النهار
السبت 25 يوليو 2026 01:56 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| حقيقة تولي حسين لبيب رئاسة شركة الكرة.. مصدر بالزمالك يكشف التفاصيل بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل المساعدة الافتراضية “حوراء” تبهر متدربي اتحاد الإعلاميين الأفرو آسيوى -- تجربة تدريبية غير مسبوقة تمزج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي اللجنة المشتركة للعودة إلى الديار تستكمل ترتيبات تفويج السودانيين من الإسكندرية والعجمي استعدادًا لانطلاق الرحلة غدًا إخلاء سبيل المحامية المتهمة بحيازة سلاح بكفالة بالإسكندرية

حوادث

طفل الإسماعيلية..دفع حياته ثمن عشقه لـ "السيلفي"

 

لم يكن يدري أنها آخر صورة يلتقطها بهاتفه قبل أن يطيح به قطار ركاب بورسعيد على بعد أمتار من قضيب السكة الحديدية.
قصة "طفل" انتهت بوفاته أمس الاثنين، بعد معاناة حوالي 15 يوما تحت الأجهزة الطبية بمستشفى الإسماعيلية رغم محاولة الأطباء إنقاذه ومحاولة والده توفير له أكبر أطباء جراحة المخ.
وحاول الطفل "محمد إبراهيم" ذي الـ 12 عام التقاط صورة "سيلفي" مع قطار قرب مزلقان الشيخ زايد، إلا أن القطار فتح هواء القطار لإبعاده عن الرصيف بدلاً من صدمه بحسب شهود العيان.
وكان محمد يهوى الصور "السيلفي" ولم تمر مناسبة له دون أن يلتقط عدة صور له، فانتشرت صورة على صفحات التواصل الاجتماعي تارة في المدرسة وتارة مع أصدقائه وتارة أخرى مع دراجته.
وبحسب أطباء في مستشفى الإسماعيلية كانت حالة محمد حرجة للغاية استلزمت خلال عدة أيام أكثر من 25 كيس دم منهم 10 أكياس في يوم واحد.
وقال أحد الأطباء إنه كان يعاني من نزيف حاد ونزيف بالمخ وبعض الإصابات الجسدية حاول الأطباء علاجها، إلا أن حالته كانت حرجة وصعب نقلها من مكان لآخر.
وعاش محمد تحت الأجهزة أكثر من 15 يوما بين دعاء والدته وأصدقائها له، وانتقل خلال أيامه بالمستشفى ليصبح حديث موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
ورحل محمد قبل مشاركته لصورته "السيلفي" مع القطار مع أصدقائه، وبقيت آثار دمائه قرب مزلقان الشيخ زايد وصوره على مواقع التواصل الاجتماعي.