النهار
الأربعاء 22 أبريل 2026 11:25 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مأساة على قضبان القطار.. مصرع طفل “بائع عسلية” أسفل عجلات قطار بالشوبك البابا تواضروس الثاني يستقبل وفد من كنيسة رومانيا البابا تواضروس يستقبل وفدا من الكنائس الفرنسية بالمقر البابوي بالقاهرة ذبح سائق في وضح النهار.. نهاية ”ابو اتاتا السوابق” على طبلية عشماوي المؤبد لعامل في الخانكة بعد سقوطه بتجارة الهيروين وسلاح غير مرخص «الليلة الكبيرة» تضيء المتحف المصري الكبير مجانًا: الفن الشعبي في قلب GEM Family Weekend نهاية الطريق المظلم.. المؤبد وغرامة 200 ألف لنجار بشبين القناطر برلماني لبناني: ملتزمون بوقف إطلاق النار والأمر مرتبط بإسرائيل في اليوم الدولي للأرض.. ”حشد”: الاحتلال يكرس ”الإبادة البطيئة” للإنسان والبيئة في فلسطين قفزة جديدة في جودة الرعاية الصحية.. اعتماد 13 منشأة وفق معايير “جهار” المعترف بها دوليًا مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يحتفي برائدة السينما عزيزة أمير توافق برلماني لدعم الصحافة القومية: خطط للتطوير والاستثمار ومقترحات لمعالجة الديون

أهم الأخبار

شكرى يدعو المعارضة السورية إلى التوحد

 

 

دعا وزير الخارجية المصري، سامح شكري، المعارضة السورية إلى تجاوز أي خلافات والعمل على وحدة الهدف، مؤكدا أن فاتورة مأساة سوريا لم يتحمل تبعاتها سوى الشعب وحده.

 

جاء ذلك في مستهل أعمال المؤتمر الثاني لقادة المعارضة السورية الذي تستضيفه القاهرة اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء، بمشاركة نحو 200 شخصية برعاية المجلس المصري للشؤون الخارجية وبإشراف وزرة الخارجية المصرية.

 

وقال شكري، إن فاتورة مأساة سوريا لم يتحملها سوى أبناء الشعب السوري، قتلاً وتدميراً وتهجيراً غير مسبوق في التاريخ الحديث، ورغم عبارات وحملات التعاطف من قبل المجتمع الدولي، لم تزل الأزمة قائمة، ولم يزل الشعب السوري يعاني، ولم تزل المصالح الضيقة والطائفية تتحكم في حاضر سوريا وتهدد بتدمير مستقبلها.

 

وأضاف وزير الخارجية المصري، لم ينجح المجتمع الدولي حتى الآن في الخروج بتوافق حول صيغة تنفيذية للتسوية السياسية في سوريا بناءً على الوثيقة الوحيدة المتفق عليها وهي وثيقة جنيف، ولست هنا في معرض الحديث عن أسباب ذلك، إلا أنه يتعين علينا الوقوف على واقع الأمور على الأرض، فالعملية السياسية جمدت لفترة طويلة، والعمليات العسكرية المتصاعدة أصبحت أكثر جذباً للجهود والإمكانيات الدولية والإقليمية علي حساب التسوية السياسية.