النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 10:00 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسام حسن يدرس تصعيد مواهب منتخب الشباب إلى معسكر نوفمبر صلاح ومرموش وحمزة عبد الكريم.. اختبارات قوية تنتظر نجوم مصر في الملاعب الأوروبية 4 محطات في شهر واحد.. عصام كاريكا يجوب القاهرة ودبي وإسطنبول ولبنان بصورة لسيارته معلقة.. محمد عبد العظيم يعلن نجاته من حادث سير ويعلق: «قدر الله وما شاء فعل» محمد الحلو يتألق في «ملحمة العبور».. مسرح البالون يحتفل بانتصارات أكتوبر..«صور» «النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي هل تمنح أزمات مهرجان الموسيقى العربية المواهب الشابة بطاقة تعارف جديدة مع الجمهور؟.. «تقرير» أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء

فن

على خطى ماجدة الرومي.. مادونا تنحني لتقبيل يد فيروز في عزاء نجلها هلي الرحباني

فيروز
فيروز

في مشهد إنساني مهيب، خطف قلوب الحاضرين وأعاد إلى الأذهان لحظات خالدة من الاحترام والتقدير، انحنت الليدي مادونا وقبّلت يد السيدة فيروز، خلال مراسم عزاء نجلها الأصغر هلي الرحباني، في لفتة صامتة عبرت عن إجلالٍ عميق لـ“جارة القمر”.

الليدي مادونا تنحني وتقبل يد فيروز في عزاء نجلها هلي الرحباني

هذا المشهد المؤثر أعاد للأذهان ما حدث قبل أشهر، خلال عزاء الراحل زياد الرحباني، حين انهارت الفنانة ماجدة الرومي باكية، وانحنت بدورها لتقبيل يد فيروز، في لحظة اختلط فيها الحزن بالمحبة والتقدير، ولامست وجدان الجمهور العربي.

ماجدة الرومي تنتحي وتقبل يد فيروز
وكانت فيروز قد استقبلت المعزين في صالون كنيسة رقاد السيدة، حيث حرصت شخصيات فنية وثقافية وسياسية بارزة على تقديم واجب العزاء، في حضور طغى عليه الصمت والرهبة كما قبلت ماجدة الرومي رأس ريما الرحباني، شقيقة الراحل، في مشهد عائلي مؤثر.

وفي وداعها لابنها هلي، وضعت فيروز إكليلًا من الورد الأبيض كُتب عليه: «إلى ابني الحبيب»، في مشهد أعاد إلى الذاكرة وداعها السابق لابنها زياد الرحباني، الذي رحل عن عالمنا قبل نحو ستة أشهر.

مشاهد متكررة، لكن الألم واحد واسم فيروز يبقى حاضرًا، محاطًا بالحب والاحترام، في لحظات الحزن كما في لحظات المجد.