النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 07:07 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

صحافة إسرائيلية

"أوباما": أمام إيران 13 عاماً للانطلاق نحو قنبلة نووية بعد توقيع الاتفاق

ذكرت صحيفة "هاآرتس" أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما صرح اليوم -في مقابلة مع محطة إذاعة (NPR)- أن إيران يمكنها أن تحصل بسهولة على المواد اللازمة لصنع قنبلة نووية بعد 13-15 عاما من بدء دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، وأضاف أنه في هذه المرحلة تعتبر الانطلاقة نحو الحصول على مواد انشطارية شبه منعدمة.
وأوضح أوباما أن السبب يرجع إلى أنه حتى ذلك الحين لن تطور إيران أجهزة طرد مركزي تتيح لها بتخصيب اليورانيوم بوتيرة أسرع.
وقال إن الوقت اللازم لإيران لإحداث انطلاقة حالياً يتراوح بين شهرين أو ثلاثة أشهر حسب تقديرات أجهزة الاستخبارات لدينا، ونحن عملياً نشترى بهذا الاتفاق 13 أو 14 أو 15 عاما يكون لدينا فيها ضمان بأن زمن الانطلاقة النووية لإيران سيكون عام على الأقل.
وتابع الرئيس الأمريكي أنه إذا قرر الإيرانيون خلال فترة الاتفاق طرد مفتشي الأمم المتحدة والانطلاق نحو قنبلة نووية سيكون أمام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أكثر من عام للرد على ذلك، ومضى أوباما يقول " بين السنوات 13-15 يحتمل أن يكون وقت زمن الانطلاقة النووية أقل من عام لكننا في هذه النقطة سنعرف الكثير عن البرنامج النووي الإيراني وعن قدراتهم نتيجة الرقابة المشددة بموجب الاتفاق، فإذا قرر الإيرانيون محاولة الحصول على أسلحة نووية، فإن الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت سيكون لديه الكثير من الخيارات للرد".
وتطرق أوباما إلى الانتقادات التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه طالما لم تغير إيران سلوكها وتتوقف عن دعم الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة، فيحظر التوقيع معها على اتفاق نووي، حيث أكد الرئيس الأمريكي أنه من المحتمل أن يعزز الاتفاق النووي العناصر المعتدلة في إيران ويتسبب في إحداث تغيير داخلي ولكنه أوضح أنه حتى لو لم يحدث هذا، فلا يزال من الأفضل توقيع اتفاق معها عن عدمه".
ورفض أوباما أيضا مزاعم نتنياهو بأن فرض عقوبات إضافية على إيران سيؤدي إلى اتفاق أفضل، وأوضح أن فرض عقوبات أخرى سوف يكون فقط في صالح العناصر المتطرفة في إيران.
وأردف أوباما أن رفع العقوبات لن يتيح للإيرانيين وصولاً فورياً إلى كل أموالهم المجمدة في جميع أنحاء العالم، ولكنه سيؤدي إلى تحسن اقتصادي تدريجي في إيران، مشيراً إلى أنه "حتى بعد فرض العقوبات على الإيرانيين لم يقل دعمهم لحزب الله أو لبشار الأسد فإذا انفتحت إيران أمام الاستثمارات الأجنبية فسيصبحون جزءا من الاقتصاد العالمي وسيكون أكثر صعوبة بالنسبة لهم إجراء عمليات تخالف المعايير الدولية".