النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 11:01 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار هروب نزلاء «مصحة بير السلم» بالمريوطية يكشف فضائح «بيزنس علاج الإدمان» سحب احترازي لحليب أطفال يعيد الجدل.. «الصحة» تحسم: الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول لحماية الرضع الشرطة الإسرائيلية تقمع متظاهرين وتستخدم وسائل قمع قرب مفرق بئر المكسور بالداخل باستخدام الرأفة.. المؤبد لقاتلي طفل إمبابة أثناء سرقة «توك توك محمد العمدة: أولوياتي التشريعية دعم الصناعة والتعليم والصحة لتعزيز الإنتاج

تقارير ومتابعات

شيخ الأزهر يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان

هنأ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشَّريف، عمومَ الشَّعب المصريِّ، وقيادتَه، وسائر قادة وشعوب الأمَّتين العربيَّة والإسلاميَّة، بحلول شهر رمضان المعظَّم.

وقال في بيان اليوم الأربعاء: إن رمضان هو شهر الصوم عن المعاصي، والارتفاع عن نوازع النفس، وإصلاح القلوب، وحفظ الجوارح من الفتن والشرور، وتهذيب الأخلاق، واستجابة الدعاء، ومضاعفة الأجر والثواب، وتكفير الذنوب، والفوز بأعلى الدرجات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم – قال: (الصَّلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ؛ مُكَفِّراتٌ لما بينهنَّ، إذا اجتُنبتِ الكبائر ).

وأكَّد أن شهر رمضانَ في الإسلام هو شهر القوَّة والعمل، لا الضعف والكسل، مشددًا على أن تعطيل الأعمال ومصالح الناس ليس مردّه إلى الصيام بل إلى سلوك بعض الصَّائمين وممارساتهم الخاطئة في هذا الشهر المبارك، فالمسلم لا يُثنيه فرض دينِه عن واقع حياته، ولا تَحدُّ من عزيمته أهواء الدنيا، وليس أدل على هذا من الانتصارات الكبرى التي وقعت للمسلمين فيه، والتي لم يكن الصيام عقبة أمامها، أو مدعاة للتهاون والكسل.

وأوضح الإمام الأكبر أن الصيام مشاركة وجدانية بين الفقراء والأغنياء، ومظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي، فعندما يُحرم الصائم من الطعام والشراب، فإنه يشعر بمرارة الجوع والظمأ لدى الفقراء والمحتاجين، ممَّا يدفعه إلى التكافل معهم، والأخذ بيدهم للرَّفع من مستواهم الاقتصادي، وهذا بدوره يؤدِّي إلى قيام نوع من التوازن الاقتصادي والاجتماعي بين أفراد المجتمع.

ودعَا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى التحلِّي بفضائل هذا الشهر الكريم، واستقباله بهِمَّة عالية، واستثماره في مواصلة أعمال البر وصلة الأرحام، والالتزام بالغاية العُظمى التي شرع من أجلها من الصوم، والتي تتمثل في التقوى، والسُّمو بالنفس، والارتقاء بالروح، ومراقبة الله تعالى في السر والعلن، مشيرًا إلى قول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".