النهار
الخميس 9 أبريل 2026 03:37 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

المحافظات

الأكشاك في أسيوط.. ملف ساخن ينتظر قرار المحافظ الجديد

في لقاء تقديم التهنئة لمحافظ أسيوط الجديد اللواء محمد علوان، خرجت الأمور سريعاً من الإطار البروتوكولي إلى طرح أحد أكثر الملفات سخونة داخل الشارع الأسيوطي، منظومة الأكشاك.

النائبة كرستين عادل، عضو مجلس النواب، خلال اللقاء، طالبت صراحة بمراجعة شاملة لأسماء مستأجري الأكشاك، وحظر استفادة الشخص وأسرته بأكثر من كشك، مع تشكيل لجان غير مشاركة في التوزيع للمرور الميداني والتأكد من أن المستأجر الفعلي هو القائم بالعمل، وإلغاء التعاقد فوراً حال ثبوت أي مخالفة، إلى جانب إعادة تقييم مواقع الأكشاك التي تعوق حركة المواطنين أو المرور، لحين انتهاء مدة التعاقد.

كما فتحت ملف تجاوزات بعض مجالس المدن، مطالبة بالتحقيق في مخالفات للقانون تتعلق بإدارة هذا الملف.

اللافت أن ملف الأكشاك كان أحد أبرز الملفات المرتبطة بالمحافظ السابق، خاصة مع فكرة تحويل الفراغات بالشوارع والميادين إلى أكشاك، وهي الفكرة التي أثارت جدلاً واسعاً بعد اتهامات بوجود استفادة لحاشية واستغلال غير منضبط للمساحات العامة.

هل يتعامل اللواء محمد علوان محافظ أسيوط الجديد، مع ملف الأكشاك باعتباره أولوية إصلاح مبكرة، أم يؤجل المواجهة مع أحد أكثر الملفات تعقيداً داخل الشارع الأسيوطي.