النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 01:41 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفاو ودول المنطقة يدعون لتعزيز منظومات الصحة النباتية لحماية الأمن الغذائي والتجارة الزراعية حزب مستقبل وطن يصدر قراراً تنظيمياً رسمياً بتعيين هدى يسى عضوا بأمانة العمل الأهلي المركزية «الواعر»: الإقليم يواجه تحديات متزايدة نتيجة تغير المناخ بعد واقعة القليوبية.. نقيب المعلمين: كرامة المعلم خط أحمر.. ونطالب بضوابط للزيارات التفقدية والمحاسبة بالقانون وليس أمام الكاميرات بدون سفر للمستشفى.. الصحة تفتح 207 أبواب للعلاج على نفقة الدولة وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان.. جاهزية أمنية تواكب طريق استعادة الدولة تعرف على برنامج منافسات اليوم في البطولة العربية لألعاب القوى بالقاهرة انطلاق قمة «سيتي سكيب مصر 2026» من العاصمة الجديدة ​شراكة ثلاثية بين «ڤودافون بيزنس» و«السويدي» و«كاساڤا» لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للبيانات محمد عبدالجليل: الأهلي يسير بخطى ثابتة.. والزمالك لا يقدم كرة ممتعة لكنه يعرف كيف يفوز قطر تفوز برئاسة اللجنة العربية الدائمة للقانون الدولي الإنساني بشير التابعي يطالب اتحاد الكرة بكشف حقيقة عقود لاعب الأهلي.. ويهاجم كباتن الزمالك بسبب بيزيرا

حوادث

طفل الإسماعيلية..دفع حياته ثمن عشقه لـ "السيلفي"

 

لم يكن يدري أنها آخر صورة يلتقطها بهاتفه قبل أن يطيح به قطار ركاب بورسعيد على بعد أمتار من قضيب السكة الحديدية.
قصة "طفل" انتهت بوفاته أمس الاثنين، بعد معاناة حوالي 15 يوما تحت الأجهزة الطبية بمستشفى الإسماعيلية رغم محاولة الأطباء إنقاذه ومحاولة والده توفير له أكبر أطباء جراحة المخ.
وحاول الطفل "محمد إبراهيم" ذي الـ 12 عام التقاط صورة "سيلفي" مع قطار قرب مزلقان الشيخ زايد، إلا أن القطار فتح هواء القطار لإبعاده عن الرصيف بدلاً من صدمه بحسب شهود العيان.
وكان محمد يهوى الصور "السيلفي" ولم تمر مناسبة له دون أن يلتقط عدة صور له، فانتشرت صورة على صفحات التواصل الاجتماعي تارة في المدرسة وتارة مع أصدقائه وتارة أخرى مع دراجته.
وبحسب أطباء في مستشفى الإسماعيلية كانت حالة محمد حرجة للغاية استلزمت خلال عدة أيام أكثر من 25 كيس دم منهم 10 أكياس في يوم واحد.
وقال أحد الأطباء إنه كان يعاني من نزيف حاد ونزيف بالمخ وبعض الإصابات الجسدية حاول الأطباء علاجها، إلا أن حالته كانت حرجة وصعب نقلها من مكان لآخر.
وعاش محمد تحت الأجهزة أكثر من 15 يوما بين دعاء والدته وأصدقائها له، وانتقل خلال أيامه بالمستشفى ليصبح حديث موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
ورحل محمد قبل مشاركته لصورته "السيلفي" مع القطار مع أصدقائه، وبقيت آثار دمائه قرب مزلقان الشيخ زايد وصوره على مواقع التواصل الاجتماعي.