمود في صحيفة تركية، حديثه عن عدنان مندريس، وهو سياسي ليبرالي، وكان أكثر ودا للإسلام من أتاتورك، ولكنه أطاح به في النهاية، وشنقه المجلس العسكري في عام 1961، في غرف القصر الذي يعيش فيه أردوغان.
والآن يعاني الحزب من خسارة موجعة بعد فشله في الحصول على أغلبية برلمانية، وهو يعكس تراجعا في شعبية أردوغان وحزب العدالة والتنمية، ويجعل مخاوف الماضي تلقي بظلالها على أردوغان.