النهار
الخميس 1 يناير 2026 05:07 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يلتقى أسقفى العموم ووكيل البطريركية بالإسكندرية محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» خماسي شباب الأهلي يجذبون أنظار كبار أوروبا في ميركاتو يناير تعرف على مطالب الأهلي لبرشلونة قبل الموافقة على بيع حمزة عبد الكريم موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في يناير بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وبنين فى بطولة أمم أفريقيا سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان

عربي ودولي

العفو الدولية: الهجمات السورية بالبراميل المتفجرة "جرائم ضد الإنسانية"

قالت منظمة العفو الدولية يوم الثلاثاء إن قوات الحكومة السورية تستهدف المدنيين في حلب بهجمات البراميل المتفجرة التي أجبرت مستشفيات ومدارس على العمل تحت الأرض ووصفت الهجمات بأنها "جرائم ضد الإنسانية".
وأضافت أن البراميل المتفجرة -وهي براميل محشوة بالمتفجرات والشظايا المعدنية تلقيها طائرات الهليكوبتر- قتلت نحو 3000 مدني العام الماضي في محافظة حلب الواقعة في شمال البلاد بينما أوقعت أكثر من 11 ألف قتيل في سوريا منذ 2012.
وتضمن تقرير لمنظمة العفو الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها قول عامل في مصنع "رأيت أطفالا بلا رؤوس وأشلاء أعضاء (بشرية) في كل مكان."
وقال مقيم آخر في ثاني أكبر مدينة سورية "الشوارع مغطاة بالدماء. والأشخاص الذين قتلوا ليسوا هم الأشخاص الذين كانوا يقاتلون". ووصف المدينة بأنها "دائرة الجحيم".
لوقت طويل عبرت منظمات حقوقية عن القلق إزاء استخدام البراميل المتفجرة وأصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا أوائل العام الماضي يدين استخدامها في المناطق الآهلة بالسكان مهددا بإجراءات أخرى ضد دمشق إذا لم توقف استعمالها.
وقال الرئيس السوري بشار الأسد في فبراير شباط إن القوات الجوية السورية لا تستخدم البراميل المتفجرة لكن مسؤولين أوروبيين وأمريكيين قالوا إن ما قاله الأسد غير صحيح.
وحلب القريبة من الحدود مع تركيا جبهة رئيسية في الحرب السورية.
وقالت منظمة العفو الدولية في التقرير "أجواء الرعب والهلع والمعاناة التي تفوق كل احتمال اضطرت الكثيرين من المدنيين في حلب لتحمل شظف العيش تحت الأرض فرارا بأرواحهم من ويلات القصف الجوي الذي تشنه القوات الحكومية بلا هوادة."
وقتل أكثر من 220 ألف شخص في الحرب السورية التي شردت نحو 7.6 مليون شخص فر ما يقرب من أربعة ملايين منهم إلى دول مجاورة.
وقالت المنظمة إن الهجمات الحكومية باستخدام البراميل المتفجرة وغيرها من الأسلحة غير الدقيقة استهدفت أماكن مكتظة بينها أسواق ومحطات ركوب ومساجد ومستشفيات ومدارس.
وقالت المنظمة إن جماعات المعارضة المسلحة ارتكبت أيضا جرائم حرب باستعمال أسلحة غير دقيقة مثل مدافع الهاون وصواريخ محلية الصنع مزودة باسطوانات غاز تسمى "مدافع جهنم" في هجمات قتلت ما لا يقل عن 600 مدني في 2014.
ونقلت المنظمة وصف مقيمين في حلب لهجمات جماعات المعارضة المسلحة بأنها عشوائية في أحيان كثيرة. ونقلت قول أحد سكان المدينة "لا تشعر أبدا بالأمان أو السلامة. ولا تستطيع أن تخمن (متى تصاب). يمكن أن تصاب في أي وقت."