النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 02:11 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر ضربة لا تنسى.. المؤبد وغرامة ضخمة تنهي نشاط عاطل في تجارة السموم بقليوب من التريند إلى الحكم.. المشدد 7 سنوات لفكهاني قتل شاب بأعيرة نارية بقليوب

عربي ودولي

أول قائد مسيحي لمنتخب إيران يقبل المصحف

في واقعة مثيرة، قبّل قائد الفريق القومي لكرة القدم الإيراني اللاعب أندرانيك تيموريان المصحف الشريف كبقية زملائه المسلمين كجزء من حفل الوداع قبيل سفر الفريق للمشاركة في كأس العالم العام الماضي، رغم أنه مسيحي.
وأظهرت إحدى الصور والتي نشرها موقع رياضي إيراني تيموريان وهو يقبل المصحف، بينما أظهرته صورة أخرى وهو ينحني للمصحف الشريف ويضعه على رأسه.
ولا يخجل لاعب الوسط البالغ من العمر 32 عاما، والذي أصبح أول قائد مسيحي للمنتخب الإيراني في أبريل الماضي، من إظهار مسيحيته داخل الملعب والتي تصل إلى حد تأشيره بعلامة الصليب أثناء المباريات، وذلك وفق تقرير نشرته صحيفة "جارديان".
أخيرا، قال تيموريان والذي لعب في صفوف أندية بولتون ووندرز وفولهام الإنجليزيين في تصريح له: "أنا سعيد لأنني كمسيحي ألعب في فريق من المسلمين، أنا لدى جذور أرمينية، لكني أحمل جواز سفر إيراني أفتخر به، وأرفع علم بلادي عاليا، متمنيًا أن أعزز السمعة الجيدة للشعب الأرميني في إيران".
وجدير بالذكر أن أرمينيا الجار الشمالي لإيران احتفلت في أبريل الماضي بالذكرى المئوية للإبادة الجماعية للأرمن في 1915، ورغم أن الحكومة الإيرانية لا تسمح عادة بالتجمعات العامة إلا أنها سمحت في ذلك الوقت بتنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة التركية في طهران.
ويشكل الأرمن غالبية المسيحيين الإيرانيين، حيث يقدر عددهم بـ300 ألف شخص.