النهار
الخميس 8 يناير 2026 11:56 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة عالمان مصريان يتصدران القائمة.. إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م فنزويلا الجديدة وصاحب قرار استقرارها الحقيقي ليلة الفرح تحولت إلى مأتم.. السجن المؤبد لتاجر قتل زوجته يوم زفاف ابنته بالجيزة حشيش وخرطوش.. جنايات الجيزة تكتب نهاية عاطل بالسجن المشدد 9 سنوات عمرها 3 أعوام.. مصرع صغيرة إثر سقوطها في بئر داخل منزل بقنا من خلاف على ركنة إلى دماء.. إحالة عاطل للمفتى لقتله شخص بأعيرة نارية بالخصوص مصدر لـ”النهار”: زيارة مرتقبة لوزير الصحة بالمنوفية السبت المقبل لمتابعة مستوى الخدمات الطبية في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة...

أهم الأخبار

بالفيديو.. أول حوار مع شاهد الهروب الكبير بعد محاولة اغتياله

إجراء أول لقاء مع أحمد فتحي زنون، الشاهد في قضية هروب قيادات الإخوان من سجن وادي النطرون، المعروفة بقضية «الهروب الكبير»، والذي تعرض لمحاولة اغتيال وتم نقله إلى مستشفى السادات بعد عمل الإسعافات الأولية، ومنها إلى مستشفى شبين الكوم.

وحكى «زنون» تفاصيل الاعتداء عليه: «أنا طلعت من المسجد بعد أدائي لصلاة الجمعة، وأخدت عربيتي، فوجئت بعربية تانية جاية ورايا بسرعة، فيها ثلاثة راكبين وواحد فيهم معاه سلاح، وضرب إزاز العربية كسره كله، وطلقات الرصاص دخلت فى قدمي من الخلف، وهربوا».

وأضاف أن مَن حالوا اغتياله هم مِن أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، قائلا: «أنا كنت منسق حملة تمردبمدينة السادات، وكنت شاهد ضد محمد مرسي في قضية الهروب من سجن وادي النطرون، وأقوم بعمل برنامجسياسي اسمه «الحقيقة في ساعة» انتقد فيه سياسة الإخوان وإرهابهم وجرائمهم وتخريبهم للوطن».

وأكد «زنون» أنه لن يحيد عن طريقه فى مواجهة الجماعة الإرهابية، وسيظل يحاربهم حتى وإن كان الثمن حياته، من أجل إقرار الأمن والأمان للمواطنين، حسب تعبيره.