النهار
الخميس 1 يناير 2026 04:44 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان «تعليم القاهرة» تواصل البث المباشر لمراجعات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول 2026 بنسبة إنجاز 99.42%...جامعة عين شمس تحقق استجابة لشكاوى المواطنين لعام 2025 رئيس جامعة المنوفية يتفقد امتحانات كلية الحقوق ويؤكد: انتظام اللجان وتوفير المناخ الملائم للطلاب أولوية قصوى مكتبة الإسكندرية تصدر بيان بشأن كتاب ”الدواء في مصر- رحلة عبر الزمن” إتفاقية تعاون مشترك بين ”نوفينتيك” و المعهد القومي للاتصالات لدعم برنامج ”شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف” البابا تواضروس يستقبل بطريرك الروم الأرثوذكس بالإسكندرية للتهنئة بالأعياد ” السلام على أصحاب القلوب الطيبة”.. رسالة الشيخ خالد الجندي مع بداية عام 2026 ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر: سيدنا عثمان بن عفان نموذج فريد في حسن الخُلُق وقدوة للتجار والشباب في مسيرته في اليوم العالمي للأسرة الموافق 1 يناير 2026.. الأزهر للفتوي يكشف 7 سلوكيات تعزّز تماسكها

صحافة عالمية

الصحف الأمريكية عن "كامب ديفيد": إيران والأمن أبرز اهتمامات "أوباما" والخليج

اهتمت الصحف الأمريكية بالقمة المرتقبة بين زعماء الخليج وأوباما في "كامب ديفيد"، وأشارت تقارير عدة إلى أن الولايات المتحدة مهتمة بإعطاء ضمانات أمنية لدول الخليج تهديء من مخاوفا حيال إيران.
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية سلطت الضوء على الأهداف المتوقع الخروج بها من قمة "كامب ديفيد" المرتقبة بين الجانب الأمريكي وزعماء الخليج، والتى كان دعا اليها الرئيس الأمريكى باراك أوباما.
ورأت الصحيفة أن الجانب الخليجى سيقوم بالضغط على أوباما لتقوية العلاقات الأمريكية بدول المنطقة فيما يخص الأمن، وبإعطائهم ضمانات عسكرية لمواجهة المخاطر المتنامية والقلق الذى يحيط بهم بالتحديد من ايران، بحسب مسؤولين أمريكيين واقليميين.
وأعرب مسئولون رفيعو المستوى من عدة دول خليجية تفهمهم ان التوصل الى آلية دفاعية مماثلة لتحالف الناتو أمر غير ممكن تحقيقه، وهم سيسعون الى الحصول على وعد أمريكى بحمايتهم من المخاطر المحدقة بهم على أقل تقدير.
ويبدو أن القمة الأمريكية- الخليجية المرتقبة قد سلطت الضوء على التوترات التى تشهدها العلاقات بين الخليج والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة مع الاتفاق الأمريكى الايرانى الأخير بين إيران وأمريكا.
أما صحيفة "واشنطن تايمز" فذكرت أن القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكى باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجى المرتقبة فى "كامب ديفيد" ستكون مثمرة إلى حد كبير، خاصة أن هناك شبه اتفاق على توقيع "مذكرة تفاهم" تلتزم بموجبها الولايات المتحدة على حل "الملف النووى الإيرانى" وبيع وتصدير أسلحة عسكرية ونوعية للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجى.
وأضافت الصحيفة أنه من الصعب تخيل هذا الطلب من العرب، وذلك لأن أهداف أوباما مختلفة تماما عن هذا الطرح، مشيرة إلى أن دبلوماسيين فرنسيين يعتقدون أن أوباما يسعى لاستبدال إيران بالسعودية، وذلك بحيث تكون قوة طهران النووية قادرة على الحفاظ على استقرار المنطقة، إلا أنه يبدو من الواضح في تصريحات أوباما ونائبه جوزيف بايدن أن الاتفاق بين الغرب وإيران يضمن امتلاك إيران السلاح النووي في غضون 15 عاما.
وأوضحت أنه - بغض النظر - عن المدة الزمنية فإنه يعتبر أمرا مستحيلا امتلاك إيران أسلحة نووية وفي الوقت نفسه قيام أحد باحتوائها لأن فكرة حصول العرب على ضمان من أوباما لاحتواء طهران تعتبر غير واقعية، وذلك لأن إيران ستستمر بشن حروب طائفية في المنطقة، وأن الضمان الأمريكي للعرب باحتواء إيران لا يمكن أن يتحقق سوى من خلال تزويد دول الخليج بقوة عسكرية كافية لتدمير السلاح النووي الإيراني وتدمير القدرات الإيرانية العسكرية الأخرى.
وأكدت الصحيفة أنه لا يمكن للولايات المتحدة تزويد العرب بأسلحة سوى بأنظمة دفاعية ضد الصواريخ والأسلحة النووية، وذلك من أجل التمكن من مواجهة أي هجوم إيراني محتمل أو من أجل ردع إيران لأن رفض أوباما المحتمل لطلبات قادة الخليج المتوقعة بالحصول على ضمانات أمنية ستكون له تبعات وتداعيات تتمثل في إحداث فراغ يمكن لخصوم الولايات المتحدة القيام بملئه وأن روسيا جاهزة ومستعدة لأن تحل محل الولايات المتحدة في تحقيق مطالب العرب وأنه يمكن للصين فعل ذلك أيضا بكل سهولة.
وأوضحت "واشنطن تايمز" أن النفوذ الأمريكي بدأ يتراجع في الشرق الأوسط لصالح إيران، مشيرة إلى أن الاتفاق النووي الإيراني سيتسبب في سباق تسلح، مما يعني المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
ووفق "واشنطن تايمز"، فإنه يمكن للولايات المتحدة موازنة مخاوف الدول العربية النووي الإيراني، وذلك عن طريق التوصل معهم إلى اتفاق تقوم بموجبه أمريكا بدعم أنظمتهم الدفاعية ولكن ليس على شكل معاهدة حلف شمال الأطلسي "ناتو".