النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 11:11 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة المهندسين بالإسكندرية تدعو أعضاء الجمعية العمومية لمناقشة الميزانية «أمهات مصر»: اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية «أمهات مصر»: اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية روحانيات رمضان وبنت مصر في صالون «هي والضياء» على مسرح أوبرا دمنهور اعتماد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة أبو حمص على مساحة 838.5 فدان تعرف علي موعد حفل” شاكيرا” بالقاهرة ضمن محطات جولتها الغنائية المرتقبة رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي : زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية تعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة ووحدة المصير المشترك إيران تلوح بتنازلات نووية مشروطة مقابل رفع العقوبات تحرك عاجل في حدائق أكتوبر..رئيس يتابع أعمال التطوير بالمحاور الرئيسية ويستمع لمطالب السكان الشباب والرياضة والثقافة يتفقان على برنامج وطني شامل لمواجهة التحديات الفكرية زيزو يحسم الجدل.. من الأفضل في مصر بين إمام عاشور وتريزيجيه؟ زيارة الرئيس السيسي للسعودية تحمل رسائل طمأنة وردع في توقيت حساس

تقارير ومتابعات

والعبرة بالبنية الديمقراطية

عمار حسن:المطروح على المصريين ليس مشروعا رئاسيا

عمار على حسن
عمار على حسن
رأى الباحث فى الاجتماع السياسي الدكتور عمار علي حسنأن المطروح حاليا على الشعب المصري فى الانتخابات القادمة ليس مشروعا رئاسيا،وإنما مجرد رئيس..وقال :إن المشروع الرئاسى يعني أن يقدم المرشح لانتخاباتالرئاسة نفسه من خلال فريق عمل وبرنامج شامل،أما الرئيس فيسعى إلى إعادة إنتاجالزعيم، وهى مسألة لابد أن يتجاوزها المصريون تماما .وذكر الباحث والروائى الدكتور عمار على حسن - خلال مؤتمر الجيزة الأدبي اليومالخميس الذى عقد تحت عنوان الأدب والثورة تحت عنوان برلماني أم رئاسي أومختلط - أنه لو افترضنا أن النظام الرئاسي هو الخيار الأرجح لدى المجلس الأعلىللقوات المسلحة وقوى سياسية أخرى، فإنه من الضرورة أن تكون صلاحيات الرئيس فيالدستور القادم مناسبة ومعقولة،وليست مفرطة تجعل منه شبه إله كما كان الحال فيدستور 1971 الذي أسقطته ثورة 25 يناير.وخلص حسن - فى بحثه تحت عنوان النظام السياسي المصري المنتظر - إلى أنالعبرة ليست بنوع النظام بقدر ماتتعلق بالبنية الديمقراطية واستقلال المجتمعوفاعلية المؤسسات الوسيطة من نقابات واتحادات وروابط وهيئات وقوى أهلية ومدنية..وقال:إن كل هذه القوى تشكل رافعة للديمقراطية في مطلعها، ثم تبني جدارا قوياتستند إليه،أو قاعدة راسخة تقف عليها، وتحميها وتمنع من يريد التغول عليها رئيساكان أم برلمانا.وشخص الباحث جدلية الحالة المصرية الراهنة،بأنها منقسمة بين من يروق له النظامالبرلماني، وبين من يروق له النظام الرئاسي..مشيرا إلى أن من يراهنون على النظامالأول يعتبرون أنه سيعطي حيوية للحياة السياسية، وسيفتح الباب أمام المزيد منالمشاركة الشعبية وسيقضي على ظاهرة الزعيم الأوحد التي جلبت وبالا على مصر.