النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 11:01 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة المهندسين بالإسكندرية تدعو أعضاء الجمعية العمومية لمناقشة الميزانية «أمهات مصر»: اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية «أمهات مصر»: اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية روحانيات رمضان وبنت مصر في صالون «هي والضياء» على مسرح أوبرا دمنهور اعتماد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة أبو حمص على مساحة 838.5 فدان تعرف علي موعد حفل” شاكيرا” بالقاهرة ضمن محطات جولتها الغنائية المرتقبة رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي : زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية تعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة ووحدة المصير المشترك إيران تلوح بتنازلات نووية مشروطة مقابل رفع العقوبات تحرك عاجل في حدائق أكتوبر..رئيس يتابع أعمال التطوير بالمحاور الرئيسية ويستمع لمطالب السكان الشباب والرياضة والثقافة يتفقان على برنامج وطني شامل لمواجهة التحديات الفكرية زيزو يحسم الجدل.. من الأفضل في مصر بين إمام عاشور وتريزيجيه؟ زيارة الرئيس السيسي للسعودية تحمل رسائل طمأنة وردع في توقيت حساس

تقارير ومتابعات

مطالب حقوقية بدستور جديد قبل الانتخابات

دستور جديد قبل الانتخابات
دستور جديد قبل الانتخابات
طالب عدد من المنظمات الحقوقية المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتفاعل البناء مع مطالب قوى الثورة، وإعادة ترتيب أولويات المرحلة الانتقالية الحالية، وذلك من خلال إعداد دستور جديد للبلاد، تنتظم في ظل قواعده مؤسسات نظام حكم ديمقراطي بديل وتجرى بعده الانتخابات الرئاسية والنيابية.ورأت المنظمات أن الاستجابة لمطلب الدستور أولا يشكل خطوة منطقية يقتضيها الانحياز المعلن من جانب القوات المسلحة لمشروعية الثورة، وما ترتب عليها من سقوط نظام حكم وتقويض دعائمه الدستورية، لذلك يتعين أن يحل محله نظام جديد، بما يفترض أن تبني مؤسساته والعلاقات الحاكمة فيما بينها وفقا لدستور جديد، يجري إعداده أولا وليس العكس، بأن يجري تشييد مؤسساتالنظام الجديد، وفقا للقواعد الدستورية للنظام القديم، أي إحياء النظام القديم، بعد أن جرى عمليا إحياء دستور 1971.وحذرت المنظمات من أن أعضاء مجلس الشورى المنتخبين الذين سيكونون أعضاءً بهيئة وضع الدستور- سيقاومون بدورهم أية محاولات داخل الهيئة التأسيسية المسئولة عن وضع الدستور، لإلغاء مجلس الشورى من الدستور الجديد، وبالتالي حله بعد عدة أسابيع من انتخابه، مثلما سوف يقاوم نواب البرلمان الأعضاء في الهيئة التأسيسية المحسوبين على العمال والفلاحين أية اقتراحات تدعو لإلغاء كوتا العمال والفلاحين من الدستور.