النهار
السبت 11 يوليو 2026 01:51 صـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 العثور على جثمان صغير داخل حمام سباحة بالريف الأوروبي بمدينة الشيخ زايد

فن

على خطى ماجدة الرومي.. مادونا تنحني لتقبيل يد فيروز في عزاء نجلها هلي الرحباني

فيروز
فيروز

في مشهد إنساني مهيب، خطف قلوب الحاضرين وأعاد إلى الأذهان لحظات خالدة من الاحترام والتقدير، انحنت الليدي مادونا وقبّلت يد السيدة فيروز، خلال مراسم عزاء نجلها الأصغر هلي الرحباني، في لفتة صامتة عبرت عن إجلالٍ عميق لـ“جارة القمر”.

الليدي مادونا تنحني وتقبل يد فيروز في عزاء نجلها هلي الرحباني

هذا المشهد المؤثر أعاد للأذهان ما حدث قبل أشهر، خلال عزاء الراحل زياد الرحباني، حين انهارت الفنانة ماجدة الرومي باكية، وانحنت بدورها لتقبيل يد فيروز، في لحظة اختلط فيها الحزن بالمحبة والتقدير، ولامست وجدان الجمهور العربي.

ماجدة الرومي تنتحي وتقبل يد فيروز
وكانت فيروز قد استقبلت المعزين في صالون كنيسة رقاد السيدة، حيث حرصت شخصيات فنية وثقافية وسياسية بارزة على تقديم واجب العزاء، في حضور طغى عليه الصمت والرهبة كما قبلت ماجدة الرومي رأس ريما الرحباني، شقيقة الراحل، في مشهد عائلي مؤثر.

وفي وداعها لابنها هلي، وضعت فيروز إكليلًا من الورد الأبيض كُتب عليه: «إلى ابني الحبيب»، في مشهد أعاد إلى الذاكرة وداعها السابق لابنها زياد الرحباني، الذي رحل عن عالمنا قبل نحو ستة أشهر.

مشاهد متكررة، لكن الألم واحد واسم فيروز يبقى حاضرًا، محاطًا بالحب والاحترام، في لحظات الحزن كما في لحظات المجد.