النهار
الخميس 9 أبريل 2026 04:09 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

أهم الأخبار

للمطالبة بمستحقاتهم

بالصور عمال أسمنت طرة يقطعون طريق مجلس الشعب

قطع العشرات من عمال شركة بورتو لاند أسمنت طرة وأسمنت حلوان طريق شارعمجلس الشعب مطالبين بلقاء الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء، لعرض مطالبهمورددوا هتافات يا شرف فينك فينك.. الظلم حرام الظلم حرام.وأكد العمال الخارجون على المعاش المبكر أن مطالبهم تنحسر فى مساواة جميعالخارجين على المعاش بزملائهم فى الدفعات المختلفة والحصول على الأرباحالمرحلة التى بلغت قيمتها من عام 1991 / 1992حتى 2007 نحو 352 مليون.وقد سادت حالة استياء وسط المتظاهرين من مصطفى بكرى، وذلك بعد تقديمهم لهبمطالبهم ووعدهم بمساعدتهم، وأنه كان قد حضر لجنة تضم كلاً من وزير القوىالعاملة أحمد البرعى، وأعضاء من الشركة وعدداً من العمال، والتى انتهتبالتحكيم ودراسة مطالبهم، ولكن بعد ذلك مرت شهور ولم يحدث شىء.وفى محاولة لتهدئة المتظاهرين حضر مصطفى بكرى بشارع مجلس الوزراء وحاولالتفاوض مع المتظاهرين ورفضوا فى البداية مهاجمينه بشدة، ولكن بعد ذلكقال لهم مصطفى بكرى إنه سيطلب لقاء الدكتور عصام شرف لتقديم مطالبهم،واتهم فى كلمته وزير القوى العاملة، أحمد البرعى، بالتقاعس عن العملوإهماله مطالب العمال وضياع حقوقهم، الأمر الذى أدى إلى تهدئة العمال بعددخول بكرى مجلس الوزراء